• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 15482 أيام

صدى الواقع

يصعدون على أكتاف الغير!

خالد المشيطي

    الواقع المشاهد - رياضيا - ان الأكثر جهدا وعطاء وانتاجا من الرياضيين هو اللاعب.. وتحديدا لاعب كرة القدم.. ومع كونه العنصر الأساسي الذي يعتمد عليه كلية فانه ظل (كالشعير مأكول مذموم) فهو الذي لا ارادة له.. غير المتصرف بشؤونه.. الذي يتحدث حينما يؤذن له بالحديث.. ويظل صامتا الى الأبد حتى يتكرم الرئيس ويعيد اليه لسانه.. هو الأقصر عمرا.. الذي يدخل النادي ويخرج - احيانا - دون ان يعرف اسمه أحد!

= في الأندية هناك من حضر ليتخصص في (الثرثرة) ولو فتشت فيه فلن تجد سوى (الافلاس) .. سلبي في كل شيء عدا (التصاريح!) وهذه طالما انها (ببلاش).. فلماذا لا يتخصص فيها ..؟

= يظهر الرئيس ونائبه.. والأمين ومن ينيب.. والعضو... والسكرتير.. والبواب.. وسائق الباص.. ليغيب اللاعب.. اولئك لهم السلطة الكلية او الجزئية.. فبعضهم من بيده السلاح الاشهر (قطع رزق اللاعب) وبعضهم يحرك من يستطيع فعل ذلك.. وهم جميعا مشتركون في حجب الشمس عن اللاعب!

الحقيقة ياماجد!

لن تزيد الحقيقة (المحلل) ماجد عبدالله سوى اعجابا وتقديرا لو هو تمسك بها كما عهدناه بداية ظهوره على القناة الرياضية.. ذلك أنه يدلي بحديث يفترض ان يصيب الحقيقة ايا كانت اتفقت مع اهوائه أم لم تتفق.. فالمنبر الذي يتحدث منه منبر اعلامي عام يفترض ان يلبس الحيادية التامة.. ولا يعطي فيه المتحدث فرصة اظهار عواطفه.. ذلك ان الحقيقة ظاهرة يشاهدها الجميع!

= سئل ماجد عن رأيه في سقوط الهلالي أحمد الدوخي فقال ما نصه (الاقرب انها ليست ضربة جزاء) و(الاقرب) هذه مفردة احتمالية اراد بها الخروج من مأزق اثبات حق الطرف المتضرر.. ثم سئل في المباراة الأخرى بعد يوم واحد عن هدف الفوز للنصر عبدالرحمن البيشي.. فأثبت صحته!

بالطبع الجميع شاهد على صحة ضربة الجزاء للهلال وهدف النصر المسجل بيد اللاعب.. وما حدث في الاستوديو التحليلي لا يعدو كونه (عواطف) تخرج ليرمى بها المتابع غير الأعمى!

بقايا..

= مشكلة ان اجلس نجيب الامام في الاستوديو التحليلي على اعتبار انه هلالي يقابل النصراوي ماجد عبدالله!

= ما فعله منصور البلوي حينما سئل عن ضربة الجزاء الهلالية فأنكرها هو أمر طبيعي وغير مفاجئ.

= منذ فترة والهلاليون يبرقون ويرعدون.. وهاهو الرئيس تجاوز حلمه وصبره في محاولة اعادة التوازن (تصريحا) لئلا يسلب حق الهلال!

= ليس أصحاب القزع فقط من تتحتم حلاقتهم.. اصحاب الشعور (الشجرية) كذلك!

= اقترح ان تجري اللقاءات عقب المباريات امام جدار لابعاد الكاميرا عن (المترززين)؟

= نصف محمد الدعيع حارس.. ونصفه الآخر دفاع!

= متابعة (90%) من المباريات المحلية مضيعة للوقت!

= ليس اللوم على اخفاق منتخبي الاشبال والشباب كافيا.. المطلوب دراسة استقصائية شاملة.

= يحتاج الرائد الى من يقف حادا ليقول الحقيقة ايا كانت كما فعل نائب الرئيس ابراهيم الصوينع مع من تطفل بموضوع لا ناقة له به ولا جمل!


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

مواضيع ذات علاقة


التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 1
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    الأخ خالد المشيطي بداية اطلب منك العذر مسبقاً إذا لم يعجبك كلامي ففي الحقيقة أرا أنك تشجع التعصب بشكل مستتر تحت عباءة محاربة التعصب تنفي ما تريد وتثبت ما تريد وللعلم انا لست نصراوي أو هلالي بل أصبحت أكره هذا الدويتو المسمى نصر وهلال الذي خلق أنصارهم جو من الشحناء الرياضية أفضت إلى طمس الحقائق حتى ولو كانت واضحة وضوح النهار وفبركة الأخبار وتمسك بالهوامش وزيد أسواء من عبيد ضربة الهلال و هدف النصر هذا صح و هذا غلط لا هذا غلط وهذا صح خلاص أنتهت الحياة الرياضية في المملكة عند هذا الأمر يا كتاب هناك ألعاب أخرى تنجز دون ضجيج توجهوا لها وتركو جماعة طقها و الحقاها وخلوكم وراء الأبطال خلاص شبعنا هم.
    والسلام ختام

    أحمد الأسمري (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:19 صباحاً 2003/11/05




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية


صــدى الــواقـــع

خالد المشيطي

الخيارات

عرض الأرشيف
RSS خالد المشيطي
البحث في الأرشيف
للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (939) ثم الرسالة