تابعت ردود الفعل العالمية والعربية حول خطاب مهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزي في اجتماع أعضاء المؤتمر الإسلامي بماليزيا الاسبوع الماضي، حيث استنكر العالم الغربي ما جاء في الخطاب من تشريح جريء للواقع العالمي حين أصبح يرتجف من تهمة معاداة السامية وحين أصبح يدين بكل شيء إلى شراذم اليهود المحتلين لأرض الاسراء والمعراج، فاعتبرته أمريكا مدعاة للسخرية والاحتقار، واعتبرته دول الاتحاد الاوروبي مهيناً للغاية أما إسرائيل فكالعادة اعتبرته معادياً للسامية وتعجبت انه لم يجد من يردعه وكأنه حقيقة!!
أما في العالم العربي فعلى استحياء ارتاح لهذا الخطاب من أعلن ذلك ومن لم يعلن ولكن الجميع اعتمدوا على كون الخطاب واقعاً تاريخياً ولا يمكننا أن نزيف حقائق التاريخ لمجرد أنه لم يعد يوافق عصر العولمة والتعولم..
والحقيقة أن في خطاب مهاتير نكهة جميلة نفتقدها بشدة منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر.. انني اذكر قبل ذلك التاريخ كأنه عهد ولى من بعيد، فرغم أننا لم نحقق انتصاراً ما ولم يكن لدينا إلا منحنى أرضي آخذاً في الانحناء إلا أن الخطاب الإعلامي كان على الأقل يحمل نوعاً من الرفض، كان يقول شيئاً وكان يدعو لشيء..
كان يسمي الاشياء بمسمياتها وكان لايزال المحتل محتلا وجرائمه جرائم..
كان الدم العربي له صوت نابض نلمحه في مرثيات المنابر وأحياناً يتلون بلون العبرة في حناجر المقهورين على الحال العربي..
وبعد ذلك التاريخ اختلف الوضع تماماً وانشغلت المنابر السياسية بدفع تهمة الإرهاب، وأصبح الهدف والخطاب والمعلن هو أننا نشجب ونرفض ونتأسف.. وتوارت تدريجياً كلمات كانت تعادل الفعل على ضآلتها.. كانت تعادل الكرامة على تفاهتها..
لذا فقد جاء هذا الخطاب الذي ثار العالم حوله لينفخ في رماد مازال يخفي جمراً..
وليعيد الدماء إلى كلمات شحبت حتى توارت..
والحقيقة أن اجتماع الأمم الإسلامية في ماليزيا لأول مرة منذ أحداث سبتمبر كان حدثاً حرياً به ألا يمضي كما كانت تمضي اجتماعات القمم العربية بلا طائل، فإن كان المجتمعون قد أدانوا ضرب سورية وأدانوا العنف الإسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني وأدانوا أيضاً الاحتلال الامريكي للعراق وطالبوه بوضع جدول زمني واضح لتسليم السلطة للعراقيين فإنني أرى أنها خطوات مباركة وصوت واحد كان لابد من خروجه على الأقل أمام التاريخ، وأمام جيل سيولد ليقرأ أنه في ذات الأسبوع قال شارون انه يفكر في ضربة ثانية لسورية بينما هو مايزال يشبع المدن النازفة في فلسطين تشريحاً، ويقرأ أن الاحتلال الأمريكي للعراق حظي في نفس الوقت بإجماع في الامم المتحدة على مشروعية بقائه!!
كل عام وأنتم بخير بمناسبة قرب دخول شهر رمضان المبارك
السبت: قال السيد (مهاتير محمد) في اليوم الأخير لتنازله عن السلطة إنه لا يهمه ما سيقوله التاريخ عنه إن كان خيراً، أو شراً، وكل ما يهمه هو رضى ضميره في خدمة وطنه. رضى ...
1
مبروك علينا وعليك وكل عام وأنت بخير تخيل كيف ان بكبسة زر وقف العالم والصحف الغربية ضدة، لا بل الأغرب أن احدى الصحف تكتب اليوم عن زيارة الأمير عبدالله لباكستان لتفقد القنبلة الذرية، اريد ترديد المقولة الشعبية المشهورة \"اذا كان لك عينين ورأس افعل كما يفعل الناس\" واقصد الناس هم اليهود وصيطرتهم.
07:49 صباحاً 2003/10/21
2
يكفينا من الاعلام العربي صوت الاستاذه سحر الرملاوي وهي تعلق بكل همة وحماس على خطاب مهاتير محمد !!!!
وفي الحقيقة فان الخطاب كان ذو لغة قوية جدا وواقعي لابعد حد واعتقد انه اعاد المسلمون مرة اخرى الي ساحة الاعلام الغربي
ليس لاتهمنا بالارهاب وانما لاعادة التعامل السياسي والاقتصادي والاعلامي معنا كامسلمون لان ذلك الخطاب ومن ذلك المكان وعلى ذلك المستوى كان رفيعا جدا وقد احدث ردود فعل واسعة تصب في صالح الامة اجمع بدون اي خسائر مادية وبشرية فقد رد على الغرب باسلوبهم وعلى طريقتهم!!!لا بل تفوق عليهم واشغلهم في انفسهم!!!!
12:00 صباحاً 2003/10/22
3
لا فض الله فاك أستاذة سحر، وإن من عجائب بعض بني قومي الذائدين عن أنفسهم في صورة الذود عن شعوبهم تهمة الإرهاب ـ أقول من عجب كأنهم لم يقرؤوا كتاب ربهم، واسمعوا ياسادة:
(وأعدوا لهم مااستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم) و(لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله)، و(لايقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر) واسمعوا إلى الحبيب ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ وهو يقول: (نصرت بالرعب مسيرة شهر) فنحن في الأصل إن رجعنا إلى أصلنا إلى ديننا إلى نخوتنا (ترهبون، رهبة، بالرعب) ولايقاتلون من وراء جدر إلا من الخوف والرعب، فأين بني قومي يشدون على يد أختي سحر، بل أين منهم من يقول ـ كما قال الأول: (إلى نقفور كلب الروم) فأين من ينادي الآن قولا وفعلا: (إلى شارون كلب اليهود ـ إلى بوش كلب أمريكا) إنا لنرجو أن يظهر قريبا والسلام
01:03 مساءً 2003/10/22
سجل معنا بالضغط هنا