بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر شغلنا بالحديث عن الصور، الأمريكان أنفسهم صا ركل همهم أن ينقلوا صورة أمريكا للناس والمسلمين بعد أن ارتبطت أحداث العنف بالجماعات الإسلامية صاروا مشغولين بالدفاع عن صورة الإسلام والمسلمين، والمجتمعات المتهمة بغياب حقوق الإنسان وواقع المرأة المتردي صارت مشغوله بنقل صورة المرأ ة المتقدمة في مجتمعاتها بل ، وأصبحت كثير من القضايا السياسية تسوق قضايا المرأة لتكسب قضية سياسية، أما عنا نحن، قلتها مرة وأقولها مرات إن اردت أن تحصل على جمهور غفير مثل جمهور كرة يشجب ويشتم وأحيانا يصرخ (يعطيك الف عافية) فأكتب عن موضوع يخص المرأة ، قل مثلا لماذا يحرمون المرأة من حقها في المشي في الطريق العام ستجد من ينبري لك بأحاديث وأيات واحكام وتجارب شخصية ليعيدك لجادة الطريق الذي لا تمشي فيه امرأة، لاشيء في بلادنا يثير جدلا كما تثيره موضوعات حقوق المرأة ولا تتعطل قرارات مثل تلك التي تخص المرأة، والبعض يضع المرأة وسط زحام عجيب غريب من المناكفات ، فحتى لو حدثته عن نسبة الأمية عند النساء وضرورة تعليمهن ، لوضع قبل هذا الموضوع أهمية تحرير فلسطين ، وكأن المرأة يجب أن تظل في آخر جدول اعمال تصحيح الواقع ، اليوم نقرأ ونتابع باهتمام اخبار تصحيح بعض هذا الواقع، السعوديات يذهبن لأوربا وأمريكا ليتحدثن عن واقع المرأة المتقدم في بلادنا ، بينما يتركن خلفهن رتلاً من احتجاجات لازالت تقف ضد تقدم هذا الواقع وضدهن أنفسهن ، في خبر فتح باب عمل النساء في وزارة الخارجية يضطر المسؤولون أن يدافعوا عن هذا الحضور، أمام احتجاجات اجتماعية لفئة ليس من مهمتها سوى إعاقة وجود المرأة على سطح الأرض ، لأن حضور المرأة بالنسبة لهم حضور مشوب بالريبة والشك مرتبط بالفتنة والخطيئة ، أو كأن عملها وتعلمها يمس كرامة المجتمع وينتقصها ، وأسوأ حجة يحتج بها المتآمرون على حضور المرأة ومشاركتها الاجتماعية أن الإسلام كفل حقوق المرأة فلا حاجة لنا بهذا الكلام ثم يعودون هم أنفسهم بحجب حقوقها وتعطيلها ، وكأن دعوة تأمين حقوق المرأة يتعارض مع الإسلام ، نشر تقرير عالمي يقول بأن النساء بلغ تعدادهن اكثر من الرجال حوالي 52% من المجتمع وتظل هذه القوة البشرية العاقلة معطلة، ولم تستثمر اقتصاديا ، وعندما تفوز شيرين عبادي بجائزة نوبل عن حقوق المرأة في الإسلام والمجتمع االإنساني يصبح نيلها للجائزة مؤامرة غربية ستفتح بابا من الصداع عليهم ، لأن هناك أكثر من نصف المجتمع يريد إعاده تنظيم حقوقه بما يتفق مع الشريعة الإسلامية والحقوق المدنية.
شارع «النساء» العربي: هذه مطالبنا يا أهل القمة
في ظرف عربي دقيق وفي أجواء سياسية محمومة «أو أكثر حمماً إن شئتم» يمر بها العالم العربي حالياً ربما يبدو ملف أوضاع المرأة العربية سيء الحظ فعلا إذ لن يكون نصيبه من ...
1
أسئلة كثيرة كانت تراودني وانا أقرأ كتابات السيدة بدرية البشر ، واستغربت للهجوم الذي كانت تتعرض له في كل مرة تقريباً ، ولكنني أدركت ان اختيارها الموضوع هو السبب ، وتيقنت مرة بعد أخرى أنها تعمد إلى اختيار المواضيع التي تثير الجدل والحنق.
أستاذة بدرية ، نحن لا ندعي أن المجتمعات العريية والإسلامية مجتمعات مثالية ، ولكن تساؤلات كثيرة لا بد من طرحها ؟ هل حقاً مانحي هذه الجائرة للمحامية شيرين عبادي يهتمون للمرأة او لحقوقها ؟ أم إنها وسيلة لاغاظة الشعوب الإسلامية والعربية ؟
وما هو النموذج التي تسعى السيدة بدرية لكي تحذو المرأة العربية والمسلمة حذوها ؟هل هي المراة الأمريكية المسحوقة؟ وهل ترى امكانية الفصل بين القضية الفلسطينية وقضية المراة ، في وقت تشكل المرأة المجاهدة بسلاحها ودينها واولادها قنبلة موقوتة قابلة للأنفجار في وجه العدو ، ألا تعتقدين أن الهدف من الهاء المراة بحقوقها هو ابعادها عن قضايا الأمة الكبرى ؟ وأخيراً أرجو أن تنظر الأستاذة إلى الفساد الذي انتشر في أوساط بعض النساء العربيات .. بل وحتى المسلمات، وعندها تقرر إذا كانت سترغب بتكرار التجربة في بلادها ؟ أضافة إلى استعدادها لتحمل مسؤولية هذه الدعوة امام الله عز وجل من مبدا من سنّ سنة...
04:10 مساءً 2003/10/14
2
كفل الأسلام حقوق المرأه و لكن العيب في التطبيق.
رعى الله الوطن و سدد قادته الى كل خير
12:16 صباحاً 2003/10/15
3
الكاتبة الفاضلة...أعطيناهم الصلاحيات الكاملة مدعومة بالقوات المساندة للاعتداء على النساء في الشوارع في وضح النهار بحجة وبدون حجة...هؤلاء (الهوم لس) هم أنفسهم من عارضوا استقدام الهاتف والسيارة وعارضوا فتح مدارس للبنات وعارضوا البث التلفزيوني وعارضوا عمل المرأة وعارضوا كل شئ يمت بصلة للتقدم الاجتماعي والتقني...هل يعقل أن تضطر وزارة الخارجية لتبرير توظيف النساء في سفاراتنا؟؟؟
08:51 صباحاً 2003/10/15
4
المشكلة الكبرى حملة الشهادات الدكتوراة بذات من تولوا مناصب على نساء أو رجال عندما يتقدم الموظف تحتهم لاكمال دراسة الدكتوراة أو حتى الماجستير تجد الرفض القوي والقاطع لا بل يطلبون من الموظفين والموظفات كتابة تعهدات بعدم المطالبة بالدراسة (ولولا ان ذكر الاسماء يعد تشهيرا وهو منافي للموضوعية والديمقراطية وحرية الصحافة والتعبير عن الآراء لذكرة عدد من اسماء هؤلاء السيدات والرجال) وكأنك ارتكبت شىء محرما والمفروض العكس حيث انهم متعلمون من خلال علمهم وما واجهوه في تحصيلهم العلمي ان يسهلوا للجيل القادم اذا نحن نتحدث عن متعلمون بعقلية قديمة (عواجيز)
10:20 صباحاً 2003/10/15
5
السلام عليكم ورحمة الله,,
تحية طيبة للأخت بدرية: ومشاركة في موضوع المرأة,, فقد كثرة الحديث عن أخراج المرأة بكل أي صورة حتى أصبح مريب!,, فالمرأة في مجتمعنا لها مكانتها فهي في المنزل الأم وهي الأخت وهي الزوجة و و ..وهي المربية , وفي مجال العمل هي المعلمة وهي الطبيبه وهي الممرضة, وهي المديرة ...
وفي أماكن ومجالات أخرى وكثيرة لا وجود لها لماذا؟ لأنه لم تفتح لها فرصة عمل أو مشاركة, فأصبحت بكل طاقاتها وقواها العقلية والإنتاجية معطلة وبعيدة وغائبة وغير موجودة. في مثل هذه الحالة لا نوجه الحديث للمرأة ونقول لها أخرجي وأعملي ولا توجد ولم تعد برامج عمل لها, تتناسب مع طبيعتها وطبيعة ديننا, ولكن الحديث والطلب يوجه للدولة بصفة عامة لتفتح مجالات كثيرة ومتنوعة للمرأة لكي تعمل ويستفاد من عقلها وطاقاتها.
إستشكال::
اذا كان كثير الشباب عاطلون ولم يجدوا فرص عمل ولو بدخل بسيط, فهل نحرص في هذه الفترة مع وجود هذه المعاضل على دعوة المرأة للخروج والبحث عن عمل.
01:24 مساءً 2003/10/16
سجل معنا بالضغط هنا