• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 15477 أيام

عطر حبر

زوجة الأب

أمل الحسين

    شرسة، ظالمة، خبيثة، صاحبة مكائد.. الخ صفات عديدة ومتنوعة ومع كل موقف تطلق صفة جديدة تكون اشد وطئاً من سابقتها..

هكذا ينظرلزوجة الأب من الزوجة وابنائها وساعد على ذلك ان معظم القصص التي تنقل عن زوجة الأب لا تأتي في صالحها أبداً فجميعها حتى التراثية منها تؤكد على سوء هذه الانسانة والآلام التي يتكبدها ابناء الزوج منها، وهذه من مساوئ ان القصة المؤلمة والمليئة بالشراسرع انتشاراً. بينما يغفل عن القصص المليئة بمواقف الخير وكأن هذه الافعال لا تحتاج ان تنقل بعكس الشر مما جعل الناس يعتقدون ان الشر هو السائد والخير نادر فعله وصاحبه.

وأتصور ان كلمة الضرة والتي يقصد بها زوجة الأب هي الكلمة الاكثر تداولاً حتى في الكتب وهذه المفردة علامة على ان الضرر لابد ان يقع منها.. الا ان الواقع غير ذلك فوجود زوجة الأب الظالمة لا يلغي وجود زوجة الأب التي تحمل في صدرها مشاعر الامومة تجاه ابناء زوجها.. هناك كثير من "الجارات" وهذا مسمى من مسميات الروابط بين النساء المتزوجات من رجل واحد. وإن كنت افضله اكثر من الاولى حيث قد يحمل الاحسان والطيب وذلك من باب الجوار، كثير منهن يسكن في منزل واحد وتنادى زوجة الأب من قبل الأبناء بما تنادى به الام الحقيقية وتعيشان كأنهما اختان وإن غضبت احداهما من الزوج ساندتها الاخرى بهذا الغضب حتى يضطر الزوج ان يرضي الاولى لترضى الثانية وكأن الاخرى بموقفها هذا تدافع عن اختها وليس عن منافستها في زوجها.. لذلك قال البعض ان العدل بين الزوجات يكنّ هن اساسه ومنبثقة وليس الازواج.. هناك زوجات ان لم يذكر لك انها زوجة اب لن تعرف الحقيقة لما تراه من تصرفات لا تصدر إلا من ام حقيقية.. احدى زوجات الأب وهي عقيم لدى زوجها ما يقارب من العشرة ابناء من ذكور واناث ووالدتهم الحقيقية مازالت على قيد الحياة يعيشون مع بعضهم في منزل واحد رغم وفاة الأب منذ اكثر من عشرين عاماً ومع قدرة زوجة الأب على العيش إما بمفردها او مع احد اخوانها حيث هذا ما يراه الجميع انه طبيعي خاصة بعد وفاة الزوج الذي يعتبر حبل الصلة بين الزوجة وزوجته الثانية وابنائه الا ان مشاعر الام التي تربي الطفل حتى يصبح رجلاً والطفلة حتى تتزوج وتنجب يختلف عن ما يعتقده البعض... هذا الاختلاف ألزم هؤلاء الأبناء ان يراعوا الام الثانية اثناء مرضها لسنوات دون ملل او تذمر وكأنهم يخدمون والدتهم التي انجبتهم.

وهذا الاختلاف ايضاً جعل زوجة الأب وهي تصارع الآلام المبرحة وتشعر بدنو أجلها ان تحرص على وجود جميع ابنائها حولها لتخرج نفسها براحة بعد ان قرت بقرب احبابها..

ليس بالضرورة ان تنجبهم ولكن يكفي ان يكبروا تحت ناظريها وبرعايتها حتى وان كان يسميها الناس زوجة أب..


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 5
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    الأخت أمل أن موضوع زوجة الأب موضوع مهم لأنه أولاً :حيث أن كثير من الناس في مجتمعنا وفي المجتمعات الأخرى ينظر إليها بمنظار المراءة القوية المتسلطة التي لا تملك في قلبها رحمة وهذه الصفات قد أقتبسوها عن طريق الأفلام والروايات التي شاهدوها والتي تظهر زوجة الأب بهذه الصفات، قد يكون هناك نوعية من تلك الزوجات ولكن علينا ألا نعمم على الباقيات فكم من زوجة أب ربة أولاد ضرتها وعاملتهم كما لو كانوا أولادها وكانت تخاف عليهم أكثر من نفسها ولكن للأسف لو حصل شيىء بسيط لأحد الأولاد وبغير إرادتها لأطلقوا عليها سريعاً ( زوجة الأب تبقى )وثانياً : أن هناك أولاد لا يستيطون تقبل زوجة الأب مهما فعلت ولو كانت أحن من والدتهم عليهم وتلك عملية نفيسة من الداخل لا يستطيعون التحكم بها وتظهر تلك من نظراتهم أو طريقة كلامهم مع زوجة الأب أو عن طريق الكيد لها لدى والدهم فهذا موضوع يطول الكلام فيه ونتمنى منك أن تخصصي مقال وبحث كامل لهذا الموضوع الشائك حتى يتسنى للجميع معرفته0

    مجدي جبر كلاب (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:25 صباحاً 2003/07/13

  • 2

    قد تعنف الأم طفلها عشر مرات في اليوم ومع ذلك ينظر لها على أنها الأم الحنون. ولكن حينما تعنف زوجة الأب طفل زوجها ولو مرة واحدة فهي في نظرنا زوجة الأب القاسية.
    حينما تتجاوز شقاوة الأطفال الحدود يمكن أن تخرج أي إنسان من طوره بما في ذلك الأم والأب. وبيننا آباء وأمهات نعدهم مثاليين ومع ذلك يتصرفون بقسوة في بعض الأحيان مع أطفالهم. قسوتهم هذه قد نستهجنها ولكن لا نؤولها بتأويلات سيئة. في المقابل نتوقع من زوجة الأب أن تتصرف بكل برود ومثالية مع شقاوة الأطفال ولو تعاملت مع الشقاوة بشكل طبيعي قلنا إنها زوجة أب قاسية.
    إننا نظلم زوجة الأب في أغلب الأحيان ونتوقع منها ما لا نتوقعه في الأم. ننسى أنها إنسان له مشاعر. ولو تعاملنا بواقعية مع زوجات الأب لربما تغيرت نظرتنا من زوجة الأب. بالطبع انا لا أنكر عوامل الغيرة الموجودة عند كثيرات منهن ولا أنكر قسوة بعضهن.
    أجدها فرصة عبر هذا المقال الجميل لأشكر كل زوجة أب خاصة من تتحمل مسئولية أطفال بلا أم، وزوجة أبي إحداهن. الفتاة تتزوج وتنجب وتبدأ في تعلم كيفية التعامل مع الأطفال شيئا فشيئا. لكن زوجة أبي وكثيرات مثلها تزوجن صغيرات وتحملن مسئوليات أطفال منذ أول يوم لزواجهن. كافحن بما يستطعن لتربية هؤلاء الأطفال وللإعتناء بيت جديد ثم لتربية أطفالهم. أنا ومثلي ممتنون لزوجات آبائنا فهن لم يقصرن في حقنا رغم كبر المسئولية وقمن بأكثر مما هو متوقع منهن وعوضن عنا فقدان الأم بدرجة كبيرة. فجزاهن الله خير الجزاء.
    تحياتي
    محمد

    محمد ح. اسماعيل (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:32 صباحاً 2003/07/13

  • 3

    السلام عليكم
    اشكرك اختي على هذا الموضوع
    اود ان استشهد لك بقصص الظلم والتبلي من احدى الصديقات التي كانت زوجة اب تقول: "احب ابنائه كما تحب الأم ابناؤها واحزن اذا ما ذهبوا عني وافتقدهم واحس انهم قطعة منى واني امهم واتمنى ان ينادونني بماما ولكن لان امهم على قيد الحياة خفت ان اجرحهم فقلت اختفي بقول خاله (؟)ولكني اول سنه من زواجي حرصت ان يبدر مني ما يزعجهم رغم مشاغبتهم التي تؤرقني في كيفية التعامل معهم وكأن واحدهم يقول اتحداك ان حاولتي منعي وبالطبع انها معضله ان ترى الخطأ وتسكت عنه لأن كل تصرف منك مراقب ومحاسب عليه ولكن ومع مرور الوقت شرحت لهم سيايتي وخطتي في تعديل تصرفاتهم وقلت انا هكذا اتعامل مع المخطئ منكم ولن اعقاب الإالمسئ المبتدئ واتفقنا ولكن ان يظهر في الساحة الأب الغير مبالي بما تنتهجه او تخطط له هذه الطامة الكبرى لقد كانت حياة هنيةوكنت ارجو الثواب من الله وحده وان يجل لي العطاء لكن ولأني امراة اعتقد عقيما علقت حبال اتكالي على الله ثم اولاده انهم هم اولادي وعاملتهم على هذا الموضوع اني لا اريد منهم اي خطأ واريدهم رجالا يعتمد عليهم ويشار اليهم بالبنان واريد ان يس الصديق بهم واريد ان اعوضهم الألم الذي سببته امهم لهم بانفصالها عنهم وزواجها من رجل اخر غير ابيهم فهم يكرهون ابيهم اول الأ/ر لانه تزوج من غير امهم وكرهوا امهم لانها تزوجت غير ابيهم فاصبحت لا ابخل عليهم بالهدايا واسعادهم والى كل ما يسعدهم ويريدونه يجدونه قبل ان يطلبونه
    المهمان بعد عام اي في العام الثالث انقلبت الموازين وارجعت الأم بعد فشلها في الزواج الى دار ابيها وتفرغت لنا ولمشاكستنا من المتوقع منى بعد ان رجعت واملت على ابنائها واوضحت لهم حرص البيهم انه عليهم ونجاحهم انه حرص مبالغ فيه وانه خوفي عليهم ليس كما هي تخاف عليهم وانها تحب الخير لهم وانا انسانةمتسلطة وظالمة والخ وجدت التير دب في نفسياتهم وتغير ولائهم لي لها رغمااني والله احبهم حتىالساعة واحس انهم شعرة من قلبي انتزعت وهذا ان كان ينبع عن شي ينبع من حبي لهم ولابيهم الذي عاش حياةفي بيت الأم والأب مطلقان واعتقد ان الطلاق كان رواسبه في نفسيته ايضا فرغم حبي له واخلاصي له فانه اشعر انه رجل متاثر نفسيا من طلاق امةوابيه في سن الشباب وانه يكره امه ويكره النساء قاطبهوحاولت جاهده ان اجعله بار بها الإ اني اكتشفت انها تغار مني وعذرتها وقلت لاني اخذت منهاابنها ولكني اكتشفت انهالاتحب الخير لي وبدأت تؤثر عليه لانها لاتستلطفني واعتقدت هي ذلك لانه لا يحرص على استضافتها واعجز منه واقول له لابد لأمك ان تكون عندك اذا اتت من قريتها ولكن دون جدوى .
    المهم اني كرهت في النهاية عيشتهم وعيشة تجعلني اكره نفسي لكثرة تنازلاتي ولتغير الأوضاع علي وتحول الأضواء عني بعد ان كنت المرأة التي تصبر على صغار مشاغبين وزوج عنيد وام غير راضية الى ظالمة مستبده وهذا ما لا ارضاه عني نفسي وتركت لهم الجمل بما حمل لاني عجزت عن حمله لوحدي وجره لبر الأمان "
    هذه قصتها صديقتي لقد طلبت الطلاق وتركت كما تقول ابنائها من دون وداع (ابناء زوجها)لانها لم تنجب وهذا الذي جعلها تقرر ترك المنزل فهل تعتقدون انها زوجة اب ام ام حنون ام زوجه متسلطة
    فلو كنت مكانهالانفصلت عنهم مبكرا
    لكن تقول انها احبتهم لذا صبرت عليهم لذا عذرتها انها كانت ترجو ان يتغيروا ولكن اصبح الأمر لا يطاق لانها شاهدت ما لايطاق فتركت من احبت وعوضها على الله .

    ندى (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:50 مساءً 2003/07/20

  • 4

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لقدتزوجت من شخص مطلق و لديه ابن عمره 4 سنوات , نحن ننتظر الآن تتمة إجراءات استلام الولد التي تحتاج لكم يوم إن شاء الله. أنا الآن حامل في الشهر التاسع و أنتظر توأم بنات , أشعر بالحماس الشديد لاستلام الولد و خصوصا أنني أحب زوجي أكثر من نفسي فهو فرحة عمري وهو زوج مثالي
    أتمنى أن أتمكن من جعل ابن زوجي أن يحبني و أن أربيه على هدي الرسول عليه الصلاة و السلام و أن أكون على قدر من المسؤولية و أن أشعره بذات المحبة و الحنان التي سأوليها للبنات
    و أخيرا أشكركم من أعماق قلبي لاختياركم لهذا الموضوع

    أميرة (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:56 مساءً 2006/09/25

  • 5

    السلام عليكم ورحمة الله وباركاته
    ربما لا يكون كلامي هذا ردا على هذا الموضوع بمثل ما يكون تسائل عن صحة تصرفاتي وسياستي التي اريد نهجها
    انا متزوجة من رجل لديه ولد وبنت، الولد يسكن معنا في بيت العيلة الذي هو بيت ام زوجي، والبنت مع والدتها ن حيث ان تعاملي مع الولد فقط فالبنت لا تأتي لزيارتنا الا في المناسبات وليس لي عليها كلام او تصرف.
    المهم. انا تائهة بين تربية هذا الولد وبين ارضاء جدته وجعلها تربيه هي.
    ففارق السن بيننا وتباعد الاجيال يشكل هوة او لاقول يشكل مسافة كبيرة بين التربية الحديثة والتربية القديمة وما تحمله من سلبيات، وكذلك بين الحنان المفرط الذي تسبغه الجدة على ابن زوجي، فعندما يخطيء مثلا بأي شي واي كان كبيرا ذلك الخطاء ام صغير، فهي تمنعني عنه ولا تدعني اتصرف بالطرق التي من المفترض ان اتصرفها كأم فهي تداري اخطائه وبلهجتنا تقول ( معليش صغير وتو يكبر وما يعرف شي ) المهم احترت جدا في التصرف معه ومن اين اتيه، فلو تركته ولم اهتم به فسوف يقولون اني مقصرة في تعاملي مع ابن زوجي ولو كان ابني لكنت اهتممت به اكثر، ولو اهتممت به وحاولت ان ارشده واريه الصح من الخطأ فسوف يقولون زوجة اب متسلطة لا قلب لها وانه طفل صغير ولا يعرف مصلحته وسوف يكبر ويتغير.وخصوصا وان جدته تربيه على الدلع الزائد الذي من الممكن جدا ان يضر بالولد حين يكبر او حين تختفي الجدة من حياته ( الوفاة ) حيث انها سيدة كبيرة في السن تجاوزت السبعين من العمر.اما زوجي فهو حائر ايضا بين والدته التي لا ترضى في حفيدها شي وبين ما يريد هو تن يربي ابنه عليه ( ملاحظة : زوجته الاولى عندما تنازلت عن الولد قالت لجدته ابني امانة في رقبتك ربيه انتي واهتمي به والله الله في الولد ) وهذه الوصية هي من تخرب علينا كل شي
    ن على فكرة الولد من الممكن انقاذه في حال كانت تربيته على يد واحد حنونة وشديدة في نفس الوقت، وعلى مبداء( العقاب والثواب ).
    فارجو منكم ان تفيدوني في كيفية تعاملي مع الموضوع حتى لا يخسر الولد محبته لي ومستقبله وحتى لا اشعل قلب ام زوجي علي أكثر.
    ولك خالص التحية على هذا الموضوع القيم. وارجو التواصل

    هنود (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:28 مساءً 2007/11/22




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية


عطــر وحبــر

أمل الحسين

الخيارات

عرض الأرشيف
RSS أمل الحسين
البحث في الأرشيف
للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (833) ثم الرسالة