تنمية القدره على الإبداع والتفكير المستقل عن طريق تشجيع روح المبادرة واتاحة الفرصة للرضا بنتائج العمل وغرس ملكة التحليل والاستنباط.
@ اعتبار التعليم مهنة تخصصية رفيعة المستوى لن تنجح في اداء مهمتها الا بحسن اختيار القادرين عليها معرفةً وأسلوب عمل.
@ تعزيز القيم والتوجهات الايجابية وذلك من خلال الممارسة الموضوعية للنظام التعليمي في إسناد الشهادات وتقييم الدارسين ومن خلال المناهج والنشاطات وسلوك المسؤولين بحيث تكون هذه القيم والتوجهات محور الكتاب المدرسي وممارستها منطلق النشاط والسلوك وضمان غرسها واحترامها هدف المنهج.
@ ربط التعليم الثانوي والعالي بمتطلبات التنمية وذلك عن طريق تنويع المسارات في هاتين المرحلتين حسب حاجة المجتمع الفعلية وقصر الحوافز والمكافآت على التخصصات التي تثبت الحاجة اليها.
@ توفير القاعدة الضرورية للبحث العلمي والتعامل مع التكنولوجيا وذلك بالتركيز علي التمكن من اللغة الأم والعلوم والرياضيات واللغات الاجنبية في المراحل المناسبة وتشجيع البحث العلمي المرتبط بالمجتمع في التعليم العالي.
@ تنمية روح المواطنة والولاء والالتزام بالدفاع عن الوطن من خلال التربية العسكرية المنسجمة مع متطلبات الاستراتيجية الدفاعية... الخ كلام كبير.. اليس كذلك..؟؟ قد يتساءل البعض عن مصدر هذا الكلام؟؟
وهل هو حلم حالم، أم اقوال منظّر يتكئ على مجموعة من النظريات المستوردة يستهلكها إن يتاح له ذلك..؟؟ فأقول وعلى الله التوكل ان سالف القول ايها السادة كانت توصيات وزراء التربية والتعليم بدول مجلس التعاون ومن ضمنهم طبعاً وزير المعارف السعودي آنذاك في اجتماعهم الاول الذي عقد عام 1985م وتمت الموافقة عليها من قبل المجلس الاعلى في دورته السادسة التي عقدت بسلطنة عمان في شهر نوفمبر من نفس العام وقد سميت بـ (الاهداف والوسائل الكفيلة بتحقيق دور التربية والتعليم في مقابلة احتياجات خطط التنمية والتكامل لدول مجلس التعاون) الآن جاء دور الاسئلة فنقول (ويهمنا هنا الدور السعودي) ماذا تحقق من تلك الاهداف طوال فترة عمل امتدت منذ عام 1985م وحتى الآن 2003م اي مايقارب ثماني عشرة سنة وهو عمر جيل كامل..؟؟ اذا لم يتحقق منها شيء فلماذا..؟؟ وماهي المعوقات التي حالت دون ذلك..؟؟ ثم هل علمت قيادات التعليم المتلاحقة بهذه التوصيات سيما وقد صادق عليها المجلس الأعلى ومجالس الوزراء في الدول الأعضاء ومنها بلادنا..؟؟ واذا كان لدينا تحفظات عليها او بعض منها فلماذا إذاً نوقع عليها..؟؟ والسؤال التالي موجه لمجلس التعاون: هل يوجد هناك آلية في المجلس لمتابعة تنفيذ قرارات المجلس ام ينتهي الدور عن انفضاض السامر..؟؟ السؤال الاخير لنفترض ان كاتباً ما في مطبوعة ما قد قال بتلك الاهداف او ببعض منها فكيف سيكون رد فعل (البعض) في مجتمعنا..؟؟ ألن يتهم الكاتب بالعمالة والعلمانية والخروج عن الملة ومعاداة الدين..؟؟ أرجوكم مزيداً من التعقل والروية فما اردنا الا الإصلاح سبيلاً ومنهجاً..
@ محطة القافلة:
يقول الفيلسوف الانجليزي الشهير (برتراند رسل):
(إن مدارسنا هي المفتاح للمدينة الفاضلة).
وقد شخّص مكمن الخلل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني، شخصه حين طالب قادة العمل التربوي «في ...
1
الاستاذ عبدالله المحترم كنت في الحقيقه اريد
ان اطرح نفس الاسئله التي اوردتهافي ثنايا
مقالك الجميل عند اول وهله لقراءتي له !!
وعلى كل وجدت السؤال والاجابه ولكني وجدت ايضا انني اتفق معك مره اخرى حينماقمت بتوجيه هذه الاسئله الى الطرف السعودي وهنا
تكمن اهميه كبيره في الواقع حيث ان المتابع
لقضيه التعليم في دول مجلس التعاون يجد انه
يوجد فرق بيننا وبينهم وهذا الفرق يمكن ان
يحدث فجوه علميه كبيره اذا ضللنا على نفس
المنوال (دون تحديث لعلومنا) وانا حقيقه
اتعجب من التماسك العذر لنفسك في اخر كلامك
وكانك تعرض شيئا مخالفا للشرع لاسمح الله في
الكلام عن التحديث !! اليس الرسول(عليه الصلاه والتسليم) قد دعانا واكثر من الحديث
عن طلب العلم من المهد الى اللحد وطلب العلم ولو كان في الصين ؟؟ ماذا نقول في
حث الرسول لطلب العلم بالصين حيث ان الصين
لم يدخلها الاسلام في ذلك الوقت !! اذن كان
الرسول عليه الصلاه والسلام يدعو الى علم
من نوع اخر غير العلم الشرعي حتى لاننسى
نصيبنا من الحياه الدنيا !! اليس كذلك؟؟؟
لم يكن هناك ما يستوجب التماسك للعذر في هذا ياستاذ عبدالله بل على العكس من ذلك
نحن على ثقه باننا موعودون انشالله بمستقبل
مثمر في تحصيل العلوم النافعه وبظل من
تعاليم ديننا الحنيف ايضا .وادعوك مره اخرى
للكتابه عن هذا الموضوع حتى ينتفض الغبار
الذي يكتسي البعض ممن لايحبذ التغيير للاحسن
ويرمي بالتهم جزافا متهما الاخرين بتهم مقولبه وجاهزه !!!!!!!!!! شكرا لك . فضل
10:08 صباحاً 2003/05/25
سجل معنا بالضغط هنا