الرئيسية > مقالات اليوم

ربيع الحرف

إعلام يخدم من؟


د.نورة السعد

مما لا شك فيه أن وسائل الإعلام المرئية بالدرجة الأولى أصبحت حالياً جزءاً لا يتجزأ من حياة الناس وضرورة من ضروريات الحياة في المجتمع. ولوسائل الإعلام بكل أنواعها دور مهم في نقل الثقافات والارتقاء بالوعي والمعرفة.. ونقل المعلومات العلمية وتبادل الخبرات في السياق نفسه بل وكسر الطوق الذي يصطفي بعض المعلومات للنخبة.

ولكن في الوقت نفسه هناك جانب آخر سلبي يتولد من مضمون ما يقدم عبر هذه الوسائل من مواد تناقض العقيدة خصوصاً في مجتمعاتنا الإسلامية أو تعزز سلوكيات غير مرغوبة.. بل وأحياناً قد تستخدم هذه الوسائل لإحداث الفرقة بين أبناء الوطن الواحد.. أو إثارة الفتن من خلال تنفيذ سياسات إعلامية تخدم جماعات وجهات معينة أو تشويه متعمد لنمط ثقافة ينتمي إليها شعب من الشعوب مقابل إعلاء لنمط الثقافة الغربية مثلاً بسلبياتها وايجابياتها.. وهذه التأثيرات المستمرة تسهم في الحفاظ على الهوية الحضارية للمجتمعات التي تملك الهيمنة على صياغة الذهنية وقولبة المعارف والآراء من خلال أنها لا تقدم المعلومة وتقنع الناس بها فحسب وإنما تتدخل في تحديد أولوياتها بالنسبة للقضايا التي تطرحها.. ويمكنها أن تساعدهم وتعلمهم كيفية استيعاب أمر ما أو قضية معينة، أو تضللهم في فهم هذا الأمر أو تلك القضية.. ومن هنا تحدث البلبلة في المعلومات وبالتالي في الاقتناع بهذه القضية أو رفضها مما يصب في مصلحة سياسات من يقومون بتوجيه هذه السياسات الإعلامية. ومنذ أحداث أفغانستان على وجه التقريب ونحن نعيش في مجالات تأثير صياغة المعلومة الكاذبة التي تحول الهدم إلى بناء والاحتلال إلى تحرير.. والتدهور إلى تطور. وبما أن من أهداف هذه الوسائل الإعلامية في كل مجتمع (تثبيت القيم والمبادئ والاتجاهات العامة الثقافية والمحافظة عليها) وكل مجتمع له نسقه القيمي الخاص به الذي يحدد نمط السلوك الاجتماعي للأفراد وفق مسارات المبادئ والثوابت العقدية.. فإن إحداث أي خلخلة في هذا النسق من خلال الإعلام السائد والمهيمن حالياً سيؤدي على المدى الطويل إلى تغييرات ثقافية واجتماعية تصطدم بثوابت أي مجتمع مسلم.. والحديث هنا يخص الإعلام المستمد من قيم الغرب المادية التي لا ترى في الوجود سوى علاقة الكائن باللذة.. في غياب للروحانيات وتقليصها إلى حدود أبواب الكنائس فقط...

ما يحدث حالياً هو تغيير معرفي للجموع البشرية المسلمة لتصبح نموذجاً مهترئاً ومقلداً للآخر الذي يتناقض مع قيمنا وثوابتنا.. ما يحدث ومنذ زمن وإن تكثف حالياً هو ما يُعرف في النظريات الإعلامية بخلع الأصول المعرفية القائمة لقضية ما أو لمجموعة من القضايا لدى الأفراد وإحلال أصول معرفية جديدة بدلاً منها.. مثال (حرية الشباب، حقوق المرأة، حقوق الطفل، الإرهاب.... إلخ) وكما نعلم فإن معرفتنا بقضية ما هي محصلة مجموعة المعلومات التي لدى الفرد منا وتتضمن الاعتقادات والآراء والقيم والعادات .. ومن خلال الآلية المستخدمة في (التغيير المعرفي) كما ذكرها د.محمد الحضيف في كتابه (كيف تؤثر وسائل الإعلام؟) سنجد أن تأثير وسائل الإعلام في طريقة تفكيرنا وأسلوب تقييمنا للأشياء من خلال ما نتلقاه منها من معلومات سيؤدي إلى تحول في معتقداتنا، لأن العقائد حصيلة المعرفة التي اكتسبناها أي أن عقيدتنا في قضية ما هي نتاج ما علمناه عن تلك القضية مثال ذلك (دور المرأة في المجتمع .. ما لها وما عليها) هو حصيلة ما عرفناه عن تعاليم ديننا الحنيف..

بمعنى أن وضع المرأة كما رسمه الإسلام هو (التكوين المعرفي) الذي لدينا عن واقع المرأة في المجتمع المسلم.. ويحدث التغيير المعرفي من خلال وسائل الإعلام حينما تقوم تلك الوسائل بتقديم المرأة ضمن (إطار معرفي) مخالف للتكوين المعرفي الذي لدى الجمهور عن دور المرأة. وتلجأ في سبيل إحداث هذا التغيير إلى استخدام قوالب جذابة تعرض من خلالها المرأة وهي (ناجحة) لأنها متحررة من ضوابط القيم، وهي (محط الأنظار) لأنها استغلت النواحي الجمالية في شعرها أو جسدها أو نظرة عينيها أو ابتسامتها مثلاً.. وهي (مشهورة) لأنها نجحت في مقاومة الأعراف والتقاليد المستمدة من الدين.. وليست تلك الأعراف التي تسيء إلى حقوق المرأة أو مكانتها.. وهكذا تتم عملية (التغيير المعرفي) عبر عملية طويلة تتنوع فيها جزئيات التكوين المعرفي الجديدة التي يراد إحلالها محل المعرفة السابقة .. والخطورة هنا ليست في التغيير المعرفي الذي يحقق مكانة المرأة في المجتمع وفق سياقها الشرعي الديني. ولكن التفسير الذي سيحولها إلى نموذج سيئ لما عليه النماذج الأخرى التي لم تحقق لمكانة المرأة أو لحقوقها ما هو مطلوب وفق دائرة التشريع الرباني وليس القانون الوضعي أو توصيات مؤتمرات المرأة العالمية التي أصبحت تركز على قضايا تهدد الأمن النفسي والأسري للمجتمع وليس للنساء فقط...

@ كم هو مهم أن توضع سياسات إعلامية لمناقشة قضايا المرأة وإيفائها حقوقها كماهي في التشريع.. ويكون ذلك عبر منظمات إسلامية لا يبقى دورها مدافعاً فقط.

وكم هو مهم أن يتسلم المواقع الإعلامية أناس يلتزمون بحقيقة ومضمون التشريع الرباني للنساء وللرجال والأطفال.. حتى لا يحقق التغيير المعرفي السائد مبتغاه.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 20

  • 1
    د السعد :::::::::::::

    ألا تلحظين عزوف القراء عموما وقرائك على وحه الأخص عن قراءة مقالاتك وامتناعهم عن التعليق عليها .

    ألم تسألي نفسك هذه السؤال !!!!

    عزوفهم هو عبارة عن احتجاج صامت نظرا للضعف الذي انطلا على حرفك وربيعك !!!

    دمتم

    بدور - زائر

    07:28 مساءً 2003/05/06


  • 2
    يظل الناجح دائما مستهدف ..
    تلوكه ألسنة الناقمين ..
    وتترصده عيون الحاسدين..
    وتظل نورة السعد شامخة في زمن خنع فيه الضعفاء .. متألقة ..

    إذا لم نقرأ لما يخطه قلم بنت السعد ووجه السعد .. فلمن نقرأ .. بالله لمن نقرأ ..


    نورة السعد ..
    تحمل بين جنبيها هماً إسلامياً
    في حين حمل غيرها هموماً دنيئة سخيفة ..
    مناصرة للحق ومنافحة عنه ..
    في حين اشتغل غيرها بمحاربته والهجوم عليه ..
    غيورة على دينها ومبادئها وقيمها ومجتمعها
    في حين أخذ الغير بالنيل والتجني والاعتداء عليه واتبع هواه وشهوته ..
    صدعت بالحق ولم تخف بذلك لومة لائم
    في حين تقاعس غيرها واستكان ..

    =========

    إلى بدور ..
    لست أنت من تقيمين الدكتورة نورة السعد
    ولست مهيأة لذلك ولن تستطيعي أن تأتي بمثل ما أتت به الدكتورة نورة ..
    ماذا قدمت لمجتمعك ؟
    ماالدور الذي قمت به ؟ وما الثغرة التي وقفت عليها ؟

    قراء ومتابعوا قلم وفكر نورة السعد لايقاس كثرتهم وقلتهم بمن يعلق على مقالاتها في هذا المنتدى ..
    ولا تظني أن مانلت به الدكتوره أنه سيؤثر عليها أو أن يوقفها ويجعلها تخنع وتتنازل عن رسالتها ودعوتها ..

    الفارس الضرغام - زائر

    01:35 مساءً 2003/05/07


  • 3
    لعل من الغريب أن يقال أن مقالات د. نورة السعد قد اصيبت بالضعف والوهن. فمن خلال قراءتي اليومية منذ ما يزيد عن السنة لمنتدى الكتاب بجريدة الرياض، وجدتني منشداً لجميع كتاباتها انا ومن اعرف من الاصدقاء، نظراً لما تتمتع به نورة السعد من سعة الثقافة دون تغريب ومن ادراك وسعى لتطوير الوعي والفكر الثقافي واثراءه بالمفيد بحصافة ومنطق وعقل دون القفز فوق الحقائق أو رسم الكلمات وما بين الكلمات.
    وانا كقارئ متابع لمنتدى الكتاب أقولها بصراحة بأن فن الكتابة الفكرية وابداعها لا يأتي عبر جلب أو استيراد الغريب أو الشاذ من الفكر أو تبني فكر أو فكرة وطرحها على العامة باسلوب نرجسي "لااريكم الا ما أرى" سعياً نحو خلق جدلية توحى بأن كل من يعلق أو يرد علي مقالي فهو يقرأ لي بمعنى "سعى لشهرة ولو كانت بالوقوف في مرجم ابليس أيام رمي الجمار". باعتقادي أن قلة التعليق أو الرد على د. نورة السعد يكمن للتوافق التام مع ما تبدع به وتجود به على قراءها وليس بداعي الوهن أو الملل أو أي شيء اخر.
    ولو تبنت د. نورة أي فكرة خارج ما تؤمن به وما يؤمن به قراءها لوجدت الكثير من الردود والتعليقات، كما يحدث مع بعض الكتاب الاخرين.
    انني من هذا المكان احيي الكتاب المبدعين
    والبنائين الواقعيين غير الغرائبيين لمجتمعاتهم واحيي بالاخص د. نورة السعد وكل مبدع يضيف لبنة في صرح المجتمع ويسلحه بفكر راق ورؤية سليمة نفية واضحة لا تشوبها شائبة.

    متابع - زائر

    06:28 مساءً 2003/05/07


  • 4
    الأخ متابع

    عقولنا اكبر من ان تحاول اقناعها بكلام مصفوف

    على العموم ريحتنا و طحت يحسابك و زال همك

    دانى الكندل - زائر

    08:27 مساءً 2003/05/07


  • 5
    أشكرك د.نورة السعدعلى هذا الطرح الرصين،
    أختي الفاضلة: أعتقد أن موضوعا بهذه الأهمية يحتاج منك إلى عدة وقفات ، وليس وقفة واحدة، لذلك أتمنى لو جعلت لهذا الموضوع حلقة ثانية، تتناول على وجه الخصوص موقف الإعلام من المرأة، وصورة المرأة في إعلامنا العربي، ذلك أني لم أجد من هي أكثر منك وعيا بقضايا المرأة من مثقفاتنا، فأنت، وسعادة الدكتورة سارةبنت عبدالمحسن آل جلوي تمثلان واجهة مختلفة في هذا الجانب.
    أختي الكريمة: أعتقد أننا - نحن نساء هذا البلد- بحاجة لصوتك المعبر في هذه الجوانب، فأنت تعلمين مقدار ما مارسه الإعلام من تهميش لفكر المرأة ، ومقدار تعامله معها على أنها جسد فحسب ، انظري مثلا لنسبة مجلات العطور والأزياء وفتيات الغلاف قياسا لمجلات ثقافة المرأة وفكرها، وليست المجلات فقط، بلا حتى قنوات البث، ما إن تطرح شيئا للمرأة إلا ونجده يبدأ من ( الشكل) وينتهي إليه..

    أشكرك مرة أخرى، وبانتظار ما يجود به قلمك.
    كما أود سؤالك عن الكتاب الذي استشهدت به،متى طُبع وهل هو متوفر داخليا؟

    منى البراهيم - زائر

    08:32 مساءً 2003/05/07


  • 6
    الفارس الضرغام

    المتابع

    ماهكذا تورد الإبل وماهكذا تتم عمليات النقاش .. !!

    أتنم جدد في هذا المنتدى ولا تعلمون ان هناك لوبي خاص كان يعلق على مقالات د السعد
    جميعها .... الآن هذا اللوبي ترك هذه المقالات بعد الوهن والضعف والشيخوخة التي أصاب مقالاتها ...

    أين ذاك اللبي سؤال يستحق الوقوف عليه ؟
    أين مقالات نورة الرائعة في السابق سؤال يستحق الإجابة من فم الدكتورة نورة .. ؟؟

    نعم كانت مقالاتها يشار لها بالبنان في السابق ... الآن لا تستحق مقالاتها الوقوف
    د السعد رجائي الخاص أن يعود الربيع وتعود اتكاءت الحرف التي لم نراها الآن ..

    بدور - زائر

    08:54 مساءً 2003/05/07


  • 7
    أنا من متابعي كل جديد للدكتورة نورة السعد
    سواء عبر مقالتها في جريدة الرياض
    أو غيرهامن الصحف والمجلات
    وما تقوم به من ندوات ومحاضرات
    وما تساهم به في كل مجال .

    وحيث أن دكتورتنا الفاضلة لها قيمة ووزن كبير في مجتمعنا ولها أثرواضح بما تساهم فيه من إسهامات عظيمة وجليلة
    فإننا نرفض ولا نقبل أن يأتي متطفل حاقد أن يلمز ويهمز بالدكتورة نورة السعد
    فلا يريد إلا النيل منها والتقليل من شانها وبعدا له ذلك ..

    ومن أصر على هذا فلن نسكت له بل سنلقم فاه
    ونخرس لسانه ونسفهه إذا لم يأتي باللتي هي أحسن .

    ومتى ما أعطت لنا الدكتورة الضوء الاخضر
    فسنقوم بإنشاء موقعا لها وسنساهم في كل ماهو في مصلحة المجتمع مما هو في تركة الدكتورة نورة السعد ..

    وحق لنا هذا ما دام البعض يهتم بالفنانين والرياضيين ويبرزونهم ويرسخون أهدافهم ودعواتهم ..

    فمن أولى بهذا الإهتمام أهو الداعي إلى الله وإلى الفضيلة والنصح والبر
    أم صاحب الخنا والفجور .

    السيف المنتضى - زائر

    09:23 مساءً 2003/05/07


  • 8
    أولا: أشكر الأخ متابع على سطوره اللي أتت مشخصة لحال من يمتهن الكتابة .

    ثانيا: كماقال أخونا المتابع: احيي الكتاب المبدعين والبنائين الواقعيين غير الغرائبيين لمجتمعاتهم واحيي بالاخص د. نورة السعد وكل مبدع يضيف لبنة في صرح المجتمع ويسلحه بفكر راق ورؤية سليمة نفية واضحة لا تشوبها شائبة.

    ثانيا: أقول للأخ داني الكندل لم يجبرك أحد أن تقتنع .
    فالحقيقة واضحة وضح الشمس ..
    وإن خالفتها فإما تعنتا وغرورا وتكبرا
    وإمامصابابفكرك ومنهجك .
    فأسأل لك الشفاء والهداية

    رابعا: إلى بدور .. أقول : مساك الله بالخير .. عسى ما تعبتي وتكلفتي وأنت تكتبين تعليقك.. أهم شي إنك فضفضتي اللي بداخلك .. عشان ترتاحين ..
    بس بقولك : تري الدكتوره نوره ما درت ولا حست فيك ..وإذا بصدرك شي قوليه تكفين ..

    مترصد - زائر

    09:50 مساءً 2003/05/07


  • 9
    الاخت الفاضله د.نوره السعد
    لن اخفي اعجابي بردك الحكيم ومنطقك الرصين دائما ولن اتحامل على الاخرين فلكل شخص الحق فى النقد لكن اؤكد لك اننا في هذا الوقت بالذات نحتاج الى اقلام واصوات نسائيه صادقه تتكلم عن المراءه وتدافع عن قضاياها وتطالب بحقوقها بعد ان سئمنا تلك الاقلام التي لاتنطلق من فكر محدد بل توجه من اخرين وهن امعات او من بعض الماجورين الذين يكتبون وينطقون باصوات نسائيه وهن فى الاصل رجال يريديون الصيد فى المياه العكره.
    صدقيني انني لم اقل ذلك عن تحامل ولكن بعد ان رايت بعيني ويشهد الله من يكتب بقلم نسائي وهو يعيش بيننا ويبث سمومه بلحن المشفق ولغة المظلوم
    السلام عليكم
    ابوعبدالعزيز - امريكا

    ابو عبدالعزيز - زائر

    09:57 مساءً 2003/05/07


  • 10
    أشكرك د.نورة السعدعلى هذا الطرح الرصين،
    أختي الفاضلة: أعتقد أن موضوعا بهذه الأهمية يحتاج منك إلى عدة وقفات ، وليس وقفة واحدة، لذلك أتمنى لو جعلت لهذا الموضوع حلقة ثانية، تتناول على وجه الخصوص موقف الإعلام من المرأة، وصورة المرأة في إعلامنا العربي، ذلك أني لم أجد من هي أكثر منك وعيا بقضايا المرأة من مثقفاتنا، فأنت، وسعادة الدكتورة سارةبنت عبدالمحسن آل جلوي تمثلان واجهة مختلفة في هذا الجانب.
    أختي الكريمة: أعتقد أننا - نحن نساء هذا البلد- بحاجة لصوتك المعبر في هذه الجوانب، فأنت تعلمين مقدار ما مارسه الإعلام من تهميش لفكر المرأة ، ومقدار تعامله معها على أنها جسد فحسب، انظري مثلا لنسبة مجلات العطور والأزياء وفتيات الغلاف قياسا لمجلات ثقافة المرأة وفكرها، وليست المجلات فقط، بلا حتى قنوات البث، ما إن تطرح شيئا للمرأة إلا ونجده يبدأ من (الشكل) وينتهي إليه..

    أشكرك مرة أخرى، وبانتظار ما يجود به قلمك.
    كما أود سؤالك عن الكتاب الذي استشهدت به،متى طُبع وهل هو متوفر داخليا؟

    منى البراهيم - زائر

    10:08 صباحاً 2003/05/08


  • 11
    أشكرك د.نورة السعد على هذه الرؤية، وأفيدك بأني لا اجد امثل من مقالاتك حينما أريد إعطاء طلابي نماذج لفن صياغة المقالة، حيث المقدمة المهيئة ثم الشروع ، وعرض الأسباب الموصلة إلى نتيجة.

    خاصة وأن مقالاتك لاتتميز بإحكام البناء فقط، بل تتسم أيضا بجودة المحتوى، مما يجعلها نموذجا أمثل لكل معلم يراعي أمانة ما يقدم لطلابه.

    كان هذا دأبي مع مقالاتك، لكني لم أفكر أن أؤدي زكاة هذه الاستفادة بتقديم شكر لك، حتى دخلت هنا ووجدت ( أعلاه) من يتهم هذه المقالات بالضعف..فقررت أن أشهد لمقالاتك بما هي أهله. أحيانا ييسر الله مثل هذه الفحمات الكلامية من اجل ان يضوع نفح العود.

    د.عبدالله العايد - زائر

    07:54 مساءً 2003/05/08


  • 12
    د.نورة السعد شكرا شكرا شكرا
    الكاتبة بدور :
    لقد آن الأوان كي نستيقظ

    محمد - زائر

    09:23 صباحاً 2003/05/10


  • 13
    أولا .. لاأدري لماذا يحرص مثقفينا على ابراز حرف " الدال " الذي يسبق أسماؤهم بطريقه توحي كأنهم لن يكونوا شيئا بدون هذا الحرف ؟ ‍
    تقول الكاتبه في مقالها ـ وهي تستشهد بأكاديمي يسبق هو الآخر أسمه حرف الدال ـ أن الاعلام يستطيع أن يغير " معتقداتنا " بما يبثه من رسائل إعلاميه للمتلقي ..
    لو أن الكاتبه إستخدمت عباره أخرى غير " معتقداتنا " لتتحدث عن تأثير الاعلام لكان ذلك مقبولا .. أما أن تستخدم عبارة " معتقداتنا " ، فإنني أتصور أن الكاتبه قد جانبت الصواب ( على الأقل من وجهة نظري حتى لا " يزعل " مريدوها وأعضاء نادي المعجبين فيها )
    يذكر المختصين في الاعلام أن تأثير الاعلام يكاد يكون شبه معدوم فيما يخص المعتقدات .. الاعلام يكون له قابليه كبيره على التأثير في الأشياء التي لايعرفها المتلقي .. أو لم يتخذ بشأنها موقفا بعد .. أما فيما يخص القضايا التي إتخذ فيها المتلقي موقفا ، فإنه من الصعوبة بمكان أن يستطيع الاعلام التأثير فيها الى حد كبير .
    والواقع أننا ـ نحن المتلقين ـ لانتعرض الا للإعلام الذي يوافق معتقداتنا وميولنا .. فإذا كنت ذاتوجه إسلامي فإنك سوف تحرص على قرائة المجلات الاسلاميه ، ولن تقرأ المجلات التي تزينها صور الممثلات .. والعكس صحيح .. أيضا .. أنت لاتتذكر من السيل الاعلامي الجارف الا مايوافق معتقداتك وميولك .. فلو كنت معجبا بما تكتب " نوره السعد " فإنك سوف تذكر ماتكتبه وقد تستشهد به .. أما إذا كنت تعتقد أن الكاتب " س " له توجهات لاتتوافق معك ، فإنك لن تحرص على قرائته .. وحتى لو قرأته فسوف تقرأءه لتفند إدعاءاته .. إذن .. المتلقي لايتلقى الا الاعلام الذي يوافق ميوله ومعتقداته .. وفي هذه الحاله .. ليس هناك مجال للقول بأن الاعلام قادر على التأثير في المعتقدات .. فلو شاهدت الـ C N N لسنوات طويله فإنها لن تؤثر في معتقداتك .. ولو أثرت .. فإن هذا يدل على أنه ليست لديك معتقدات من الأصل !
    " أنا " على سبيل المثال أقرأ للكاتبه السعد منذ زمن طويل .. ولم تغير كتاباتها قناعاتي أو معتقداتي .. وكان من المفروض ـ طبقا للكاتبه ـ أن أتغير وأصبح أحد مريديها .. وهذا لم يحدث !!
    يبدو لي أن الكاتبه قد " أخفقت " في الاستدلال ، أو كأنها تناولت موضوعا ليس مجالها .. وقد قيل : أعط الخبز لخبازه .. !

    سعود الشايق - زائر

    10:05 صباحاً 2003/05/10


  • 14

    القراء الكرام

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
    أشكر لكم هذه التعليقات , وأجيب الأخت منى البراهيم عن تساؤلها عن الكتاب , أنه متوفر فى مكتبة العبيكان فى الرياض وعنوانه ( كيف تؤثر وسائل الأعلام ؟ دراسة فى النظريات والأساليب ),,وأعدها بالكتابة عن هذه القضايا ,,
    وأشكر الدكتور عبد الله الغايد على هذه السطور التى أعتز بها جدا ,, والشكر موصول للأخوة ابو عبد العزيز , ومتابع , والسيف المنتضى , ومترصد , والفارس الضرغام ,على تعليقاتهم,, ولبدور على نصيحتها ,,

    ويبقى لكل منا رأيه وتوجهاته ,, ومصداقية نواياه ,,

    نورة خالد السعد - زائر

    12:13 مساءً 2003/05/10


  • 15
    د. نورة بنت خالد السعد
    د. نورة العدوان
    د. رقية المحارب
    د. فاطمة آل جار الله
    د. سارة بنت عبدالمحسن
    د. أفراح الحميضي


    وغيرهم


    نجوم تتللأء في سماء الصحافة ... لله درهن !!! ...

    الصـــــارم - زائر

    02:26 مساءً 2003/05/10


  • 16
    سعود الشايق
    ألا ترى أن الطفل المتلقي لهذا الإعلام المفضوح المتناقض الذي يدعوا للرذيلة ويشكك في العقيدة
    ألاترى أنه يؤثر على معتقد وذهنية هذا الطفل
    الذي خلق وهو على الفطرة

    آلا ترى أن الكثير ممن لم يتسلح بسلاح العلم الشرعي ولم يكن بإستطاعته التمييز بين الصح والخطأوأن هناك شبه وضلالات يتلقها من الإعلام آلاترى أنه سيتأثر بها

    الأترى أنه حتى من تحصن وتسلح وكان على حذر مما يؤثر في معتقده أن يدخل عليه الشيطان في مدخل يجعله يقلب يقينه إلى شك وتسليمه إورضاه إلى سخط وتعدي

    ومن ظن أن ما يمليه الإعلام المتناقض المفضوح لا يؤثر على معتقداتنا لا يخرج عن شخصين اثنين :
    إما أن يكون هو من أتباعهم والمروج لأفكارهم ودعواتهم .
    وإما أن يخالف مكابرة وغرورا .

    فلم نقف عثرة في وجه من دعاء إلى الخير وما فيه صلالحنا دينا وآخره .

    ---------------------------

    سعود الشايق
    ليس من الأدب ولا من صاحب العقل والخلق
    أن يجنح بكلامه إلى أشخاص لم ينال منهم أذى
    غير أنهم سبقوه وأصبحوا واجهة مضيئة في المجتمع يستنير الجميع بفكرهم ورأيهم
    أخذوا على أنفسهم الدعوة إلى الله خدمة القضايا الاسلامية والإجتماعية .
    فلم ياسعود في كل مرة تعيد الكرة وتحاول أن تأتي باسلوب وعبارات تجعلنانحملها محمل الإساءة على الكاتبه وأنه في صدرك حقدا عليها .
    ماعندك قله وناقشه ولا تجنح لذات الشخص .

    الفارس الضرغام - زائر

    10:04 مساءً 2003/05/10


  • 17
    الأخ الكريم .. الفارس الضرغام ( سألت نفسي .. لماذا إخترت هذا اللقب .. هل يدل على الواقع .. أم أنه مجرد " أمنيه " في النفس لشئ غير موجود في الواقع ! ) عموما .. أتمنى أن نتناقش ـ أنا وأنت ـ بطريقه حضاريه ، قد نثبت من خلالها لـ الأمم المتحضره أننا ـ نحن العرب المسلمين ـ لانقل حضارة عنهم .
    تكلمت عن تأثير الاعلام على الطفل .. وأنا أتفق معك بأن الاعلام " قد " يؤثر الى حد كبير عليهم .. بسبب أنهم " أطفال " لم تتشكل عقولهم ولم يتخذوا موقفا تجاه القضايا ..
    لكن الكاتبه تتحدث عن " الكبار " .. إذن .. إستدلالك ـ مع إحترامي لك ـ لم يكن في محله .
    أما إذا كنت تقصد الكبار .. فأرجو أن تتذكر أنني قلت لك .. أن الإعلام إذا إستطاع التأثير ، فإن هذا دليل على أن المتلقي لم تكن لديه قناعات في الأصل !
    آسف جدا إذا كنت قد " جرحت " شعورك حينما إنتقدت كاتبتك المفضله .. تأكد أنني لم أكن أقصد أبدا إيذاء شعورك .. كما أنني ، مع إختلافي وإعتراضي الكبير مع الكاتبه في كثير مما تكتب ، إلا أنني أكن لها ، ولك ، كل التقدير والإحترام .. وأتمنى أن إختلافنا لن يكون سببا في إفساد " الود " الذي بيننا .... تحياتي .

    سعود الشايق - زائر

    08:02 صباحاً 2003/05/11


  • 18
    مقتطفات لما كتب الاخ صالح الشايق مع التعليق:........

    "أولا .. لاأدري لماذا يحرص مثقفينا على ابراز حرف " الدال " الذي يسبق أسماؤهم بطريقه توحي كأنهم لن يكونوا شيئا بدون هذا الحرف ؟ تقول الكاتبه في مقالها ـ وهي تستشهد بأكاديمي يسبق هو الآخر أسمه حرف الدال" ...... سيدي الكريم أرجو ان نترفع عن جعل القضية خلق جدل خارج القضية الاساس، ااتي بما ينفع الناس وضع قبل اسمك ما شئت من الحروف أو الكلمات فلا ضير، مع العلم بأن وضعها أو عدمه لا يزيد في قيمة المرء أو ينقصه، وهذا ما أحسبه معلوماً وواضحاً لكل واع وناضج كما هو حال د. نورة السعد، واستخدامي لـ"د." هو من باب الاحترام لجهدها العلمي والعملي. كما ارجو ياسيدي الكف عن استهلاك لكلمات مثل "كاتبتكم المفضلة" ومريدوها الى غير ذلك، فما تكتبه د. نورة السعد يأتي منطقياً غير غريب كما وأن تهجمك بمثل هذه الجمل يدل على عداء لاندري كنهه مما يفقدك مصداقية النقد الجاد ويدخلك في دائرة التحامل والبغض للكاتبة ::::::::::::

    "أن الاعلام يستطيع أن يغير " معتقداتنا " بما يبثه من رسائل إعلاميه للمتلقي .. لو أن الكاتبه إستخدمت عباره أخرى غير " معتقداتنا " لتتحدث عن تأثير الاعلام لكان ذلك مقبولا .. أما أن تستخدم عبارة "معتقداتنا" ، فإنني أتصور أن الكاتبه قد جانبت الصواب"..... أعتقد ياسيدي الكريم أنك اغفلت عن غير عمد "الاعلام التبشيري" ولو توقفت قليلا وتأملت وجود الاف القنوات التبشيرية والميزانيات الضخمة التي ترصد لها لتوصلت بقليل من جهد الى تأثير الاعلام الموجه والضاغط. إن فشل الاعلام في التأثير المباشر يكمن بصعوبة اختراقه لمجتمع متحفز ومحصن بقناعات ايديولوجية راسخة، لأن مثل هذا التأثير لا يتأتى الا عند وضع المجتمع ضمن حالة حياد Neutralization state أو بالتعبير الاسلامي " لا يتناهون عن منكر فعلوه" ولكي تصل بالمجتمع الى هذا المنحى يجب السعى نحو تفتيت و تشطير المجتمع عبر ضرب بعضه ببعض أو جزء من نخبه بالبعض الاخر لخلق حالة من الفوضى وعدم الاتزان، الامر الذي يفضي الى نوع من عدم الوضوح في الرؤيا لدى العامة وخاصة الاجيال الواردة الى الساحة يمكن عندها اقتناصهم او استقطابهم في أي المتضادات. أدعو الله أن يصل اصحاب هذه القنوات التبشيرية الى قناعاتك هذه عندها سنكون بألف خير. :::::::::::::

    "فإذا كنت ذا توجه إسلامي فإنك سوف تحرص على قرائة المجلات الاسلاميه ، ولن تقرأ المجلات التي تزينها صور الممثلات .. والعكس صحيح .. أيضا .. أنت لاتتذكر من السيل الاعلامي الجارف الا مايوافق معتقداتك وميولك"..... سيدي القضية ليست مجلات أو ادوات اعلام اسلامية او غير اسلامية، المهم ماذا تحمل هذه المجلات؟!!! استحلفك بالله هل يمكن لأي ناضج رصين سمه ما شئت "اسلاميا، ليبرالياً، مسلماً أو غير مسلم" أن يقبل بهذا الكم الهائل من الامكانات والقدرات المهدرة لانشاء هذه المجلات أو القنوات الفضائية "التي تزينها صور الممثلات"؟!! الم يصبح الابتذال والسخف هو الارضية الصلبة للتنافس فيما بينهم نحو السيطرة على عقول وجيوب المراهقين والمراهقات وابتعاثهم نحو منطقة الحياد التي ذكرناها اعلاه؟!!!
    رجائي الحار من كل ذي مروءة وعقل، "احرص على النشأ الجديد من أبناء مجتمعك وبلدك حرصك على ابنك وبنتك وانح بهم قدر ماقدرت الى الخير والصلاح".
    سيدي الكريم في الختام لك مني كل التحية والاحترام واتمنى منك سعة الصدر

    متابع - زائر

    01:28 مساءً 2003/05/11


  • 19
    اشكرك اخي متابع..." ...إن فشل الاعلام في التأثير المباشر يكمن بصعوبة اختراقه لمجتمع متحفز ومحصن بقناعات ايديولوجية راسخة، لأن مثل هذا التأثير لا يتأتى الا عند وضع المجتمع ضمن حالة حياد Neutralization state" والله لقد اصبت مربط الفرس! اعيد واكرر ان الهدف المرحلي لهم ومن والاهم من بني جلدتنا هو تحييد مرجعيتنا والجائزة هي اجيال قادمة تنبذ هذه المرجعية . لا اقول الا الله يكفينا وابنائنا شر سمومهم.
    تحياتي للسيدة الفاضلة د. نورة بنت خالد السعد .

    بندر عبدالعزيز - زائر

    08:57 صباحاً 2003/05/12


  • 20
    مساكم ورد
    دائما ولطبيعة عملي افضل الرصد الدقيق وليس لي بالردود،ولكن وجدت اصابعي تضرب على الكيبورد لااقول كلمة حق ليس الا فأنا لاتربطني بالدكتورة الا علاقة عمل صحفي متباعد لكن احفظها واعرفها منذ سنين من خلال مقالاتها والتى فعلاً تستحق القراه الدكتورة مثريه بالطرح ذات افكار نيره. نفع الله علمها الجميع
    لها منى ومن الكثيرين كل الحب والدعاء بدوام العافية

    فوزية الحربي صحفية - زائر

    07:30 مساءً 2006/03/12



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة