الرئيسية > مقالات اليوم

ممر

لا أحد يرغب في "الكتاتيب" بديلاً للمدرسة الإلكترونية..!


ناصر صالح الصرامي

لو كنا نبحث عن المؤشرات والدراسات والإحصائيات، ونمنحها اهتماماً جاداً ودقيقاً ولو بالحد الأدنى لانطلقنا فوراً في البحث والتقصي وجمع المعلومات الدقيقة عن مجتمعنا المحلي الشاب، والذي يعاني من عاهات واشكاليات في فهمه أحياناً كثيرة وفي الفهم أحيانا أخرى، فالصور مشوشة وضبابية حول الناس، حول الجيل والتوجهات، واتجاهات الرأي العام والتي يتم تضليلها أحياناً من خلال استخدام شخص واحد لأكثر من أداة للتعبير عن رأيه، أو حتى استخدام ذات الأداة لأكثر من مرة بأكثر من اسم وهوية لكن بنفس اللغة والمضمون؟

مثلاً.. حين يفرض مدير مدرسة قانونا داخليا معينا بهدف التطوير والارتقاء بالبيئة المدرسية من التقليدية إلى العملية والجدية والوعي، والانفتاح على أولياء الأمور ومؤسسات المجتمع المدني، سيقبله الطلاب في الغالب ويرفضه نحو عشرين في المئة، لكن المدير سيحتاج إلى آلية واضحة ودقيقة لمعرفة اتجاهات الطلاب لمعرفة رأي الأغلبية واتجاهات الرأي العام داخل المدرسة وتعايشه مع التغير الجديد، لأن حجم الصخب والاعتراض عادة، كما الجهد المبذول في المعارضة من خلال الاحتجاج الهاتفي أو الانكار الصوتي بالاتصال الهاتفي أو إرسال خطابات بأسماء حقيقية أو وهمية للانكار من قبل بعض ال 20% المعارضة دائماً لأي تنظيم أو قانون أو تجديد وتحديث داخل المدرسة، يشوش الحقيقة ويوهم أصحاب القرار- المدير - برؤية غير دقيقة تجعله عاجزاً عن المضي قدماً في تنفيذ ما يفترض ان يقوم به، ويقود المدرسة الجديدة باتجاه، حين تكون آلية معرفة وقياس الرأي العام دقيقة فإن الكثير من الصور النمطية ستتغير، خصوصاً مع الجيل الجديد من الطلاب، ومع حجم المعلومات المتوفر عنهم ولهم، ومع ظروف المدرسة ومحيطه الذي يستوجب ان تنتقل من شكل الكتاتيب إلى المدرسة الإلكترونية!!، حتى هذا التطور في شكله العام والخاص له معارضون، لكن هل يفترض ان نبقى في أدوات الماضي لوجود معارض أو عاجز عن استيعاب التقنية الحديثة داخل فصولنا ومدارسنا.. ونواصل جدلاً غير مفهوم (نموذج واقعي).. يقود إلى سؤال نكرره دائماً بالكثير من الأهمية حول الجيل الجديد.. الحياة الجديدة.. الوسائل الحديثة.. الفكر المعلوماتي والاتصالي لجيل منفتح على العالم والكون على مدار الأربع والعشرين ساعة في اليوم - سبعة أيام في الأسبوع.

من يفهم جيل ألنت..؟!

من يفهم الشباب ويستوعب اهتماماتهم أو همومهم..؟!

أو حتى من يخلق لهم اهتمامات حقيقية قادرة على تحويلهم من السلبية إلى الإنتاج..؟

من يمثلهم في المجتمع يناقش اهتماماتهم بعمق.. يبحث مشاكلهم ويجد حلولاً ميدانية لهم. ثم ما هي الجهة التي تتولى توجيه إمكاناتهم وتنميتها.. ورفع مستوى الوعي والاهتمام.. ما هي مراكز الدراسات الوطنية الاجتماعية الحكومية والأهلية أو الخيرية، والتي تقوم بدور تحليلي للجيل السعودي الجديد.. خصوصا وان بلداً (نامياً) مثل المملكة تبلغ فيها نسبة السكان ممن هم في العشرين عاماً وأقل نحو 50% من إجمالي السكان؟!

هناك فجوة (رهيبة) في الحوار.. وفي طريقة النظر إلى العالم والأشياء من حولنا.. وكذا اختلاف حاد في الرغبة والتطلع إلى الجرأة في التغير بين جيل المعلومات وأجيال دخلت المعلوماتية للحفاظ على الجزء الممكن من الوصاية.. ومحاولة تعطيل الحوار وتقليص حرية الرأي.. من خلال مشاركات في المنتديات المختلفة واستخدام أسلوب الترهيب من فتح أي موضوع جديد "لم يسبق طرحه للنقاش" في زمن الوسائل التقليدية والمحدودة.. للدرجة التي يوصف معها كل صاحب رأي جديد وفكرة جديدة بأنه مفتاح من مفاتيح الشر..؟!

لغة الخطاب القديمة.. والحلول العامة الجاهزة والمكررة لكل مشاكلنا الاجتماعية (مثلاً) ليست اللغة التي يفهمها جيل المعلومات كما لا تغريه كثيراً.

في منديات الإنترنت وفي المقالات والموضوعات الصحفية المختلفة.. "يسطح" هذا الجيل في الغالب ويواجه عددا من الاتهامات بالبلادة ومحدودية الوعي والاهتمام.. ويتحدث الكثيرون دائماً عن هذا الجيل بعموميات.. حتى عندما يحاول "البعض" طرح حل لمشاكل الشباب مثلاً.. تبرز أولاً المشاكل الظاهرية.. والحلول الجاهزة بعمومية لا يمكن لها ان تقدم لهم الكثير على أرض الواقع.

يتحدث البعض عن العودة إلى الإسلام.. (مع أننا لم نخرج منها أصلاً)..

والالتزام بالشريعة الإسلامية السمحة في حياتهم.

لا أحد يعارض (جملة) هذه الحلول.. لكن عموميتها هو اغلاق للسمع والبصر عن الدخول في عمق مشاكل هذا الجيل أو اهتماماتهم، من خلال فرض إجابات عاجزة عن تقديم أي حل ميداني ومنهجي، لتتحول هذه التوصيات والنصائح العامة إلى لغة خطاب تعطل الحوار نفسه.. تعطل حتى محاولة الوصول إلى هذا الجيل.. وإلى جذبه للمشاركة في عرض قضاياه المصيرية..!!

حتى تفهم جيل المعلومات.. وبالذات في بلد مثل المملكة غالبية سكانه من الشباب من المهم ان نستوعب ان الإنترنت تتجاوز مجرد جهاز واتصال هاتفي وتصفح ومواقع أو خدمات.. فهي أعمق من ذلك بكثير.. حيث تخلق مفاهيم جديدة لجيلها.. تحولات سريعة (لا أحد يرصدها ويحللها لدينا) نتعايش معها يومياً.. تحولات تأخذ جيلا جديدا إلى ساحات غير مسبوقة إلى اهتمامات متنوعة ومتناقضة أحياناً.. تكشف لهم العالم.. وتثير أسئلة جديدة كل يوم حول موضوعات مختلفة بما فيها الاجتماعي والثقافي والسياسي وحتى المسائل الدينية..!

وبرغم الحجب والاعتراض والترهيب تظهر أصوات متعددة ومتنوعة فكرياً ومذهبياً، ذكوراً وإناث، يتحدثون لغة جديدة، يطرحون كل الأفكار، ينثرون الأمنيات بوطن أجمل، وبتغير يقوده إلى مستقبل أكثر إثارة وتحد مع الزمن وايقاعه..!!

لغة جيل الإنترنت، أمنياته ورغباته المنتشرة على الشبكة بدأ صداها يتردد بوضوح، بالصوت وأحياناً مع الصورة على الواقع، وهو ما يؤدي إلى إثارة دائمة للسؤال.. من يقيس الوعي الجديد بدقة، ويستحثه للنهوض وللتعبير..؟! حيث التعبير دائماً والحوار هو روح وقوة التغير الحقيقية.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 8

  • 1
    الأستاذ ناصر

    أكاد أو لا أكاد أن أختلف أو أتفق في ما ذهبت إليه

    ما الذي حقاً نحتاج إليه الوعي أو الآليات ، هل يكفي توفير الأنظمه وقواعد البيانات للحصول على معلومات وأحصائيات دقيقة أم لا يزال هاجس الوعي سبباُ في ذلك

    بإنتظار ردك

    شكراً

    أبراهيم الباتلي - زائر

    01:06 مساءً 2003/05/06


  • 2
    أحسنت الكلام

    أبراهيم الباتلي - زائر

    10:26 صباحاً 2003/05/07


  • 3

    اخ ناصر... يقول ابن خلدون في مقدمته (العرب أصعب الأمم انقيادا بعضهم لبعض
    للغلظة والأنفة التي فيهم) . الا يمكن ان
    يخطيء مفكرنا بهذا الاستنتاج .

    هل من المستحيل ان نحافظ على شعرة معاوية .

    كل واحد فينا يرى أن رأيه الأصوب مهما
    كانت المحاولات للاقناعة ومهما استخدم من
    ادله وبراهين ..

    مالذي جعلنا نفتقد لغة التسامح بتعاملنا مع بعضنا البعض ولمصلحة من يحث كل هذا ..؟

    مالذي يجعل كل منا يشهر احدث ما تفتق علية العقل البشري من اسلحة السب والغمز
    واللمز تجاة الآخر لمجرد الاختلاف بالراي ..

    هل هي قضية زعامات او سياسات او تصفية
    حسابات ..

    مالذي يجعل المسافه تزداد بيننا وبين الاخرين .. هل تقاس المسافة هنا
    بالكيلومترات ام ان سنوات اعمار كل منا
    هي الحد الفارق والفاصل بيننا وبينهم .

    في عالمنا العربي يحدثك الجميع عن السياسة ... وفي الغرب يحدثونك عن اهتماماتهم الشخصية وأحلامهم المستقبلية هنا يطغى فكر السلة الواحدة ويرتفع الصوت الواحد..

    وهناك تتعدد السلال والألوان والأطياف.. وبالتالي تتعدد النجاحات وتنخفض معدلات الفشل ..

    هنا من الممكن ان تجد رجل السياسة والفقية بالدين والعلوم الاخرى متمثلة بشخص واحد .

    وهناك يستحيل أن يحدثك أي إنسان عنها إلا إذا كان متخصصا فيها عالما بأبعاد اي علم
    من العلوم ..

    هنا لا يوجد أي معنى للتخصص

    وهناك يعتبر التخصص من أهم علامات الإجادة.

    في عالمنا العربي نشاهد شرائح مختلفة
    تتحدث في كل شيء وتنظر كل مشكلة.. ثم
    ترجعها ببساطة إلى أن هناك حاجة ماسة
    لقرار سياسي وكأننا تعودنا علي سياسة القطيع والتابع و المتبوع .


    الاول منهج... والثاني منهج وما بينهما
    يمكنك أن تقيم النتائج على الجانبين..!

    ======

    ترنيمه غير قابلة للفهم والتأويل...

    يقولون لبطنك عليك حق .. في عرفنا اصبح
    حق وواجب البطن ان ننبطح عليه لنداس
    باقدام الاخرين ...

    تحياتي لك

    الفنار - زائر

    12:09 مساءً 2003/05/07


  • 4
    مقالات الكاتب
    تعددت الكلمات والمعنى واحد(تنحية الشريعة)

    الأخ كاتب الرد
    "مالذي يجعل كل منا يشهر احدث ما تفتق علية العقل البشري من اسلحة السب والغمز واللمز تجاة الآخر لمجرد الاختلاف بالراي"

    وهل الصرامي الا واحد من هؤلاء,راجع مقالات الكاتب وبتجرد ستجد ان الصفات التى ذكرت تنطبق علية ولديه المزيد.

    ابو مالك - زائر

    02:12 مساءً 2003/05/07


  • 5
    فيه مثل عامي يقول:ياكثر كلام البدو..!! قال من ترديده..في تصوري انالمشاكسة الرأي الآخر( طالع صورة فيصل القاصم )تفسيرات عديدة ..هناك-انتروبولوجيا- حب الحكي..لدينا نحن- الظاهرة الصوتية-..ثم-العقلية القبلية( وما انا الا من غزية..ان غزت..)..ثم (الانغلاق المذهبي )..لكن..وللحقيقة..صرنا مو لوحدنا..بعد اطلالة الامبراتور بوش..وعقيدة (من ليس معنا فهو ضدنا )..وتلك والله طامة كبرى تكرس ما خلناه على وشك التلاشي..والموضوع..ثري..ليتك( مشكسنا ) تعود اليه ..

    آلاء المري - زائر

    09:21 صباحاً 2003/05/08


  • 6
    لن أزيد على ماتفضلت به الأخ الفنار ، من نقد متكرر للذات قد نحتاج إلى وقت طويل للوقوف على إحصائه وإلى "معجزات" للتعامل معها!
    أنا في هذا الصدد سأشارك بتساؤل كنت قد طرحته منذ فترة قصيرة وأتمنى وجود الإجابة عن إمكانية وجوده على أرض الواقع .
    تسائلت منذ فترة عن ما إذا كنا سنحتاج إلى مذهب فكري ورؤية مختلفة لمواجهة المستقبل المجهول الذي ينتظرنا إما بخير أو بشر سيأتي في النهاية بقرار منا.
    ألم يحن الآوان لأن يبصر هذا المذهب الفكري النور ليرسم لنا الطريق الواضح نحو المستقبل الرقمي والعولمي.
    مذهب فكري يتوافق مع آمالنا وأحلامنا نحو تحقيق مجتمع حضاري يشار إليه بالبنان وبلد له مكانته المرموقة في المجتمع الدولي .
    مذهب فكري ينبذ التعصب والتطرف وقمع الحريات والآراء ويكافح كل ما يعترض طريقنا ويهدد أحلامنا من بيروقراطية وفساد وعشوائية التعامل مع أمور الحياة .
    الدين الإسلامي دين حضارة وتطور يحث الناس على التطور والتفاعل ، وأنا على يقين تام بأن التخلف الذي يعاني منه المجتمعات الإسلامية سببه المسلمين أنفسهم الذين يختلفون كثيرا وبشكل واضح جدا في تطبيق الشريعة الإسلامية ويفسرونها وفق معتقدات أيدولوجية متطرفة تتعارض مع تحقيق السبل السليمة لتحقيق النهضة الإسلامية. هذا فضلا عن إنقسام المسلمين إلى 73 مذهب كل مذهب يكفر المذهب الآخر ويعتبره عدوا له إلى يوم الدين ، ويرى بأن أتباعه هم الفرقة الناجية الوحيدة التي ستدخل الجنة لامحالة كما أخبر رسول الله !!
    هل يمكننا أن نستفيد من تجربة الشعب الياباني بعد الهزيمة المؤلمة على يد القوات الأمريكية في الحرب العالمية الثانية ، حيث غيروا من قناعاتهم وحسنوا من رؤيتهم للحياة وللعلاقات الإنسانية العالمية ، ليتحولوا من قوة عسكرية استعمارية تستخدم القتل والترهيب لنشر المباديء البوذية في العالم إلى ثاني أكبر قوة اقتصادية وتقنية ينظر إليها العالم بإحترام وتقديرين كبيرين.
    المرحلة القادمة بما ستشهدها من متغيرات ستتطلب منا أتخاذ القرار الحاسم ، فإما أن نتعامل مع المتغيرات والظروف بالعقل الذي وهبه الله لناوبما يتفق ويتماشى مع مصالحناالوطنية، أو ننساق وراء العواطف والنصوص التي أدت بنا إلى ما نحن عليه الآن، وعلينا في كل الأحوال أن نتحمل مسؤلية القرار!

    ماجد المحمد - بريدة

    ماجد - زائر

    12:51 مساءً 2003/05/08


  • 7
    ابو مالك لك اقول والله ما ضيعنا وخلانا نردد الكلام الا كثر ما نحاول نخرجكم من دوائركم المعرفية المتقزمة. فماذا عسى الاستاذ ناصر يقول ويبدع وانتم لازلتوا تراوحون بين فتوى فلان و علان, وكلا تلك الفتواوا لايقيم المجتمع لها بال, يعني اتعبتوا انفسكم واتعبتونا معكم واللي يروح فيها طبقة المساكين,, يقول علماء السيسيولجي ان الابتكارات بما فيها الافكار تعتبر نتاج اجتماعي. واذا صح ذلك فأنا للاستاذ ناصر او الدكتور عبدالله الغذامي او الحمد ان يبدعون وهم محاصرين بقيود حراس العادات والتقاليد الذين ينتشرون في كل شبر من ارجاء بلادنا,,هذا مستحيل ولكن لا مستحيل مع التكرار فقد تفهمون اما بهذا الاسلوب واما بأسلوب القمع الذي ترتاحون له وتجدون انفسكم فيه. لك اقول يا بن مالك زمانه انت تعيش في غيبوبه لانك تعيش الان في رغد من العيش لكن لو قدر لك ان تذهب لبقلادش وتعيش هناك على الفقر واكوام الذبان اللي ترفرف عليك بنسمات من الجو العليل كان عرفت الفرق بين الجهل والعلم, بين ان تكون امعة لواعض يستنجد بتاريخ لايسمن ولا يغني من جوع وبين ان تجد نفسك في صراع مع تنظيم حياتك وحياة اولاادك من بعدك, ولايقنت ان ثمة امورا لا يمكن لشيخ مثلك ان ينظر فيها لان فاقد الشيء لايعطيه.. خذ مثلا كنتم في ما مضي تعلمونا ان الذباب فيه جناح دواء وجناح داء,, وبعد ان تعلمنا وجدنا ان كله قذارات من جنحانه الى رجوله,,مساكين اطفالنا اللي راحو فيها بسبب جهل نجره على انفسنا من خلال مواعض بليدة. اسأل نفسك يا مالك وانظر حولك هل ترى لمشائخك ووعاضك اي اثر في حياتنا, خذ مثلا التنظيم الاداري, تنظيم الصرف الصحي, الكهرباء, الادوية, التعليم طبعا ليس عندنا ولكن في الدول المتقدمة, السيارات, الطائرات...الخ قل لي فين اجد اثرا للرجال الذين تقدسونهم؟ اذا كنت لاتعلم فتلك مصيبة...!
    ما والله بنطلع بفايده طالما ان امثال بن لادن والطالبان تهيمن على فكر شباب الامة,, وللحق يقال ان الحل هو في تسكيت انفاسكم من خلال فتح "ابوزعبل" كبير, وفيه تتواعضون وتخطبون الين تصحون ثم نعيدكم للمجتمع لتكونو مهيئين نفسيا وبدنيا للتعامل مع معطيات العصر والمشاركة بالعمل في استمرار حركة الحياة؟! اللهم اقنا من الجهل والجهلة المراوغين.

    غندور فتحي - زائر

    06:00 مساءً 2003/05/08


  • 8
    تعليقك ياغندور جيد للتعرف على المستوى الفكري الذى وصل اليه ابناء طلائع التقدمية العربية.

    ابو مالك - زائر

    03:37 مساءً 2003/05/11



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة