بحث



OLD

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أفق الشمس
رسالة بنت الحمولة

هيا عبدالعزيز المنيع
    أم عبدالله (الاسم مستعار) سيدة في منتصف العمر، تعليمها متوسط متزوجة من أكثر منذ عشرين سنة لديها عدد من الأبناء من الجنسين.

تصف نفسها في رسالتها بضحية الحمولة...؟؟؟

تقول أم عبدالله انها تزوجت من شاب اشترك والدها وأخوها الأكبر في الموافقة عليه واكتفت مع والدتها بالتجهيز لها من حيث الملابس واختيار العطور والمجوهرات، وتكمل: تزوجته ومع الأيام تعلقت به واحببته وبعد عدة أشهر اصبحت حاملاً وزاد فرحي بنفسي ولكن بدأت تتكشف لي بعض الخفايا واصبح يشرب في المنزل بل ويطلب منها اعداد المشروب له وبدأ يتغير وظهر الاختلاف فيما بيننا وأعلنت رفضي للموضوع إلى درجة انني ذهبت لمنزل والدي الذي أعادني في نفس اليوم لبيت الزوجية معتذراً للزوج مؤكداً له انها صغيرة ولا تقدر الأمور طالباً منه الصفح عنها مثمناً ذلك برجولته المعروفة عنه....؟؟

وتمضي أم عبدالله في سرد حياتها حيث ان تلك العودة شكَّلت بداية النهاية وفكرت ان تتعايش مع وضعها لأنها بنت حمولة وليس من صفات تلك الأسرة ان تطلب بناتهن الطلاق بل هو العيب بعينه واستمرت في حياته معه مؤكدة انه يحمل بعض الصفات الطيبة وانه مطلوب منها الاستمرار معه حتى يأخذ الله أمانته هكذا قال لها والدها.

تسترسل أم عبدالله في كشف الستار عن حياتها حيث تذكر انها انجبت أكثر من طفل لأن ذلك من شأنه أن يغير الرجال ولكن للأسف لم يتغير للأفضل بل ان كثرة المسؤوليات زادت من المشاكل بيننا لأنه بدأ يتعاطى أشياء أخرى لم أعرفها في البداية ولكن مع الوقت تبين انها مخدرات وهنا قررت الطلاق دون رجعة ولكن ايضاً والدها اصر على استمرار حياتها أو أن تترك أولادها لزوجها ليقبل استقبالها في منزله...؟؟ تقول نظرت لصغاري ثم استرجعت حاله حين يعود من بعض سهراته وآثار المواد المخدرة عليه وشعور الخوف لديها كأم خاصة وان ابنتها الشابة تحب والدها وتحب الجلوس معه كثيراً حينها عادت لمنزلها واكملت رحلة بنت الحمولة.

تؤكد أم عبدالله انها لم تعانِ من مشاكل اقتصادية حقيقية لأن والدها كان يقوم بدور الأب الممول لأسرتها والأب الناصح لها بالصبر والتحمل...، ونجح تماماً في ذلك ليس لأنه على حق ولكن لأنه فعلاً اقنعها بقيمة بنت الحمولة...، تستمر أم عبدالله في ذكر بعض المفارقات الحياتية ولكننا ننتقل معها إلى الجزء الأهم وهو زواج ابنتها منذ أكثر من سنة حيث تزوجت من شاب من أسرة معروفة اجتماعياً واقتصادياً وفكرياً.. فرحت كأي أم بزواج ابنتها خاصة وان الشاب من أسرة تستحق الفخر وكأن الله يكافئها على صبرها.. بعد أيام عادت لها ابنتها وقد ضربها زوجها لأنها سألته عن المواد التي يحملها في جيبه حينها نظرت الأم لها وقالت ان التاريخ يعيد نفسه واخبرت زوجها بالموضوع ولكنه حينها رفض مبدأ النقاش في الموضوع وطلب من الأم ان تعيد ابنتها مع السائق لبيت زوجها حينها أخذت ابنتها وقالت لها لن تذهبي إلى بيت زوجك، واتصلت بالشاب وطلبت منه مباشرة طلاق ابنتها والتشهير به وبأسرته وكشف حقيقة ابن الحمولة...؟ ضحك الشاب وطلق الفتاة دون ان يسألها عن رأي الزوجة لأنه كما يقول لا يستطيع ان يعيش مع متخلفة وغبية مثلها...!

أم عبدالله تقدم قصة حياتها للمجتمع وخاصة الآباء والأمهات والزوجات الصغيرات مؤكدة للجميع ان من الظلم الضغط على المرأة لاستمرار حياتها مع رجل غير صالح من أجل سمعة العائلة وحتى لا يقال ابنتهم مطلقة دون التفكير في نتائج ذلك على المرأة والأبناء.

في ختام رسالة أم عبدالله اكدت على جميع الفتيات ان لا يتركن التعليم أو الوظيفة وان لا يتنازلن عن حقهن في أن يكون الزوج صالحاً كما شرع الله وليس كما يريد مجتمع يخجل من تصحيح الخطأ...؟؟

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

هذه القصة ليست قاعدة


د.هيا المنيع<BR>
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<BR>
<BR>
أشكرك على كتاباتك الرائعة والتي تشمل شريحة كبيرة من الناس ( رجالاً ونساءً )<BR>
لكن هذه القصة لأم عبدالله هي من القصص النادره.<BR>
لأن جميع الآباء والأسر ـ سواء من بيت حموله أو لا ـ غالباً مايسألون عن الزوج ويفتشون عن أصدقائه، لكن لو ـ لا قدر الله وصار الزواج ـ وكان الزوج من أخلاق زوج أم عبدالله لا يكون رد الأب فقط أنه يرد بنته إلا بيت زوجها فقط لكن بالإضافه إلى ذلك ينصح الزوج ويحاول قدر المستطاع تقويمه وتعديله وطلب المساعده ممن يظن انه قد يساعد في التأثير على هذا الزوج.<BR>
وأخلاق هذا الأب وطريقة تعامله لاتقتصر على بيت الحموله ( على حد قولك ) لكن تشمل حتى البيت المعاكس لبيت الحموله، كما أخلاق هذا الزوج السيئة وهو (من المفترض)انه من بيت حموله ومع هذا نجد قي القصة أنه ذو أخلاق سيئة.<BR>
إذاً الأساس هو التربية ـ في بيت الحموله وغيره ـ لكن الناس ومن واقع الإحتكاك والمجالسه إعتادوا على أن يكون أبناء الحموله دائما ذو أخلاق حميده.<BR>
* والناس يستنكرون سوء الأخلاق من ولد الحموله، ولايستنكرون سوء الأخلاق من ولد غير الحموله. وهذا هو الوضع الطبيعي وله أسبابه... لكن المجال غير مناسب هنا لذكرها. شكرا


محمد بن عبدالله
ابلاغ
06:32 صباحاً 2003/01/29

 

لماذ بنت الحمولة


تحية طيبه<BR>
الدنيا مظاهر خداعه... الدنيا فيها النفاق الاجتماعي ... الدنيا فيها حب الكرسي والتربع علية حتي الموت ... الدنيا فيها أباء يخطئون بحق بناتهم من غير قصد ولكنهم لا يصححون الخطأ حين معرفته معادله صعبه لكنها واقعه ... وكلمه عيب ,,, وش يقول الناس عنا... لماذا لا نسمع لبناتنا المتزوجات شر ’وسلطه أنصاف الرجال... لماذا نتجاهل صراخ بناتنا ونصم أذاننا ... نعم هذا واقع في مجتمعنا . وكما ذكرت أنت بنت حموله عيب ، عيب ... بنت حموله أليس لها مشاعر كبقية البنات ... أباء كثر هم من يجبرون بناتهم الاستمرار مع ازواجهم بحجه ربما يتعدل ويصير رجال ماهذا الكلام هل نضحي ببناتنا وراحتهم وسعادتهم علي امل في يوم الزوج يغير طبعة ليش العمر فيه كم يوم ... إني احمل الاباء فشل معظم الزيجات انه فشل إختيار الزوج المناسب ... الزوج الصالح الذي يخاف الله ... الفتاة في مجتمعنا رأيئها في اختيار زوجها قليل انها تعتمد علي ولي أمرها وسلم امرها له... لماذ هذه العشوائيه في اختيار الزوج ... ولماذا بنت الحمولة وحدها هي التي تتحمل اخطاء والدها


عثمان بن حمد ابالخيل
ابلاغ
07:20 صباحاً 2003/01/29

 

حال مريض لعقليه تعبانه


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته <BR>
<BR>
هذا الحال ليس بالجديد في مجتمعنا حيث ينظر الى المرأه بأنهاا المسؤوله الاولى والاخيره عن الحفاظ على كيان الأسره حتى لو كان ربان السفينه؟! سفيه او معتوه !!.. لا يخفى على الجيمع بأن لكل انسان طاقه وقدره على الاحتمال ولكن مثلهاا مثل باقي الامور الحتميه التي لا يعترف بعلاقتهاا بالمرأه .. فهي كائن ناقص عقل ودين وحق و .. و.. ومع ذلك حملت مسؤوليه الحفاظ على كيان الأسره .. منتهى التناقض <BR>
الله المستعان <BR>
<BR>
شــــموع


شــــموع
ابلاغ
09:16 صباحاً 2003/01/29

 

امانه واي امانه


الاخت الفاظله هياالمنيع حفظها الله<BR>
<BR>
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<BR>
<BR>
قصة ام عبدالله " بنت الحموله" ليست القصه الوحيده في عالمناوقد تكون اقلهن ضررا مقارنة بما نعرف من واقع الحال ولكن من الامانه ان نذكر ايضا ان هناك الكثير من حالات الزواج السعيده حيث وفق الله اولياء امورهم بالقيام بدورهم المامؤل منهم من ادا لهذه الامانه التي اوكلها الله لهم وهو اختيار الزوج المناسب لابنتهم اخذا بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم " من اتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه" معايير فاظله حددها خير البشريه عليه افضل الصلاة واتم التسليم يجب علينا الاخذ بها كافضل علاج لمنع تكرار مثل هذه الحالات ولنعلم ان معايير الجاه والمال من الامور المرغوبه ولكن يجب ان لا تكون هي الاساس في الاختيار . فاولى بولي الامر ان يطلب من الخاطب مهله للسؤال عنه باسلوب لطيف لا يثير لدى الخاطب اي احساس بجرح كبرياءه واداء الامانه الموكوله به من التأكد من حسن اختيار الذي سوف تقدم اليه فلذة كبده.<BR>
<BR>
اختي الفاظله<BR>
<BR>
وانا اشيد بماقامت به اختنا ام عبدالله وابنتها والذي اسال الله ان يبدلها بزوج خير وافظل مما سبق يقدرها ويحفظ لها كرامتها كما حفظها ديننا السمح من شرح لتجربتها وتوصيتها لاخواتها بعدم ترك التعليم والوظيفه الا انه يجب ان لا يثنيهن طلب العلم والوظيفه عن دورهن الاساسي والذي به تدوم البشريه وهو تكوين الاسره الصالحه نواة المجتمع الصالح بشتى نسائه ورجاله.<BR>
<BR>
وتقبلي فائق احترامي


محمد الهاجري
ابلاغ
10:02 صباحاً 2003/01/29

 

ولات حين مندم !


يالها من مأساه أخذت تنتشر في مجتمعنا كانتشار النار في الهشيم, ولكن للاسف الشديد كثير من الناس اليوم لا يكترثون ابدا باخذ الحيطة ان يقعو بنفس الفخ المظلم كما وقعت ام عبدالله وابنتها (الله يعوظهم خير), فترى كثير من الناس او تحري عن العريس كم راتبه , اين يعمل . شهاداته, من اي قبيله وكان اسم القبيلة هو اسم اخلاق العريس!!!...وفي الاخير يعطي فلذة كبدة الى فلان الفلاني ابن علان أل علاني وفي النهاية يطلع البعيد من سقط المتاع بكل ماتعني الكلمة من معنى وحينها ولات حين مندم ونقول وقع الفاس في الراس.<BR>
فاذكر نفسي وكل اب لا تغرك الفقاعات وضع حديث الذي لا ينطق عن الهوى نصب عينيك دوما :( من اتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه والا ان تكون فتنه...) او كما قال صلى الله عليه وسلم , فهنا من اهتم بغير الدين والخلق فلا بد ان تكون فتنه اجلا او عاجلا والضحية طبعا هي العروس , وياما في السجن من مظاليم!!<BR>
وشكرا


مــــــــــــــاجد البعيجي
ابلاغ
10:52 مساءً 2003/02/16


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية