بحث



OLD

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ممر
افتح يا وطني أبوابك...!

ناصر صالح الصرامي
    أود أن أطرح قضية جوهرية يتجاهلها المجتمع أو يباركها أحيانا، وهي القضية التي تعامل بها المرأة في المؤسسات التعليمية من الحضانة وحتى الجامعة، والتي تشبه أحيانا أنظمة التجنيد والثكنات العسكرية، والتي تؤدي إلى تحطيم شخصية المرأة، وجعلها ضعيفة صامتة مستكينة قد تكره جنسها، وأم كهذه لا يمكن إن تربي أجيالا صحيحة.

وقد تصبح ثائرة متمردة ناقمة على المجتمع، وقد تحلم بأن تغادر يوما لتنعم بالاحترام والاستقلالية..!

مع سنوات الدراسة الأولى، توضع أنظمة متشددة وقوانين بالية على زي الفتاة الصغيرة، فتجبر على ارتداء (مريول) مدرسي (وألوان باهته كئيبة)، لا يراعى فيها الاختلافات المناخية بين مختلف مناطق المملكة من حارة وباردة، (يمكن أن يكون هناك زي محتشم وجميل في نفس الوقت)-، ثم يطلب منها ارتداء اللون الأسود للحذاء، ولو أرادت أن ترتدي لونا مشابها للون الزي أو حتى لونه أبيض فإنها قد تجبر على خلع الحذاء والسير حافية! كما حدث لإحدى الطالبات أيام الدراسة!

ثم نأتي إلى أشرطة الشعر والتي يجب أن تكون أيضا سوداء أو بيضاء، وأي طالبة تخالف هذا النظام يمكن أن تحرم من الحصص الدراسية، وأن تهان أمام الطالبات في طابور الصباح، وأن تصادر أشياؤها أمام عينيها ولا تعاد إليها!

ثم إذا كبرت قليلا تستمر الأنظمة السابقة، ويضاف إليها حكاية العباءة على الرأس! والتي لا اعرف لماذا الحجاب يجب أن يكون (عباءة)، وأن يكون (أسود)! وإذا قبلنا بهذا كونه جزءا من تقاليد البلد، فلا أستطيع أن أفهم حكاية وجوب كونه (على الرأس)! هل هو أستر؟ لا أظن فأنا لا أزال اذكر كيف كان يتساقط من على رؤوسنا ونتساقط نحن معه حين نتعثر به!

وطبعا تتم عمليات مباغتة وتفتيش وعمل استعراض عسكري للفتيات وهن بالعباءات تشرف عليه مديرة المدرسة، وتقرر من التي عباءتها على الرأس ومطابقة للمواصفات القياسية؟ فهذه تمر أما الأخرى فتحتجز حتى يبت في أمرها، ويمكن أن تمضي ثلاث ساعات تحت الشمس في ساحة المدرسة، في إجراء يشبه الإجراءات المتخذة ضد الجنود الذين يخالفون الأوامر في الجيوش النظامية!

وإذا كبرت الفتاة فأمامها خيارات إما الجامعة أو الكلية أو معاهد المعلمات. وإذا استثنينا (جامعتين تقريبا) فإن ما يحصل في هذه المؤسسات التعليمية (!) يتنافى مع حقوق الإنسان على ما أظن!

فلا يوجد أي احترام لكون الفتاة التي تدرس هي امرأة ناضجة تقريبا، وأنها قد تكون أما ومسؤولة عن تربية أبناء،حيث يتعاملون معها بطريقة لا تختلف كثيرا عن طريقة تعاملهم معها عندما كانت في الصف الأول الابتدائي، إذ لا يزالون يتحكمون في طريقة تنفسها ،ويحددونها بألوان معينة، وبشكل معين، وموديل معين ،لا يتناسب مع طبيعة بلادنا الحارة ولا مع اختلاف طبيعة الجسد من امرأة لأخرى في هذه السن، وتتفنن المسؤولات عن الأمن في التشديد في التطبيق، وفي الاعتراض على اللون والشكل، لدرجه تجعل الفتيات يترحمن على الزي الموحد!

العجيب أن هذا التشدد في مجال لباس الفتاة في المنشآت التعليمية، في حين أن جميع مؤسساتنا التعليمية نسائية خالصة، ولا وجود لشبح رجل فيها! فلمَ كل هذا التشدد؟! وكيف تسمح به الجامعة..

ولو عدنا للحديث عن المؤسسات التعليمية العالية بصفة عامه، فإننا نجد تدقيقا فظيعا في موضوع البطاقة الجامعية في الدخول والخروج، ويمكن أن تحرم طالبه لديها امتحان نهائي من حضوره لو نسيت البطاقة الجامعية، وكل ذلك يرجع لمزاج مسؤولة الأمن التي قد تتعنت حتى لو كانت متأكدة من ان هذه طالبة جامعية تراها كل يوم!

أما لو أتينا إلى طالبات السكن الجامعي، فمعاناة أولئك الفتيات معاناة مختلفة ومرهقة ,فلا يكفي حرمانهن من أي ترفيه أو خروج أو دخول (تخيلوا أن يظل المرء لثلاثة أشهر تقريبا دون أن يغادر باب المنزل إلا للجامعة!!)، وصعوبة الاتصال بالأهل (قبل عهد الجوالات) والوحدة القاتلة، يضاف إلى هذا غياب وسائل التعليم الضرورية مثل الكمبيوتر والإنترنت وأحيانا حتى المكتبات!

تخيلوا طالبة حاسب آلي تدرس مادة عن الشبكات ومطلوب منها واجبات وبحوث من الشبكة، ومع ذلك لا يوفر لها السكن هذه الأداة! حتى وإن تقدمت بطلب مختوم من كليتها وقسمها وأستاذتها فلن يشفع ذلك لها!

فالإنترنت شر مستطير، ووباء كبير ولا يجب أن يتواجد عند الفتيات أصلا! فلماذا كل هذا التعنت ضد الشابة السعودية وخاصة في أماكن التعليم التي المفروض أنها أماكن تحترم المرأة وتقدرها وتحرص على صقل شخصيتها وتنمية ثقتها بنفسها؟!

ولا يوجد أي نواد رياضية خاصة بها فلا تمارس أي رياضة فلا توجد حتى رياضه للبنات في المدارس، وكأن المهم هو صحة الأولاد فقط!، مع العلم بأن الأبحاث تؤكد أن حاجتها للرياضة أكبر حيث أنه يساعدها مستقبليا في الحصانة ضد مرض هشاشة العظام الذي يصيب المرأة بعد الخمسين.!

أنها ليست دعوة للتحرر لأننا رأينا بأم عيننا المرأة الايرانيه (بشادورها) الذي يشبه العباءة، تركب الخيل وتجدف القارب وتبارز بالسيف وتمارس الرماية وقيادة السيارة وهي في كامل الاحتشام.

وكما لا يوجد مكتبات عامه خاصة بها حتى في المدن الكبرى، أما المكتبات الخاصة بها داخل مؤسساتها التعليمية فحالها محزن جدا، ونادرا ما وجدنا الكتاب الذي نريده فيها ودائما نضطر إلى الاستعارة من مكتبات قسم الطلاب.

والمحزن أنه يوجد مجلس أعلى للبترول وللسياحة ولا يوجد مجلس أعلى للمرأة أو للأسرة؟!

إننا لا نريد الاختلاط فلماذا لا تنشأ لنا مرافقنا الخاصة بنا؟!

هناك نوعان من القوانين : نوع مكتوب تفرضه الدولة والمسؤولون وهو ما عبرت عنه مقالتي حتى الآن والنوع الآخر غير المكتوب وهو نظرة المجتمع وهذا أشد سوءا.

أعود فأكرر لماذا ؟!

لماذا لا تعطني فرصة لأخدمك وأرد جميلك ولكي أجعلك فخورا بي في أي مجال أحب؟

لماذا لا أستطيع أن أتمتع بالحياة في وطني ومرافقه السياحية والرياضية والثقافية؟

ألسنا جميعا شركاء في الثروة الوطنية؟

لماذا أنا محدودة في مقاعدي في التعليم ومحدودة في الوظائف التي يمكن أن أشغلها ومحدودة في راتبي ومحدودة في تقاعدي (لا يوجد تقاعد للمرأة أصلا)؟!

متى ..متى ..متى يا وطني تفتح لي أبوابك؟

مرام عبدالرحمن-جدة

35 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

وما نيل المطالب بالتمني و لكن تؤخذ الدنيا غلابا


العزيزة مرام لا يمكن أن تفتح الأبواب من تلقاء نفسها بدون أن يكون للحق مطالب كما يمكن أن تقضي الحياة ولا حياة لمن تنادي و ما حدث من وضع عام للمرأة هو النتيجة المؤسفة للخوف و الجهل و فقدان الرغبة في التغيير للأفضل و لربما بدأت الأمور بالنوايا الطيبة بدعوى حماية المرأة و انتهت بكسرها وتهميشهاو كالعادة فإن الطريق للجحيم مفروش بالنوايا الطيبة... لا أملك حلولا سحرية و لكن أتعشم أن تكون معاناة امرأة القرن الحالي هي الطريق لصنع حياة أفضل لبناتها و لنفسها و أن تكون شجاعة لا تقبل الظلم و لا تنكسر...أتوقع إذا أتيحت الفرصة لأبناء هذا الوطن أن يشاهدوا نماذج من بنات الوطن و قد شاركوا في الأماكن القليلة المتاحة لهم و حازوا على احترام الجميع أن يقل هذا الرعب...ربما من الصعب أن تغير المرأة المجتمع و لكن ربما بدأت بنفسها و بيتها وعندها يمكن أن تفتح أبواب الوطن المغلقة...


hala alqannam
ابلاغ
03:50 صباحاً 2003/01/29

 

لانريد التغيير الذي تريده.


بسم الله الرحمن الرحيم<BR>
مجتمعنا ولله الحمد يعيش بأمن وأمان وراحة واطمئنان ونسبة الجرائم قليلة وكلهذا بفضل الله واتباع ماجاء به الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ولذا فإننا غير محتاجين للتغيير لكي لاتتغير حياتنا لأسوأ .<BR>
انا أدعو إلى الأخذ بأسباب التطور التقني ويكفي أن يكون عندنا من يصنع ويبتكر ويطور والرجل مهيأ لذلك أما المرأة فهي جنس رقيق له وظائفه التي تتناسب معه ومكانتها عندنا ولله الحمد عالية والمرأة الصالحة فوق رؤسنا أما المتحررة من الأخلاق فهي من سقط المتاع <BR>
اما مؤسسات التعليم التي تحافظ على بناتنا وسترهن بالحجاب الكامل بالعباءة الشرعية ( فوق الرأس) فنحن نؤيد ذلك ونسانده وندعو للتمسك به وجزاهم الله خير ، أما المرأة الإيرانية!فليست مثالاً يحتذى فما قام على باطل فهو باطل.<BR>
حذار حذار حذار من التعرض لشرف وكرامة نساءنا والدعوة لتغريبهن فنحن لانرضى ذلك.<BR>
أسأل الله أن يوفق كل من دعا للخير والفضيل .<BR>
ويخزي كل من دعاللفجور والرذيلة.


ابو مشاري
ابلاغ
07:24 صباحاً 2003/01/29

 

ماعلاقته بالانترنت ?


لو نظرنا الى تصنيف المقال لوجدنا انه ياتي تحت مقالات الانترنت!<BR>
بودي ان اعرف اين العلاقه بين المقال والانترنت؟؟؟<BR>
<BR>
تطرقت مرام الى امور كثيره مختصرها انها تريد ان تعيش بلا قيود..(يعني تسوي اللي تبي)<BR>
لاتريد نظام<BR>
لاتريد احتشام<BR>
لاتريد محافظة على الاعراض<BR>
<BR>
ولكنها ارادت تلطيف الكلام فقالت:<BR>
(أنها ليست دعوة للتحرر )<BR>
(إننا لا نريد الاختلاط )<BR>
<BR>
اما قضية المكتبات العامة النسائية:<BR>
فاقول يبدو انك لم تبحثي عنها والا لوجدتيهاوخصوصا في المدن الكبرى!<BR>
<BR>
<BR>
<BR>
<BR>


سميه
ابلاغ
08:56 صباحاً 2003/01/29

 

افتح ياوطنى ابوابك نحن..الاطفال والشباب والشابات؟


شكراااا استاذ ناصر<BR>
على الشجاعة وتقديم الاخت مرام.<BR>
<BR>
الاخت مرام كتبت موضوع جميل ومفصل استطاع ناصر ان يخترق به حواجز المجتمع والانظمة التى تخنق المراة حتى داخل المؤسسات التعليمية,والرسمية بهذا الشكل الذى يحدث والذى لا يعتبر مشرف لنا , ولديننا الذى كرم المراة..؟؟؟؟<BR>
<BR>
لكن في ظل تطورات العصر والجيل الجديد لنا نحن الشباب اسمحو لى بتغير العنوان الى:<BR>
افتح ياوطنى ابوابك نحن..الاطفال والشباب والشابات؟<BR>
لقد حان وقت التغير والواقع , وفهم العصر الذى نعيشه, لابد من تجاوز عقدنا الاجتماعية وتقاليدنا القديمة حتى نصل الى مستوى مشرف في العالم, اما الاخوة الذين علقو وكان الموضوع دعوة للانحلال,,,اقول لهم سامحكم الله, انتم كذلك دائم تنظرون الى الصورة بالشكل الذى تريدون ولا يهمكم الواقع والعالم والحياة وقدرة الاسلام وصلاحيته على العيش في كل زمان ومكان.<BR>
<BR>
مرة اخرى<BR>
شكرا اختى مرام, وشكرا الاستاذ ناصر<BR>
<BR>
وسلامى للجميع,<BR>
وتحية خاصة جدا جدا<BR>
لكل من يقراء بعقل منفتح ويفكر بجديةو<BR>


nawal ahmad
ابلاغ
10:13 صباحاً 2003/01/29

 

مرام:الروعة....شكرا ناصر..!


شكرا استاذ ناصر<BR>
سبق وان تابعت مواضيع مختلفة لمرام هنا , وفي جرائد ثانية,<BR>
كنها تتحدث عننا نحن البنات السعوديات ,الفاقدين للهوية والشخصية داذل بيوتنا ,فاكيف بالمدارس والمعاهد والكليات والجامعات والاسواق.<BR>
<BR>
اتفق مع مرام عبدالرحمن, بان هناك قمع للمراة وهويتها وشخصيتها ,قمع عن سبق اصرار وترصد, مرة باسم الدين ومرة باسم الانظمة والقوانيت ومرة باسم العادات والتقاليد ومرة باسم كل من ايده اله,<BR>
<BR>
سلااااااااااااااااااام<BR>
وندور المزيد يامرام


نور
ابلاغ
02:55 مساءً 2003/01/29

 

فكر وفهم


انا خريج من جامعة الملك سعود بالرياض وكنت طوال فترة دراستي أسكن في سكن الطلاب بالدرعية،،،<BR>
<BR>
أرى أن المسألة مسألة فكر وذمة وخوف من الله بالدرجة الأولى ،،، <BR>
<BR>
فكيف اتصرف مع حارس يمنعني من إدخال كرسي للسكن إلا بعد الحصول على تصريح بإدخاله؟،،،<BR>
<BR>
لماذا مسجل الكاسيت "أبو شريطين" ممنوع البتة؟،،،<BR>
<BR>
لماذا طابعة الكمبيوتر ممنوعة في سكن الطلاب؟ <BR>
<BR>
لماذا المختلف دائما عندنا متهم ؟<BR>
<BR>
لم لانتمعن في دعواه ؟ لم لا نعرضها على الكتاب والسنة ؟<BR>
<BR>
لم لا نفكر في ما نسمع ونقول ونتصرف ؟<BR>
<BR>
لماذا هذا الاحتكار ؟ <BR>
<BR>
الدين محصور ،،،<BR>
<BR>
العقلانية لا تخص أحدا إلا الصادقون،،،<BR>
<BR>
الفهم والإدراك معلقان بالعينين،،،<BR>
<BR>
أدعو الله أن تتغير أساليب الفكر عندنا،،،


أحمد السلمان
ابلاغ
03:19 مساءً 2003/01/29

 

محرومه**


من المريول حتى التقاعد هموم أنثى سعوديه<BR>
عزيزتي مرام من المخجل وضع تربيتنا <BR>
وثقافتنا الدينيه الخاصه بنا مجال لدغدغة<BR>
العواطف فأنا مسكينة محرومة حتى مريولي المدرسي كئيب!!!!<BR>
وحجابي أسود فوق الرأس يثقل كاهلي ويحد<BR>
من انطلاقتي ولكن نحو ماذا؟؟<BR>
كما ذكرتي عزيزتي الايرانيه تعتز بحجابها<BR>
ولا تغيره تبعا للموضه ولدعاة الحريه<BR>
والتغريب بينما نساء الجزيرة الا من رحم<BR>
الله يركض خلف كل ناعق ويلبسن الحجاب كعادة<BR>
مماشوه صورة الاسلام الحقيقي لدى الأخر <BR>
عكسنا صورة هشه لنساء فارغات همومهن <BR>
لاتتجاوز لباس كئيب و نظام يقيد الحريه <BR>
وسجن بيتي يقتل الأنثى ورياضه تنمي جسدها<BR>
الذي اكتنز الشحم ....<BR>
من المخجل ترديد اسطوانة الحرية المفقودة<BR>
فحريتي بتعاليم ديني وحجابي أصونه عن <BR>
مرضى الدعوات الرنانه لدنيا تناسينا أنها<BR>
ممر للاتستحق كل هذا التباكي على لاشيئ<BR>
سوا أنني سعوديه مقيدة ...


ســــــاره عبدالعزيز
ابلاغ
03:29 مساءً 2003/01/29

 

هل يمكن أن تفتح أبوابك يا وطني..؟!


أعجبني كثيرا ما كتبته أختي مرام.. وأحيي الأستاذ ناصر الذي ساهم في إيصال كلماتك لنا..منذ قرأت هذا المقال قبل أذان الفجر وأنا أتخيل ردود الأفعال الغاضبة خصوصا ما يتعلق بموضوع العباءة عى الرأس.<BR>
<BR>
أستغرب كثيرا حين يوضع مقالا كاملا ولا يكون هناك أي اعتبار إلا لأسطر قليلة منه قد لا تتجاوز السطرين أو الثلاثة.. أعلم أن من اهتم بهذا الموضوع سيقول لأن هذه القضية جوهرية .. وهذا معلوم بالضرورة.. أعلم أن مسألة الحجاب مسألة جوهرية وأعلم أهمية ما يترتب عليها من أمور، ولكن أود أن أسأل سؤالا: هل تم غرس جوهرية مسألة الحجاب في أذهان هؤلاء الفتيات اللواتي يفهمن من خلال أسلوب المدرسة في التشدد على هذا النظام أنه نظام وضعي من المدرسة وأنه يتعلق بالمدرسة فقط، فعباءة الرأس كالمريول خاصة بالمدرسة فقط.. سيقال: المشكلة إذن في عدم تعاون البيت مع المدرسة، لا ليس صحيحا.. فلو كانت لدي ابنة عمرها تسع أو عشر سنوات لن أجبرها على لبس العباءة على الرأس لأنها بصراحة تقيد حركتها وتقتل براءتها.. حين أذهب بها مثلا إلى حديقة أو سوق أو أي مكان، فلن تعرف أن تلعب وهي مرتدية تلك العباءة.. لذا ستضطر للجلوس بجانبي وعينيها لا تفارق أخوتها والأطفال الآخرين بنظرات تملؤها الحسرة وبالتالي كره هذا الحجاب الذي لا تعلم أساسا لماذا ترتديه..؟ ما بها عباءة الكتف..؟!<BR>
حتى إذا كبرت الفتاة قليلا وفهمت أن الهدف من لبس العباءة سترها وستر زينتها عن العيون المتعطشة لرائحة الأنثى.. ما بها تلك العباءة لو كانت واسعة طويلة غير ملونة .. لاشئ . أليس الهدف هو الستر..وهذا الهدف محقق. إذن لا مشكلة من تلك العباءة أبدا..<BR>
والحديث عن هذه العباءة يطول لأننا نتحدث في آذان تسمع من هنا وتخرج ما سمعته من الأذن الأخرى.<BR>
<BR>
أما بالنسبة لقضية لبس الجامعات والكليات والمعاهد.. أنا أؤيد مرام تأييدا كاملا في قولها أن المهم أن يكون اللبس محتشما . لماذا تعقيد الأمور وتحديد ألوان معينة .. فمن تلبس اللون الأبيض محترمة ومن تلبس اللون السماوي مثلا قليلة أدب..؟! ربما<BR>
بصراحة، المهم في الموضوع أن تعرف الطالبة اللبس المناسب لمكان العمل والدراسة فقط سواء كان أصفر أخضر أبيض. غير مهم اللون.<BR>
لأنها إذا لم تعرف هذا الأمر ستتخرج (خصوصا طالبات الكليات ) وتصبح معلمة.. ترتدي البدع في مكان عملها.. لأنها لا تعرف الفرق.!<BR>
<BR>
أما بالنسبة للمكتبات يا أخت سمية..<BR>
حتى المدن الكبرى ليست مكانا خصبا لتلك المكتبات..<BR>
حسب علمي أن مكتبة الأمير سلمان المركزية التابعة لجامعة الملك سعود بالدرعية هي أفضل المكتبات العامة بالرياض والجميع يقصدها .. هذه المكتبة تخصص يوما للنساء ألا وهو يوم الخميس من الساعة الثامنة صباحا حتى الساعة الخامسة عصرا.. وهذه المكتبة لا تقدم نظام الإعارة إلا لطالبات الدراسات العليا والأستاذات والدكتورات. أزور هذه المكتبة كثيرا ولكني لا أتمتع بهذا النظام لأنني طالبة بكالوريوس لم أكلف بعمل بحث ما.. ( ويقولون أن المرأة لا تقرأ )<BR>
<BR>
الغريب، أن المقال لم يكن به أي صورة من صور الدعوة للتحرر والاختلاط.. ولكن كما ذكرت إحداهن نحن لا نملك بعد عقولا تقرأ بانفتاح ولا نملك عقولا تفكر بجدية..<BR>
ولأن الموضوع يتعلق بالمرأة أتخيل أنني أرى بعض الوجوه وهي تقرأ المقال تعلوها تكشيرة مرعبة..<BR>
<BR>
لا أعلم لِـمَ لا نتساءل : ما السبب في كتابة هذه الكلمات.. بعيدا عن التفكير بالتحرر والاختلاط..<BR>
<BR>
بصراحة.. حتى لو كان هناك مجال للتحرر والاختلاط.. وهذه هي عقولكم فلن نستفيد شيئا.<BR>
<BR>
والسلام<BR>


ابتسام المقرن
ابلاغ
06:15 مساءً 2003/01/29

 

أما آن لهذا القيد أن ينكسر


أتفق تماما مع الأخت مرام وأضيف بأن القوانين الإرهابية لا تشمل فقط اللباس بل أيضا أشكال الدفاتر وألوانها، فالمعلمة المسؤولةعن فصل تختار اللون أو التجليد الذي يتلاءم ومزاجهاوتُلزم به طالباتهامما يقتل الإبداع وروح التجديد والإبتكار لدى الاطفال في هذه السن...فحتى هذه الأمور التي هي عند أقوام آخرين ضرورة لتنمية مواهب الطفل وتكوين لشخصيته وتربية لذوقه وحسه لا تنال هنا <BR>
ولكن ينبغي أن أشير أن مساحة الحرية في الجامعات تختلف الى حد ما من جامعة الى أخرى ،وبما أنني احدى طالبات جامعةالملك عبدالعزيز يمكنني أن أقول أنها أكثر (تسامحاً) مع طالباتها من جامعة الملك سعود مثلا...<BR>
أما بخصوص التشدد في أمر البطاقات الجامعية فلطالما تساءلت هل أنا في طريقي ألى جامعة او الى قاعدة عسكرية!!!<BR>
الخلاصة أن مدارسنا وجامعاتنا تدار بطريقة عسكرية ترهيبية مهمتها تطويق العقول وإضعاف الشخصيات (وسحقها ان أمكن)<BR>
أماالذين رأوا في كلام مرام "دعوة للتحرر" "والحياة بلا قيود"فإنما آفتهم من الفهم السقيم<BR>
والشكر لناصر الذي نشر وإن لم يعلّق


لولو
ابلاغ
06:17 مساءً 2003/01/29

 10 

والشباصات قضية أخرى


اختي مرام<BR>
<BR>
قبل فترة قرأت في الصحيفة ان احدى مديرات المدارس عاقبت احدى الطالبات بسبب ارتدائها للشباصات وأنا الحقيقة لا اعرف ماهي الشباصات ولكنني في لحظتها قلت أكيد ان الشباصات زي فاضح يظهر اجزاء فاتنة من الجسم او قد تكون الشباصات نوع من انواع الصليب الذي يوضع على العنق او ان الشباصات ثوب شفاف بصورة تظهر جسد المرأة كله او ربما تكون الشباصات عباره عن مايوه ارتدته هذه الطالبه ووضعت العباءة فوقه ولذلك قلت نعم تستحق الطالبة هذا العقاب فكيف تأتي الى المدرسة بهذا الشكل الفاضح والمدرسة عبارة عن معقل من معاقل العلم والادب المهم مالكم بالطويلة عندما عدت الى البيت ومعي الجريدة سألت زوجتي للاطمئنان فقط وقلت لها ماهي الشباصات فنظرت الي مذهولة من غرابة السؤال لتسألني ولماذا هذا السؤال قلت لها اعلم انه سؤال محرج ولكن ارجوك دعك من الاحراج واجيبي على سؤالي قالت يابن الحلال اي احراج من صدقك انت قلت نعم اليوم في الجريدة مديرة مدرسة عاقبت طالبة بسبب ارتدائها للشباصات لذلك لابد ان تخبريني ماهي الشباصات هي حقيقة لم تصدق الى ان اطلعت على الخبر في الجريدة لحظتها شعرت بأن حالة من الذهول قد اصابتها قلت ربما لصعوبة الموقف مما جعلني اعيد عليها نفس السؤال يابنت الحلال خلصيني ماهي الشباصات فما كان منها الا ان وضعت يدها على راسها وسحبت قطعة صغيرة عبارة عن ربطة شعر وقالت هذه هي الشباصات ضحكت من كل قلبي وقلت لها الشرهه على أنا اللي اسألك هذا السؤال يبدو انك لاتعرفين ماهي الشباصات هل من المعقول ان تتلقى طالبة عقابا بسبب هذه القطعة السغيرة التي تربط الشعر ولانني لم اصدقها اتصلت بأختي وسألتها نفس السؤال وقالت لي نفس الاجابة يعني ربطة شعر تخيلوا بسبب ربطة او مانطلق عليها (بكلة ) تعاقب طالبة انها مهزلة مابعدها مهزلة وياقلب لاتحزن.<BR>
---<BR>
فوازf_alenizy@hotmail.com


فواز
ابلاغ
08:03 مساءً 2003/01/29

 11 

استاذ ناصر من يملك مثل فكركم !


الاستاذ ناصر المحترم في الواقع تقديمك لهذه<BR>
التجربه يدل على عمق فكرك وان كانت هذه (القصه) ليست دليل بعينها الا ان عرضك لها وافرادك لزاويتك لها انما يدل على احساسك<BR>
الراقي واتساع فكرك لفئه ربما يكون خلاصها<BR>
من معاناتها الازليه عبر هذه الزاويه التي<BR>
لن ننسى كل موضوع يطرح من خلالها ! ! ! في<BR>
كل الاحوال . استاذ ناصر رغم الجهود ورغم<BR>
الكثره العدديه الا ان بعض من الناس هم فقط<BR>
الذين يملكون الحلول ويملكون مفاتح الامل<BR>
لمجتمعاتهم ويطرحون الحلول رغم الصعوبات التي يواجهونها ونحن نعلم تماما ياستاذ ناصر عن ماتواجهونه في سبيل رقي وطننا من<BR>
كثير من الجهات ولكن ورغم المواجهه الا انك<BR>
تثبت وفي كل يوم عمق وطنيتك وعطائك للوطن<BR>
وان تطرح حلول لمعضلاتنا بشكل واقعي يمكن<BR>
تطبيقه على الارض !! رغم ان البعض يدعو الى<BR>
تحريمه بل وتكفير من يدعو اليه ولكن المتتبع لقضايانا يجد ان كثير من الامور والمعضلات قد حلت من قبل اناس يملكون مثل فكركم ياستاذ ناصر وعلى صفحات هذه الجريده<BR>
التي ورغم عمرها الطويل الا انها تملك قلبا<BR>
قويا يمكنها من الركض الى نهايه المضمار!!<BR>
ولا اريد الاشاده بجريده الرياض فادارتها<BR>
لمجتمعنا واضحه للعيان من اظهار لمشاكل<BR>
مجتمعيه (عجز الاخرون من الاتيان بحل لها)<BR>
رغم تبوؤهم للميكرفونات ورغم شدتهم !!<BR>
والان تجد ان جريده الرياض تهاجم الفساد<BR>
وتحث الوزراء المعنيون بالخدمات على الالتزام بسياسات الدوله بشكل لايمكن ان تصل<BR>
اليه معظم الدول الديمقراطيه !!! وانتم جزء من هذه المنظومه الجميله<BR>
وما عرضكم اليوم لقصه هذه السيده الا جزء من عطائك للوطن رغم ان بعض الاخوه قد طعن<BR>
في مساله الاختصاص حيث ان عنوان زاويتك (مخصص)ولكن عطائك للوطن غير مخصص وهنا الفرق !!! استاذ ناصر انا هنا لاحب ان اكيل<BR>
المديح لشخصك وان كنت فوق كل مديح ولكنني <BR>
اجد نفسي مجبرا على فتح نافذتك ومدح مقالاتك<BR>
التي دائما ما تاتي على مايرضيني ومعظم القراء!!!!! شكرا من القلب <BR>
<BR>
.فضل الشمري.


فضل الشمري
ابلاغ
09:15 مساءً 2003/01/29

 12 

تبصر قبل ان تكتب


كونك لاتعلم الحكمه المقصوده من كل ماذكرت وانتقدت مرام هذا لايعني ان نصحح وان نقبل كل ماذكرت فكلامها خطا يحتمل الصواب والافضل لك قبل ان تكتب امام الناس ان تسال عن فوائد الشي واحكامه حتى تكتب على بينه قال تعالى (واذا قلتم فعدلوا)


محمدالازدي
ابلاغ
10:28 مساءً 2003/01/29

 13 

السعيد من اعتز بدينة وثقافته..


تحية طيبة<BR>
لاادري هل كاتبة المقال مرام حقيقة ام خيال؟ لانه مع الاسف درجت العادة على طرح افكار ودعاوي الحرية باسماء غير حقيقية... على كل حال كثير مما نشر جانب الصواب في طرحة وهي كمن قال ( ولاتقربوا الصلاة..) ثم لم يكمل الاية.. والمطلوب ان نحدد من نحن ولمن ننتمي .. وهي تحدد المطالب .. وليكن في مغلومكم ان كثير من الدول الغربية الان تتطالب بان يتم تصحيح وضع المراة في الغرب والتي اصبحت بسبب دعاوي الحرية مثل السلعة لاقيمة لها.. ولن تجد المراة اعز من تستظل في التعاليم الشرعية في هذا البلد المبارك والذي يتميز بتمسكه بثقافته والذي يواجه هجمة حاقدة في الاعلام الغربي.<BR>
وان كثير من الخدمات تقدم للطالبات في مراحل التعليم وحتى الاسكان الجامعي فهو متميز في خدماته الاجتماعية والثقافية ولكن يظهر ان كاتب المقال يريد ان يثير زوبعة للنيل من هذا المجتمع<BR>
والا كل من يريد حرية المراة.. نقول له ماذا تريد من ذلك.. اهو حرصك على الصالح العام؟؟ ام لك أهداف شيطانية يتم كتابتها بيد انسان....<BR>
يجب التفكير بكيفية تعزيز مكانة المراة وان يتم الحفاظ عليها ومن يدعي ان مجتمعنا يجعل المراة ضعيفة ولا تنشء جيل واعي!! فأقول كيف كانت تربية والديكم لكم الم تبرزوا بفضل الله ثم بهم<BR>
تحياتي للجميع بالتوفيق والهداية للتفكير الصواب والبعد عن الاهواء الخاصة<BR>
والسلام علي من اتبع الهدى<BR>


حسن الشريف
ابلاغ
06:00 صباحاً 2003/01/30

 14 

الاخت مرام ..للاسف لايوجد في هذا البلد من يستطيع ان يفيدك باي شيء


مقتطفات من مقالة الاخت مرام<BR>
@إننا لا نريد الاختلاط فلماذا لا تنشأ لنا مرافقنا الخاصة بنا؟!<BR>
@ويضاف إليها حكاية العباءة على الرأس! والتي لا اعرف لماذا الحجاب يجب أن يكون (عباءة)، وأن يكون (أسود)! وإذا قبلنا بهذا كونه جزءا من تقاليد البلد، فلا أستطيع أن أفهم حكاية وجوب كونه (على الرأس)!<BR>
<BR>
@هناك نوعان من القوانين: نوع مكتوب تفرضه الدولة والمسئولون وهو ما عبرت عنه مقالتي حتى الآن والنوع الآخر غير المكتوب وهو نظرة المجتمع وهذا أشد سوءا.<BR>
أعود فأكرر لماذا ؟!<BR>
<BR>
@ومحدودة في تقاعدي (لا يوجد تقاعد للمرأة أصلا)؟!<BR>
___________________________<BR>
<BR>
@ ماتطرقت له الاخت مرام.كنا نناقشه منذ بداية الصحفي الاكتروني.وللاسف لايوجد أي جواب مقنع.<BR>
<BR>
@ الاختلاط..سألت عن معناه.رجعت الى كل المصادر الدينية المتوفرة.ومنذ ثلاث سنوات لم اتلقى ولا أجابة حول هذه النقطة بالذات.<BR>
<BR>
@ أريد تعريف واضح والدليل من القران والسنة ان الاختلاط ممنوع وماهو الاختلاط الممنوع.<BR>
<BR>
@ وبعد جهد تبرع احد علماء الدين وهو من حملة الدكتوراه.ومشهودله بالنزاهه.علماُ انني لا ازكي على الله أحد.<BR>
فقال لي هناك أمور أتفق العلماء على عدم الخوض فيها(تابو).مراعاة للعامة.<BR>
<BR>
@ أي من يخوض في حقل الالغام سوف تلصق به تهم لاتعد ولاتحصى.ولعلكم قرأتوا ماقيل في الدكتور محسن العواجي(؟؟؟)<BR>
<BR>
@ العباءة وغطاء الوجه في صفحة ربيع الحرف<BR>
حجاب المراة المسلمة لم ادع حديث صحيح الا وكتبته..وجميع التفاسير.(وهي ان غطاء الوجه ليس واجب شرعاُ.)<BR>
<BR>
@ العباة واللون الاسود.هناك تاجر اقمشة في الدوله العباسية.جلب خام اسود اللون فلم يستطيع ان يبيع منه شيء.<BR>
فطلب من احد المغنين ان يمتدح تجارته.<BR>
فقال(قل للمليحة في الخمار الاسودي..<BR>
ماذا فقلت براهباُ متعبدي)<BR>
فنفقت كل البضاعه.<BR>
<BR>
@ التعسف في المدارس حدث ولا حرج..<BR>
احد ميرات الاشراف التربوي.اذا وجدت مدرسة بحذا مرتفع تجبرها بالذهاب الى المنزل حافية القدمين.<BR>
<BR>
@ وتعاقب المشرفات لاي خطاء لايعجبهابحبسها في المستودع.التابع للادارة الخاصة بها.<BR>
<BR>
@ ابنتى تدرس سنه ثالثة ابتدائي.من بداية الفصل الرداسي لهذا العام وهي تصر الا ان تلبس هذه الطفلة عباة على الراس.<BR>
وانا مصر على عدم تنفيذ هذا الامر.<BR>
<BR>
@ التقاعد يوجد نظام تقاعد يقال بعد خدمة عشرون سنه تستطيع ان تتقاعد بنصف الراتب.<BR>
<BR>
@ بينما في دولة الكويت فقط خمسة عشر سنه خدمة وبامكانها التقاعد براتبها كاملاُ.<BR>
بشرط ان تكون أم.<BR>
<BR>
@ لا أعتقد ان ماتفضلتي به ان يجد له احد حل لقد يئست..وقنطت..<BR>
ونحن البلد الوحيد في هذه الكرة الارضية <BR>
الذين نطبق أشياء يفتقدها العالم اجمع.<BR>
<BR>
فاعتقد ان ذالك دليل اما ان نكون نحن المتميزون في هذا الكوكب.؟<BR>
أو اننا الوحيدين المتخلفين في هذا الكون<BR>
<BR>
تحياتي


معاشي الرويلي
ابلاغ
11:22 صباحاً 2003/01/30

 15 

إنتبهوا للنقل والإشتشهاد من القرآن ؟


الأخ محمد الأزدي، أرجوا الإنتباه والعناية الفائقة عند الإستشهاد بآيات من القرآن الكريم، فإذا لم تكن متأكد 100% من صحة الآية التي تستشهد بها عليك الرجوع للقرآن، فقد أخطأت في النقل، بل في الإملاء، فأعدلوا تكتب هكذا، وليس (فعدلوا)، هل تعلم يا أخ محمد ماذا قلت؟ لقد قلت قال الله تعالى، ولم يقل ذلك الله سبحانه وتعالى "وإذا قلتم فعدلوا==معنى ذلك== وإذا قلتم فحرفوا" لأن كلمة عدلوا تعني التغيير والتحريف، إنتبه يا أخ محمد والقراء الكرام لما ينقل من القرآن.<BR>
<BR>
<BR>
والآية التي استشهدت بها هي رقم (152) من سورة الأنعام، إذ قال الله سبحانه وتعالى:<BR>
(( ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده، وأوفوا الكيل والميزان بالقسط، لا نكلف نفسا إلا وسعها، وإذا قلتم فاعدلوا ولوكان ذا قربى، وبعهد الله أوفوا، ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون.))<BR>
أنا متأكد أنك أستشهدت بحسن نية، ولكن أنظر كيف أصبح المعنى. والله يحفظكم جميعا.


محمدالفليح
ابلاغ
11:49 صباحاً 2003/01/30

 16 

هل يعي الكتاب دورهم في ابراز المشاكل النفسية لنصف مجتمع؟؟!!


الاخت مرام استعرضت النذر اليسير مما تعانيه الفتاة في مدرستها وفي الشارع والجامعة, وفي المنزل...الخ وقد اجلدة الطرح وعبرت بشكل واقعي يدعو الى التبصر في امورا اجماها في ما يلي:<BR>
@@الوضع "المرحلة الحرجة التي يتشكل فيها سلوك الانسان... يقول علما النفس واساتذة التربية ان الانسان يتشكل سلوكه في السنوات الاولي من عمره, وان سلوكا غير سوي يغرس في ذهن الطفل سواء من الاب او الام يتكيف الطفل معه ويعمل على الايمان اليقيني بذلك السلوك,, بمعنى ان ظاهرة الخنوع والاستسلام من قبل نسائنا هي نتائج تعليمهن الممتهن لكرامتهن وان سلوكهن لن يتعدل لانه كما اسلفت "سلوكا قد غرس في السنوات الاولي" <BR>
@@الوضع النفسي للمراءة بشكل عام. تؤكد الدراسات العلمية ان الانسان الذي عاش مراحل طفولية غير سعيدة, يكبر وتكبر معه مشاكل نفسية خطيرة... فمن بين الامراض النفسية الاكثر شيوعا وخاصة بين مجتمعاتنا, مرض الوسواس القهري, مرض الاكتئاب والقلق..<BR>
طبعا لا توجد احصائيات دقيقة لرصد تلك الضاهرة او الامراض لاننا مجتمعات نطلق على "المجهد نفسيا" هذا ماارغب في تسميته, بدلا من "مريض نفسي" والفرق ان الاخيرة لها دلالة تحمل في محتوياتها اللغوية بأن الشخص مجنون او هكذا,, اقول وللدلالة على تأزم المشكلة النفسية لدينا والمتفشية بين النساء بشكل كبير, فقد ذهبت مع احد قريباتي لاحد الاطباء الشعبيين الذين يدعون اخراج الجان, وقد دهشت لكثرة الفتيات والنساء الذين ينتظرونه في طابورا كبيرا جدا خارج منزله او بالاصح قصره, وشعرت مع ذلك المنظر الرهيب بأن المرأة عندنا تعاني كثيرا من مشاكل نفسية خطيرة تهدد كيان مجتمعنا الذي لازال يفسر تلك العلل على انها مس من الشيطان, وتبقى المرأة تمارس الذهاب من شيخ الى اخر حتى يشتد بها المرض ثم في الاخير تذهب الى الطبيب النفسي في الوقت الحرج او ربما في الوقت الضائع..<BR>
من قصة الاخت مرام ومن قصص اخريات وربما انا واحدة منهن يبدو ان تغير الحال امرا صعب المنال, غير اننا ربما نعول على الكتاب البارزين في صحفنا, توعية الرجل المستبد, في اننا لنا من الاحاسيس والذوات ما هي اعلى درجة من "بعض الحيوانات السفلي" وارقى وعيا من كثيرا ممن يعتمرون الغترة او الشماغ ويتمنطقون الخناجر او الحناجر. كما اود من الكتاب الاجلاء قراءة واقع المرأة بشكل يمنحها حريتها المسلوبة ويكفل لها العيش في اسوار ذاتها السليبة.<BR>
<BR>
@@اشكر الاستاذ ناصر الرجل الذي يقف مع العلم ومع الانسان ومع الوطن.<BR>
خاطره...؟!<BR>
@@ تجربة الهروب من الواقع الذكوري<BR>
عندما اكتب, اجد نوعا من الارتياح الذي لا ارغب في بوحه, واجد متعة التنفيس عن احباطاتي ومعاناتي وسط اسرتي وبين مجتمعي, مجتمعي المحتار الا في تقريعي واهانتي وجلد ذاتي وامتهان كرامتي, فأنا عندما اكتب فذلك لانني الوذ بالفرار من عالم الواقع الذكوري الشقي الى عالمي الذي اصنعه بخيالي, ففي عالمي تتجسد ملامحي التي ارغب فيها ان تعيش, وفي عالمي التقط ذاتي التي حطمتها واقصتها السنة المهرجين, وانهكت قواها ايدي الجهلة المراوغين, انني لذلك امتهن الكتابة كي اسرح بخيالي بعيد عن خداع وزيف هذا العالم الفحولي التعيس, ولكي احفظ لذاتي بريقا من الحياة وان كان زائفا الا انه عالمي الذي اخترته طوعا وبلا اكراه. هذا دأبي في اللجوء الى الكتابة امتهنها عندما تؤلمني الحياة, وعندما اصتدم بمخلوق لا اعلم هل يمشي على قدمين ام اربع, وهل يفكر بقدمه ام بعقله, لقد احترنا في ذلك المخلوق العجيبع الانسان.<BR>
اختكم شيماء <BR>


شيماء
ابلاغ
09:31 مساءً 2003/01/30

 17 

لا تفتح يا وطني أبوابك?


المقالة رائعة بحق إذا كان القصد منها الإساءة للفتاة السعودية ، ورائعة بحق إذا أريد بها خلخلة الأنظمة السارية .<BR>
ما للفتاة في بلادنا تنهال عليها السهام والنبال ، وما لتعليم الفتاة في بلادنا يأخذ مسار التزعزع وتتناوشه أيدي العابثين ، إن تعليم الفتاة في بلادنا بل إن سياسة التعليم في التي نصت على "أن تعليم الفتاة يستهدف تربيتها تربية صحيحية إسلامية لتقوم بمهمتها في الحلياة فتكون ربة بيت ناجحة وزوجة مثالية وأم صالحة ولإعدادها للقيام بما يناسب فطرتها كالتدريس والتمريض والتطبيب " .<BR>
فما المقصد من هذه المقالة الهزيلة ؟<BR>
وما الهدف من نشرها ؟ دون أن تقدم لها أيها الكاتب .<BR>
إنها محاولة ضمن محاولات ، وخطوة ضمن خطوات كي يفتح وطننا أبوابه للتغيير السلبي ، بحجة مواكبة الغرب وهي دعوى قديمة ، وبحجة أن ما كان لا يناسب أجواء البلاد ، وبحجة أن أسلوبنا في تعليم فتياتنا النظامي سبب المشاكل والمعاناة التي أودت بفتياتنا إلى السجون والمصحات النفسية ومشافي المخدرات ، ويا لها من صرخة سافرة تطاولت على شريعتنا بانتقادها للبس العباءة على الرأس وبعيبها على الاهتمام بالاحتشام والستر .<BR>
إن من عدم تكافؤ الفرص أن يمنح لمثل هذا المقال مساحة على هذه الصحيفة الغراء ، حيث أنه لا يمثل إلا رأي كاتبها أو كاتبتها أو كلاهما .<BR>
وإن كان ينقصنا مجلس أعلى للمراة فأنا أول المؤيدين لهذا المقترح كي نحمي المرأة من رياح التغيير الغربية ولنحافظ على مكانتها<BR>
فمتى يقر إنشاء هذا المجلس ... متى ؟<BR>
<BR>
أبو عبدالعزيز<BR>
i11i11@hotmail.com


أبو عبدالعزيز
ابلاغ
01:28 صباحاً 2003/01/31

 18 

كلامات من نور


لا أدري الى متى نبقى تحت رحمة ذلك الرجل المسيطر الذي خط لنا منهج حياتنا حتى نبقى في خدمته وللأسف اننا نصدقة ونمشي من خلفة كقطيع من غنم فكل القوانين وكل المزيا يتمتع بها الولد حطا الخطيئة مغفورة للولد وليست مغفورة للمرأة في هذا المجتمع الذكوري، <BR>
<BR>
تحياتي الى شيماء <BR>
صاحبة الكلمات المظيئة والتي تحمل مشاعر انثى رفضت الأسوار وتحدتها وانطلقت من خلالها الى افق بعيد بكلمات من نور.<BR>
لقد أعجبني كلامك جميعا وخصوصا:<BR>
عندما اكتب, اجد نوعا من الارتياح الذي لا ارغب في بوحه, واجد متعة التنفيس عن احباطاتي ومعاناتي وسط اسرتي وبين مجتمعي, مجتمعي المحتار الا في تقريعي واهانتي وجلد ذاتي وامتهان كرامتي, فأنا عندما اكتب فذلك لانني الوذ بالفرار من عالم الواقع الذكوري الشقي الى عالمي الذي اصنعه بخيالي, ففي عالمي تتجسد ملامحي التي ارغب فيها ان تعيش, وفي عالمي التقط ذاتي التي حطمتها واقصتها السنة المهرجين, وانهكت قواها ايدي الجهلة المراوغين, انني لذلك امتهن الكتابة كي اسرح بخيالي بعيد عن خداع وزيف هذا العالم الفحولي التعيس, ولكي احفظ لذاتي بريقا من الحياة وان كان زائفا الا انه عالمي الذي اخترته طوعا وبلا اكراه. هذا دأبي في اللجوء الى الكتابة امتهنها عندما تؤلمني الحياة, وعندما اصتدم بمخلوق لا اعلم هل يمشي على قدمين ام اربع, وهل يفكر بقدمه ام بعقله, لقد احترنا في ذلك المخلوق العجيبع الانسان.<BR>
مع خالص التحية والتقدير للجميع<BR>
<BR>


فوزية التركي
ابلاغ
02:50 صباحاً 2003/01/31

 19 

من هي؟


احب ان اوضح نقطة <BR>
مرام لمن لا يعرفها لها مشاركات من وقت الى اخر في صحيفة اخرى غالبها مشاركات من هذا القبيل.<BR>
<BR>
ولكن اذكر انها كانت تكتب في ذلك الوقت من لندن وعلى ما اعتقد انها درست في جامعات غربية..<BR>
<BR>
وهل عرفتم الخلفية الثقافية؟<BR>
اذا وضعنا هذا في الاعتبار واعدنا النظر الى المقال تتضح الصورة.<BR>
والحر تكفيه الاشارة<BR>
<BR>
الى جريدة الرياض:<BR>
<BR>
الى متى هذا التحيز؟؟ فما بالكم لا تنشرون الراي الاخر فليس من المعقول ان الجميع يؤيد ما نشر في هذه الزاوية ولكن هناك انتقائية واضحة في اختيار الردود<BR>
لماذا تسمحون بنشر ردود اقل مايقال عنها انها "غير مهذبة" على كتابات ولا تسمحون بانتقادات متزنة موجهه الى كتاب اخرين!!!<BR>
<BR>
<BR>
<BR>
<BR>


السعودية
ابلاغ
07:26 صباحاً 2003/01/31

 20 

افتح ياوطني ابوابك


جزاك الله خير على الموضوع المبارك


عوض مبارك سعيد
ابلاغ
07:31 صباحاً 2003/01/31



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية