كتب الأستاذ أحمد العنزي في منتدى الكتاب تعليقاً مهماً، كما هي مشاركات معظم قراء المنتدى.. والتعليق يتلخص في الآتي:
- بصفته قارئاً للزاوية فإنه يرغب مناقشة موضوع يهمه بشكل خاص مع عدد من الطلاب السعوديين.. وهو خاص بما يطلق عليه (dispesemenb of para _ medical jobs) ويوضح أنه خلال العشرين عاماً الماضية لم يرغب الطلاب الالتحاق بأي كلية تقنية وذلك يعود للنظرة - الدونية لهذه التخصصات وهذا النوع من الوظائف - ويقول إنه وبصفته يدرس الـ radio grapher (مصور إشعاعي).. فإن معظم الخريجين من هذا التخصص.. لا يعملون في المستشفيات الآن بسبب هذا التقسيم الذي يصنف الوظائف الطبية المساعدة ويعتقد أن بعضاً ممن لا يقدر هذه الوظائف الخاصة بـ (فئتي الأشعة أو التمريض) هم من الأطباء أنفسهم.. ويرى أن هؤلاء العاملين في هذه التخصصات وهم من خريجي الكليات الصحية والمعاهد الفنية رغم مستوى مرتباتهم، إلا أن مشكلاتهم تنحصر في الآتي - المسمى الوظيفي لهم، والذي يفرض عليهم من قبل ادارة المستشفى، وعدم الاحتواء العام من الأفراد لأهمية هذه التخصصات التي لابد منها في المستشفى.. هذا في حالة من التحق بالمعهد وتخرج منه وعمل.
ما يؤكد عليه الأخ أحمد العنزي الذي يدرس في برنامج الدكتوراه في بريطانيا، هو ضرورة تشجيع الخريجين على الالتحاق بهذه التخصصات الحيوية والمهمة، وأن تتغير النظرة الاجتماعية للخريجين من هذه المعاهد والكليات، وأن يتم احتواؤهم، حتى يتحقق للمجتمع الاكتفاء الذاتي خصوصاً في هذا المجال المهم في القطاع الصحي.. بدلاً من الاعتماد على الغير..
أضم صوتي لصوت الأخ أحمد العنزي، وأتمنى أن تكون هذه المرحلة الاجتماعية فرصة لتغيير العديد من المواقف تجاه التخصصات المهنية، فيما يخدم الشاب والمجتمع في الوقت نفسه..
فالفريق الطبي بما فيه من أطباء واستشاريين وأطباء مساعدين لا يكتمل عملهم بدون فريق الفنيين في (الأشعة، والمختبر، وبالطبع التمريض والخ من وظائف فنية مساعدة).
أثناء مرض والدتي في العام الماضي وبقائها في مستشفى الملك فيصل التخصصي في جدة وعلى مدى خمسين يوماً.. كانت علاقتنا مرتبطة أكثر بهؤلاء الفنيين من الممرضات، والمسئولين من فنيي الأشعة أو التحليل للدم والسكر والخ.
ولا يلغي هذا بالطبع أهمية الأطباء الذين يرعونها ويتابعون حالتها.. ولكن هو عمل (الفريق الطبي) الذي يكتمل بأداء كل فرد فيه دوره دون تقصير ودون إجحاف أو تقليل من أهميته من قبل الآخرين سواء من داخل المستشفى أو من أفراد المجتمع..
.. وكما يعلق الأخ أحمد العنزي في ختام تعليقه (أنها مناسبة لمناقشة هذا الموضوع خصوصاً وأن خريجي الثانوية ستكون الفرصة أمامهم للاختيار والالتحاق بهذه التخصصات المهمة والحيوية).
ما أتمناه من مسئولي التلفاز لدينا هو إلقاء الضوء على هذا الجانب في برامجه الجديدة مثل (مستشارك) وأيضاً استعراض خارطة المعاهد الفنية الصحية والكليات التقنية في وزارة الصحة.. لمزيد من التوعية وتعزيز هذا التوجه المرغوب إن شاء الله.
اتكاءة الحرف:
تجاوباً مع ما جاء في زاويتي يوم الخميس 1423/3/25هـ بعنوان (لمسات نفسية في الحياة الزوجية) وإشادتي بموضوع الاحتواء النفسي والديني والاجتماعي للحياة الزوجية، وأهميته واستدلالي بمحاضرة الدكتور طارق بن علي الحبيب التي تم تسجيلها على أشرطة واستثمارها اجتماعياً من ناحية ومالياً لصالح العمل الخيري، حيث تبرع الدكتور الحبيب بإيراد الشريط لصالح الأعمال الخيرية لمؤسسة الحرمين الخيرية.
تجاوباً مع الموضوع.. وصلتني رسالة كريمة من الدكتور طارق الحبيب يشكرني على المقال بعبارات أعتز بها، وينوه بأن هناك (دورات مجانية) عن الحياة الزوجية والمراهقة، وفن التعامل مع المشكلات، ومنهج التعامل مع ضغوط الحياة وغيرها، وهذه الدورات ستنفذ في العديد من المؤسسات الخيرية، وبشكل خاص في مدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية.. التي يرأس الدكتور طارق شخصياً قسم الطب النفسي فيها. بالإضافة إلى عمله في جامعة الملك سعود..
بدوري أشكر الدكتور طارق الحبيب على هذا التجاوب الكريم.. وكم كنت أتمنى تجاوب (بعض الجهات المسؤولة مع ما يطرح بهذا القدر من الاهتمام)، ولكن هذا هو الفرق بين المهتمين وبين غير الحريصين.
إضافة إلى عمله في جامعة الملك سعود..
بدوري أشكر الدكتور
منجزات المرأة السعودية في القطاع الصحيالمرأة السعودية في القطاع الصحي في بلادنا لها إسهامات كثيرة جدا وذلك لما وفرته لها الحكومة من أحقية التعليم والتأهيل الصحي وممارسة المهن الطبية على اختلاف ...
1
اشكر الدكتوره نوره على تفاعلها الدائم مع القراء..
.
.
يجب التفريق بين نظرة المجتمع وبالتالي الطلاب خريجي الثانوية العامة حول
1) الكليات التقنية و
2) المعاهد والكليات الصحية
بلاشك الفرق جدا شاسع بين النظرتين!!
خلال العام الماضي والذي قبله كان اعداد المتقدمين للكليات والمعاهد الصحية كبيراً جداً (من خلال مشاهداتي للمعهد الصحي في بريدة والبكيرية واالكلية الصحية في الاحساء) ولكن نسبه المقبولين جدا منخفضة مقارنة بعدد المتقدمين (لا ابالغ اذا قلت اقل من 10%)
وبالتالي فأن النظرة الدونية للمجتمع (على الاقل في الجانب الصحي) غير دقيقة وربما تكون قديمه نوعا ما..وإن كانت صحيحة فيما يتعلق بالكليات التقنيه!!
ان الاعداد الهائلة التي تقدمت وستتقدم هذا العام للكليات والمعاهد الصحية بحاجة لوقفة من وزارة الصحة التي تشرف على هذه الكليات من اجل الرفع من الطاقة الاستيعابية للمقبولين او عمل الخطط اللازمة لذلك في المستقبل ....
اوافق الدكتوره نوره والاخ احمد بوجوب نشجيع ودفع الشباب للتخصصات المهنية...وارى من الاهمية بمكان ان تقوم الدولة من خلال الوزارات المعنية وخاصة ديوان الخدمة بتوفير الاطمئنان الوظيفي والمهني لخريجي الكليات التقنيه ..لأنه بالطبع مافائدة ان يتم تشجيع الطلاب على الانخراط بهذه الكليات بينما يرون اقرانهم خريجي هذه الكليات محبطين والصورة غير واضحة لهم... اذا اردتم لهم الدخول في الكليات المهنية فهيئو سوق العمل الرسمي والخاص لأستقبالهم....
12:35 مساءً 2002/06/14
2
Dear Dr Norah Alsaad
Just I want to say I appreciate your effort and support discussing all the matters that might improve our way of thinking. Thanks a lot for discussing the matter of Saudisiation of paramedical staff.
I have read what you harve written, it is great, still I am following what you are writting in different matters. I am proud of you and respect your mentanlity
. and personality.ALLAH protect you
MILLION THANKS from UK
Ahmed alenezi.
12:25 صباحاً 2002/06/15
سجل معنا بالضغط هنا