قبل عدة سنوات...! كنت أراجع إحدى الإدارات في الرياض، من أجل استصدار أمر روتيني لجهة أخرى تتبعها، وبعد عرض الموضوع على المدير، أمر القسم المختص بإعداد خطاب التوجيه ، وطلب مني رئيس القسم رقم صندوق البريد الخاص بي لإرسال نسخة ( المتابعة ) من الخطاب بالبريد ففرحت بذلك وسررت لتزويدي بنسخة خاصة على صندوق بريدي بدون أن يجشموني عناء الطريق " جزاهم الله خيراً " .
وحيث كنت على عجلة من أمري، فقد ذهبت في اليوم التالي إلى ذلك القسم، وعلمت أن الخطاب قد تم ارساله، وهم بصدد ارسال النسخة الخاصة بي إلى البريد، فاستمهلت الموظف، وطلبت منه أن يناولني النسخة بيدي، حيث إنني قد حضرت ولأن صندوق بريدي في ذلك الوقت يوجد في مجمع الاتصالات في المرسلات الذي كان بعيداً في تلك الأيام.
لكنني فوجئت باصرار الموظف على ارسال الخطاب فهذه هي الأوامر، وعبثاً حاولت أن أشرح له أن أصل ارسال نسخة إلى البريد هي لإراحة المواطن بدلاً من التردد على هذه الإدارة، وراحتي في هذا الوقت هو تسلمي النسخه بيدي وليس ارسالها الى صندوق بريدي. وحين وجدت انه لا فائدة من الشرح اضطررت إلى التحدث مع المدير الذي تفهم الوضع وأمر بتسليمي النسخة .
تذكرت هذا .. وأنا اسمع تصريحات بعض المسؤولين في القطاعات الحكومية بان الحكومة الالكترونية، ستبدأ أعمالها في الإدارات الحكومية بعد ثلاث سنوات، وهذا عجيب وغريب ..! فلا أذكر أن هناك خطة معلنه لذلك، ولم أشاهد خطة إعلامية لتهيئة المواطن لهذه النقلة والأهم من ذلك كله خطة الاستعداد والتهيئة للموظف الحكومي .
وأحد أهم أهداف الحكومة الالكترونية هي تقديم الخدمات للمواطن عبر الإنترنت، ولكن إذا كانت هناك أمثلة للموظف السالف قصته في الأجهزة الحكومية، فسيكون من الصعوبة إدراك أهداف ومقاصد الحكومة الإلكترونية، ناهيك عن التفاعل معها .
لذلك فإنه إذا اريد لهذه الطموحات أن تنجح وان يستفيد منها المواطنون، فينبغي أن تبذل جهود كبيرة لإحداث تغيير في قناعة الموظفين وتوجيههم نحو تقديم خدمة جيدة وسريعة للمواطن، وفي فهم الدور الحقيقي الذي تقدمه الإنترنت وخدماتها في تسهيل حصول المواطن على الخدمات وفي توفير وقته ووقت الأجهزة الحكومية.
ولكنني اخشى أن يتم بناء الجزء الأول من أساسيات الحكومة الإلكترونية وهو الأسهل، وأقصد به "البنية الأساسية" (كالشبكات والأجهزة والأنظمة) وينسى الجزء الثاني والأهم وهو تغيير العقلية الإدارية.
1
يوجد عملية تطوير إدارية اسمها (( حرق المراحل ))
يجب أن نعمل بها حالاًًً للأهمية القصوى
*صورة مع التحية والاحترام لكل مسئول في الوطن الغالي
01:33 مساءً 2002/06/11
2
أخي واستاذي الدكتور فهد اللحيدان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود ان اضيف على كللامك القيم مايلي :
ان النقله التي نطمع لها لن تكون بين طرفه عين وانتبهاهتها, فمجتمعنا لا يزال به العقليات التي ومازالت تعيش على البصمه وختم التوقيع (المهر) والتعرف من عمدة الحي - علما بأن هناك بطاقة الاحوال اللتي تحتوي على رقم به كل المعلومات اللتي تخص المواطن , من بين جميع قئات المجتمع. مقصد الكلام اننا بحاجة الى خطة تنمويه عقليه لاتبلور التقنية داخل المجتمع بل تحاول ان تداعب عقول المجتمع لتكسب حنانها وعطفها وتكرمها لتقبل هذه التقنية وكذلك تنمية ثقافة الشباب (الهاكر) الذي لاهمه الا الدخول على المواقع التي لاتخصه والعبث بها..
التجارة الاكترونية والحكومه الالكترونية تحتاج الى فكر وثقافة متقدمه نحن وحسب اعتقادي في الخطوه الاولي منها اللتي سبقتنا بها الامم بأميال .
انا لا اقول هذا للاحباط من اندماجنا في هذا المجال , ولكن لا اريد ان نفقد طريقنا وطريق الاخرين ونضيع , يجب وضع استرتيجيه وبنية تحتيه وأهداف وعقول مفكره أمينه لتنفيذ اي فكره من شأنها ترفع من مكانة مجتمعنا الغالي.
والسلام عليكم
02:50 مساءً 2002/06/18
3
سلام من الله عليكم جميعا" ورحمة منه وبركاته.
اولا".يؤسفني وأنا استمتع بقرائة جريدتي المفضله-الرياض- وعبر الانترنت من الولايات المتحده اننا لا زلنا نجد هذه الفجوه والبون الشاسع بين مايكتبه الساده ممن يحسبون او يعدون من مثقفي البلد او على الاقل ممن يحملون الدرجات العلميه العاليه وبين ما يفكر به ويشغل بال القطاع الاكبر من اخواننا المواطنين..يا ساده ياكرام كفاكم تهريجا واستخفافا" بعقليه القراء والا بالله عليكم كيف تطالبون حكومتنا بان تتحول من مبدا الحكومه التقليديه الى مبدا الحكومه الالكترونيه في حين ان نسبة مستخدمي ومالكي الحاسب الالي لا تتجاوز العشرين بالمئه من اجمالي المواطنين..؟؟ ياساده ياكرام كفاكم مزايدتا" على هذا المواطن المسكين ويكفيكم تشويشا" عليه وتوجيهه بصوره تعكس ضبابية الرؤيه ونقص في فهم ما يعانيه العبد لله الذي يبحث عن كل ما يوفر له سبل العيش الكريم بعيدا عن كل ما تمدكم به مخيلتكم الرحبه. اخيرا" اود ان انبه الكاتب الى انه يجب التفكير بادئ ذي بدء بأن كيف يمكننا ان نحسن من مستوي الاداء الحكومي بصورته التقليديه من خلال تطبيق مبادء الجوده الشامله والتي هي عباره عن المحاوله الدؤؤب من اجل معاملة المواطنيين كعملاء يجب الوصول الى رضائهم اوتجاوز ذللك الرضى بمراحل .كل ذلك يجب ان يتم بعد التعرف على حاجات ومشاكل مؤدي الخدمه ألا وهم الموظفين من اجل الوصول الى رظائهم حتي يتمكنوا من اداء الخدمات الى اخوانهم المواطنين براحه ويسر. وفق الله مملكتنا الحبيبه الى مافيه الخير والسدادوحفظها من كل مكروه والسلام ختام.
08:11 صباحاً 2002/06/24
4
الأخ الكريم الدكتور/ فهــد اللحيدان وفقه الله
كم هو جميل الوطن ؟؟
وكم هو جميل أن نعيش من أجل الوطن !!!
لكن الأجمل أستاذي هو ان نعيش بالوطن وللوطن ، نعيش به هما وونتنفس به صباحا ،وننام على حبه حاظرا ومستقبلا هما لماذا؟؟
لأن الوطن هو الدوحة التي يعيش تحتها الجميع ويتفيئون ظلها ..
القضية ياسيـــدي ليست في البرمجيات التي لم تعد بعيدة عن الأيدي ..وانت أعرف مني في انها موجودة كما هي المواد الغذائية في رفوف صناع البرمجيات في كل مكان ؟؟؟
القضية يا سيدي في عقلية المستخــدم الذي يستوعب المتغيرات الزمانية وثورة العالم الإتصالاتية وعولمة العالم الصغير الذي أصبح أصغر من منطقة القصيم التي أنت منها بحيث تحولت الدول إلى مدن صغيره لا تفصلها حدود ولا قيود !!!
إذن ياسيدي نحن اليوم أمام تحديات أهم من الحكومة الإلكترونية ..نحن أمام صناعة الإنسان وإعادة بنيويته ليستوعب المتغيرات ويقبل التحديات التي تتسارع اليوم في عالم لم يعد يؤمن بالركوووود أو الجفاف الخريفي الذي عانيننا منه كثيرا ..لأنه لم يعد هناك إنتظار لسقوط أوراق الخريف ...!!!
وخيرا سيدي الفاضل
بك وباخوانك منن يأنس بهم الوطن وتفخر بهم النخب الفكرية من الممكن أن نزحف نحو الأخر لنقول له نحن نملك من العولمية الشيء والشيء الكثير لنعلن مواصلة أقلاعنا الحضاري بعيدا عن الخوف أو التسويف .. فكل أمرنا مربوط بتمثل حقيقة الإيمان بعيدا عن سيطرة البعض منا المتمثلة من الخوف من الخوف ....والله يرعاك :)
أخووووووووووك
أبو فهــد
03:34 صباحاً 2002/07/06
5
مساء الخير جميعا
الموضوع يحتاج الى عمق وتحليل وتخطيط
قد اعود وقد لا اعود وهذا هو الارجح
ولكن احب ان اضيف معلومة ليست مهمة
وهي ان اغلب المدراء يسلخون وينفخون في الاوامر وتطبيقها وان وان وقد يأتيك لفت نظر عن يرى منك بيولوجية ( حيوية ) في النظام حتى لو كانت هناك عقلانية في تصرف الموظف ومنطقية ولكن هكذا النظام
ولكن اذا اتى المراجع الى مكتبه
تنقلب الحالة وينطق ويتصرف بما لايمت للاجتماعات بأي صلة ويحذر الموظف منه !
08:29 مساءً 2002/07/06
6
الاخ الدكتور فهد اللحيدان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
اسمح لي ان اقول من واقع تجربتي في الادارة ، ان الاعمال الاداريه معظمها مبنية على رأي المدير وليس هناك ضوابط محدده ـ وارجو ان اكون مخطئافالمدير النشط يجعل للادارة مكانة ، حتى لولم تكن لديه صلاحيات ، والعكس صحيح ، وزد على ذلك لو وجد المدير الملتزم بالنظام ثأر عليه المجتمع بأنه متشدد .
ومن هناء اناشد ولاة الامر بان يكون لكل ادارة تعليمات واضحة "مثل دليل التعليمات " حتى لايكون العمل ارتجاليا أو به ظلما لاحد .
وارجو المعذره فى الاطاله ، هذا والله تعالى أعلم .
02:39 صباحاً 2002/09/15
7
الفاضل الدكتور / فهد اللحيدان
قبل أن نخطي بإتجاه الحكومة الالكترونية ، وقبل أن نتساءل من الأولى بالتغيير الحكومة الالكترونية أم العقول الإدارية ، عن أن نشرع في تغيير الألية الأزلية لطرق التعامل في المعاملات الإدارية والروتين الملل الذي ظللنا منذ سنوات نعاني منه .
وياحبذا أن نتجاوز تلك المرحلة لتنتهي معاملاتنا في أوقات قياسية ، بعيد عن منظومة ( راجعنا بكرة ، بعده أوبعد ) .
وأن يحصل كل مراجع لمعاملة ما على نسخة من المعاملة أو خطاب تعقيب المعاملة .
10:28 صباحاً 2002/11/29
8
بســـم الله الرحمن الرحيم
الأخ الدكتور/ فهد اللحيدان
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...و بعد
أولا أشكرك على طرح هذا الموضوع و الذي يعتبر هاما جدا إن لم يكن الأهم في عملية التطوير، إن مثل هذه النماذج لابد وأن يكون موجودا في أي نظام، إلا أنه من خلال عملية الإنتقال و في برنامج إدارة التغيير إلى الحكومة الإلكترونية، أو حتى أن يكون أي تغيير من وضع إلى آخر، فإنه و لابد أن يتخلل برنامج التغيير جزء تتعامل فيه خطةالتغيير مع مثل هذه الحالات، من تطوير مثلا و من التنقل من وظيفة إلى أخرى حسب البرنامج المطروح لعملية التغيير، و يكون ذلك الأمر أكثر وضوحا عندما يتيقن الأفراد أن هناك تغييرا لا محالة، و في نظري الشخصي أن بعض المحاضرات في ذلك المجال مع تعريف الأفراد ما سوف يكون عليه المستقبل من خلال نفس البرنامج قد يقلل من هذه الظاهرة......
تحياتي لك و للجميع
02:07 مساءً 2002/12/16
9
د. فهد اللحيدان والقراء الكرام:
دعونا أيها السادة نبارك كل خطوة إيجابية وتطويرية، تمسنا أو مستقبلنا أو بلادنا، ولا نضع العقبات والعراقيل في طريها، وظننت عند سردك القصة الروتينية التي حصلت معك، ثم بدأت تتحدث عن الحكومة الإلكترونية أنك ستقول أنها الحل البديل للروتين وضياع الوقت والجهد والمال، ثم ظننت لبرهة أن تك الحكومة الإلكترونية ستبدأ الشهر المقبل، وإذا بك بكل أسف تحتج على ثلاث سنوات، ثلاث سنوات عجاف، 3 سنوات يا د.فهد زمن طويلا جدا جدا، بل إن سنتين زمن طويل أيضا، لنقل سنة أفضل يا دكتور.
إن القلم أمانة، فما يكتب يؤثر سلبا أو إيجابا، فبدلا من أن نحث في كتاباتنا المسئولين على سرعة تبني مثل هذه المشاريع البناءة نضع لها العراقيل؟، من لم يتعلم من العاملين فليتعلم، ومن تعلم فليعلم غيره، ولا بدن من دفع ثمن كل شيء، ولا أظن أنه ينقصنا شيء عن دبي أو سنغافورة لكي نخطو مثل هذه الخطوات، ولو كان هناك متسع من الوقت لأوضحت لك وللقراء الكرام أن إقتصادنا الوطني سيخسر في هذه الثلاث سنوات الكثير من المال جراء عدم تدشين الحكومة الإلكترونية، كما أنه سيوفر الكثير عند تدشينها، فالإقتصاد عبارة عن آلاف المتغيرات المترابطة، وإختلال أي منها يؤثر على باقيها إما(-)أو(+)، فأبنوا، ولا تهدموا، و"يسروا ولا تعسروا.."
ولكم التحية جميعا.
01:49 صباحاً 2003/01/20
10
أخواني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
يجب علينا ان ندرك اولا ,ان كل تغيير على وجه الحياة لابد وان يسبقه حاجه وتحديات ويرافققه صعوبات وتحديات ويقابله اعتراضات وتحديات. (طبعا الذي اقصده هناهو تغيير الدنى بالذي هو خير)
فلو أتينا مباشرة للموضوع أعلاه, نجد أنه فعلا الحاجة ماسة جدا لهذا التتغيير (التغيير الاداري) بغض النظر ماهي طريقةالتغيير ومن الاسباب اللتي تطرح وجوب التغيير هي كما ذكرت وجود التحديات.والتحديات هنا تكمن في امور عديدة , تحديات المقارنة بالامم المتقدة من حولنا ومحاولة ركوب نفس المركب الذي يركبون وان نابا ان نكون في الركب المتخلف, وكذلك تحديات كون انك تستغل الذي تملك والا كان حسرة عليك وندامة.
اما مايرافق التغيير من صعوبات وتحديات , نجد ان الصعوبات التي ترافق التغيير الاداري الى استخدام (استغلال) الشبكة الاكترونية هي التكاليف في بناء البنية التحتية للشبكة على الوجه المطلوب ,وهذه اعتقدان امرها محلول مع قليل من التخطيط فقط اما التحدي الذي يرافق هذه المرحلة هو وعي المواطن الكريم في هذه الشبكة على نطاق واسع (اقصد اكبر شريحة من المجتمع ) وهذا التحدي سوف يدرك ويتغلب عليه تماما بعد ما يبدا التغيير ويؤتي ثماره اليانعه.
اما الاعتراضات اللتي تواجه التغيير (وهي حتمية بلا شك في كل تغيير على وجه الارض) هي كما نراه واضح في كلام الدكتور اللحيدان وهذه الاعتراضات عادة تؤخر واحيانا تلغي هذا التغيير وذلك في بناء الاساطير من الصعوبات والمعضلات اللتي سوف يراها ويفهمها اهل الشان انها حقيقة وواقع ويفضي بهم الحال الى تاخير التغيير او حتى الغائه, ولا يدري احد كم مثل هذا التاخيير سوف يفضي من تاخير على المجتمع في عمر الزمن.
ولو اتينا الى التحدي الذي يقابل التغيير الاداري (وهنا اعني بعد التطبيق) , هو متابعة الشبكة وصيانة مواردها التقنية والطبيعية على الوجه المطلوب ومتابعة التقنية العالمية في تطورها وتغطيتها مثل هذه الامور وكذلك في توعية المواطن الكريم عن كيفية استغلال هذه الخدمات الجليلة وهذا ابدا لاياتي قبل التطبيق كما ذكر الاخ الدكتور الكريم ولا يمكن نضعه صعوبة وعائق اولي ابدا .مع العلم ان مثل هذه الخدمة تكون عادة اختيارية للمواطنين من اراد ان يستخدمها او يذهب الى الادارات مياشرة كما ذهب الدكتور لاستلام طرده مباشره كما ذكر.
واني لما قرات في كلام الدكتور هذا التطبيق سوف ياتي بعد 3 سنوات ظنيت من الوهلة الاولى انه سوف يشن هجوما مقتضاه لما هذا الزمن الطـــــــــــويل؟؟!
فارجو من الدكتور واخواني القراء ان يقبلو ردي بكل رحابة صدر وان يحملوني على محمل الخير ويجب ان ندرك ان التغيير الى الافضل يجب ان يكون له صعوبات وتحديات كما ذكرت ونحن كمواطنين فعاليين في خدمة وطننا العزيز يجب ان نحلل الصعوبات تحليل علمي ومنطقي ونعرف اسبابها ثم نختار الحلول المناسبة
08:28 صباحاً 2003/01/27
11
الامانه مطلب في كل نواحي الحياه 0 لماذا لايعمل استبيان على مستوى الوطن وسؤالهم عن معوقات التطوير لمعرفه كيفييةتفكير مختلف الفئات0 0 وووووالله تعالى اعلم0
05:06 صباحاً 2003/02/16
12
أخي العزيز د.فهد
تحية عطرة
في البداية أحب أن أشكرك على هذا المقال
الحيوي. وقد قمت بقرائة أكثرالردود و كنت أستغرب أكثرها. إنهم يتهمون الموظفين بما يشبه التخلف. و أنا أريد أن أسألك سؤالاً واحداً. عندما ذهبت أنت بنفسك إلى الإدارة الحكومية و طلبت من الموظف تسليمك نسختك من الخطاب و قام هو بالرفض ثم ذهبت أنت إلى مدير الإدارة و قام بالإيعاز للموظف بتسليمك الخطاب.(السؤال هنا:على أي أساس رفض الموظف؟و على أي أساس وافق المدير؟.
أخي الدكتور فهد، إن ماقام به الموظف ما هو سوى تلبية رغبة المدير,و ما قام به المدير سوى إجتهاد شخصي منه. السؤال الكبير هو :لماذا لم تطبق هذه الإدارة قانون العمل الخاص بها و المستمد من مجلس الوزراء. حيث أن لكل وزارة من الوزارات قانون كامل يضمن سير العمل بسلاسة و قد أنشأ هذا القانون منذ فترة طويلة من قبل مجلس الوزراء. و لكن هل الموظف يعلم ذلك أو حتى مديره؟؟.لذا يجب أن يكون الموظف للوظيفة و ليس العكس.
آسف على الإطالة و شكراً
04:57 مساءً 2003/04/23
سجل معنا بالضغط هنا