كان ذلك في سنة 1971م.. حين غامرت بركوب البحر!
هذا العالم السحري اللازوردي.. كنت ألمحه من سطح بيتنا. حيث تسافر إليه عيني، مخترقة بيوت القلعة الشاهقة، وكأني أبحث عن جزيرة أسطورية حالمة.. تقع هناك وراء مواويل الغوص الحزينة، ولألئ الخليج المضيئة.. وبينهما يعيش شاعر طالما تردد اسمه
...(المزيد)