تجاوز عمره الأربعين عاماً، يعمل في احدى الوظائف الحكومية الهادئة، فوظيفته لا تتطلب العودة إليها في المساء، ولا يرهق ذهنه التفكير فيها خارج ساعات العمل، ولا يشغل باله بعد الدوام إلا الفراغ الطويل الذي يجثم على صدره.. فأموره العائلية مستقرة وطلبات ابنائه محدودة.. وزوجته
...(المزيد)