جريدة الرياض اليومية

OLD
[ الأولـــى | متابعات | شؤون دولية | محليات | لقاء | مقالات اليوم | طــب | ثقافة اليوم | الرأي | الرياض الاقتصادي | تقنية المعلومات | دنيا الرياضة | الكاريكاتير | محطات متحركة | الأخــيــرة | الصحفي الإلكتروني | ]
أقول
هموم متراكمة!

حمد الفحيلة

* مساكين هم أولياء الأمور الذين أصبحوا في حيرة من أمرهم، في عصر التطورات المتلاحقة عصر التكنولوجيا عصر السرعة، اتسعت رقعة المشكلات لديهم، فبعد أن كان الهم الأوحد لديهم هو تزويج الابن أو البنت أصبحت الهموم متعددة فلا يدري ولي الأمر ايها يقدم للحل، هم تحقيق الطلبات الطفولية في ظل العجز المادي الذي تعانيه بعض الأسر، هم التربية والتعليم في عصر يحثنا على التعليم والتربية الحديثة ومراعاة احواله النفسية، بعد ما كانت الأوامر تتحقق لولي الأمر بلا أسئلة أو استفسارات، هم القبول في الجامعات مع شح في الجامعات رغم تضخم التعداد السكاني الذي تمثل اكبر شرائحه فئة الشباب!

فهو يتمنى أن تلغى المكافأة الجامعية أو تنشأ جامعة أهلية ويدفع التكاليف، "المهم أن يقبل" ابنه ويتعلم!

هم المستقبل الوظيفي وهو هم أرق الجميع، هم الفراغ، هم.. وهم ..!! إنها في مجملها مشكلات اجتماعية ونفسية واقتصادية وتعليمية وتربوية فهي من اهم المشكلات التي تواجه المجتمعات الاسلامية قاطبة مع اختلاف طبيعتها ونظمها.. وتباين طبيعة درجة هذه المشكلات تختلف من مجتمع لآخر كما تتباين طريقة مواجهتها تبعا لأمور متعددة ولكن الأهم من ذلك ان هذه المشكلات يجب ان تلقى اهمية كبرى سواء من الاكاديميين او المخططين او التنفيذيين فالمسؤولية أمانة مشتركة، فالشباب هم أمل الحاضر وعدة المستقبل فتربيتهم التربية الاسلامية التي هي عقيدتنا بما جاء به القرآن الكريم والسنة النبوية واهتمام علماء السلف وتحقيق رغباتهم واشباع حاجاتهم تقينا مشكلات لا حصر لها.

فيقول ابن الجوزي "إن الشباب أمانة عند آبائهم وان قلوبهم كجوهرة ساذجة قابلة لكل نقش، فإن عودهم آباؤهم الخير نشأوا عليه وان عودهم الشر نشأوا عليه فينبغي ان يصونوهم ويؤدبوهم ويهذبوهم ويعلموهم محاسن الأخلاق ويحفظوهم من قرناء السوء ولا يعودوهم التنعم والرفاهية فتضيع اعمارهم في طلبها اذا كبروا".

مشاهدة النسخة كاملة
عرض التعليقات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية