الرئيسية > مقالات اليوم

الحقيقة وإن

لتبقى الفكرة كما هي تخليداً لصاحبها


عبدالعزيز شرقي

انطلاقا من حرصه على تمتين العلاقة بين شباب ورياضيي المملكة وجمهورية مصر، طرح المغفور له بإذن الله الامير فيصل بن فهد فكرة إقامة بطولتين في كرة القدم، الأولى يلتقي فيها حامل لقب بطولة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين مع بطل الدوري في مصر على ان تقام هذه المباراة على كأس خادم الحرمين الشريفين ويحصل الفائز فيها على مليون ريال سعودي، وعلى ان تقام هذه المباراة في المملكة، وتقام المباراة الثانية على كأس الرئيس المصري في مصر ويلتقي فيها بطل كأس سمو ولي العهد مع بطل كأس مصر ويحصل الفائز على مليون جنيه مصري.

.. وانتقل الأمير فيصل بن فهد يرحمه الله الى جوار ربه قبل ان تخرج هذه الفكرة لحيز التنفيذ بعد ان وافق عليها الاتحاد المصري للكرة، ومرت الايام حتى اعتقدنا ان الفكرة ماتت (بموت) صاحبها فقيد الأمة، إلا ان الاتحاد المصري ظهر في الايام الأخيرة من خلال عدة مخاطبات مع الاتحاد السعودي لكرة القدم تقترح فيها أكثر من موعد للمباراتين، لكن الملاحظ في مخاطبات الاتحاد المصري التبديل في موقع المباراتين، حيث طلب الاتحاد المصري بان يلتقي بطل كأس دوري خادم الحرمين الشريفين مع بطل الدوري المصري في القاهرة ويلعب بطل الكأس المصري مع بطل سمو ولي العهد في المملكة، كما تبين من خلال مخاطبات الاتحاد المصري تقسيم المليونين (الريال والجنيه) بحيث يحصل الفائز على سبعمائة وخمسين ألفاً والخاسر على مائتين وخمسين ألفاً، وهذا عكس الفكرة التي وافق عليها الاتحاد المصري عندما طرحها الأمير فيصل بن فهد يرحمه الله.

.. ومع ان الاتحاد السعودي للكرة لم يحدد موقفه حتى الآن تجاه المقترح المصري الخاص بالمكان والزمان، إلا أنني أتمنى ان تبقى الفكرة كما طرحها صاحبها يرحمه الله، وألا تخضع للتغيير حتى وإن تأخر موعد تنفيذها أو تغيرت الفرق المؤهلة للمشاركة فيها، فبطل كأس دوري خادم الحرمين الشريفين جدير بان يلعب على أرضه وكون الكأس التي سيلعب عليها تحمل اسم خادم الحرمين الشريفين، مثلما هو حق لحامل كأس مصر ان يلعب على أرضها كون البطولة تحمل اسم الرئيس المصري.

.. أرجو ان يتعجل الاتحادان السعودي والمصري في تنفيذ الفكرة تخليدا لصاحبها يرحمه الله وان تقام وفق المقترح الذي طرحه الأمير فيصل بن فهد ورحب به وقتها الاتحاد المصري للكرة، خاصة وان هاتين البطولتين اعتمدتا في بروتوكول التعاون الرياضي من المملكة ومصر.

يا سلام على القادسية لو...

.. من يرى تحركات لاعبي فريق القادسية لكرة القدم، واللياقة المتوفرة عند لاعبيه، والبنيان الجسماني المتكامل لا يصدق ان هذا الفريق لا يتنافس على المربع الذهبي، فالكرة القدساوية فيها قمة الامتاع للمشاهد، لكن المشكلة هي ان اللاعب القدساوي يفتقد لحماس الانتصار، فهو يلعب للمتعة أكثر من لعبه للفوز، ولهذا يخسر الفريق بسهولة أمام فرق أقل منه مستوى، لكنها اكثر منه حماسا، وهذا يعود لعامل البناء المعنوي للاعبين وهو مسؤولية الجهاز الاداري المشرف على الفريق والذي لابد ان يواكب عمله، عمل الجهاز الفني، وإلا فإن الفريق سيبقى يراوح في المؤخرة، مهما ارتقى مستواه الفني طالما حافز الفوز غير متوفر عند اللاعبين.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة