سيرت الحملة الشعبية السعودية لاغاثة الشعب اللبناني أمس قافلتها الاغاثية البرية السابعة والاخيرة الى جمهورية لبنان الشقيقة.

وأوضح المدير التنفيذي للحملة مبارك بن سعيد البكر ان هذه القافلة تضم 54شاحنة حملت على متنها 48.500سلة غذائية تحوي الواحدة منها على 18صنفا من المواد الغذائية والحاجات الملحة للاسر اللبنانية بزنة 22.5كيلو للسلة الواحدة.

وأكد البكر في كلمته التي القاها في الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة ان المملكة العربية السعودية من اوائل الدول التي قدمت المساعدات للشعب اللبناني اثناء العدوان الاسرائيلي ادراكا منها لدورها الانساني في المنظومة العالمية.

واستعرض البرامج التي قدمتها الحملة من خلال تسيير ست قوافل إغاثية برية منذ بدء العدوان الاسرائيلي على لبنان حيث ضمت اول قافلة - 44- شاحنة حملت على متنها - 39.600- سلة غذائية فيما ضمت القافلة الثانية - 40- شاحنة كان على متنها 80ر 35سلة غذائية بينما بلغ عدد الشاحنات المسيرة في القافلة الثالثة - 40- شاحنة نقلت - 36.000- سلة غذائية فيما كانت القافلة الرابعة مكونة من - 40- شاحنة احتوت على - 36.000- سلة غذائية وحملت القافلة الخامسة والمكونة من 40شاحنة - 36.000- سلة غذائية وضمت القافلة السادسة - 20- شاحنة زودت ب - 18.000سلة غذائية.

-واشار البكر الى انه بتسيير القافلة السابعة اصبح أجمالي عدد الشاحنات التي سيرتها الحملة للبنان - 278- شاحنة كان على متنها - 250.000سلة غذائية مبينا ان تلك القوافل وزعت في مناطق متفرقة من لبنان وشملت محافظات جبل لبنان وجنوب لبنان والبقاع وبلدات قضاء بعبدا والضاحية وقضاء البقاع الغربي وقضاء صيدا والزهراني وقضاءجزين وقضاء المتن وقضاء البقاع الاوسط وزحلة وقضاء صيدا وقضاء صور وبلدات النبطية وبنت جبيل ومرجعيون وعلايا وكسرون واتحاد العمال وزغرطا والعشائر ودور الايتام وعكار ودار الافتاء.

وابان المدير التنفيذي للحملة ان الحملة نسقت مع الهيئة العليا للاغاثة في لبنان لتتولى توزيع محتويات تلك القوافل على المحتاجين مباشرة في نفس اليوم الذي تصل فيه القوافل بالتعاون مع مكتب الحملة بلبنان علاوة على تنسيق الحملة مع سفارات خادم الحرمين الشريفين في كل من الاردن وسوريا ولبنان من اجل تسهيل إجراءات عبور هذه الشاحنات ليتم إيصالها في اسرع وقت الى الجهات المعنية هناك.

كما اشار البكر الى ان برامج الحملة جاءت لتلبي احتياجات الشعب اللبناني حيث نفذ اكثر من - 12- برنامجا إغاثياً بتكلفة إجمالية بلغت اكثر من - 66- مليون ريال قدمت بشكل عاجل للتخفيف من معاناة الشعب اللبناني.

واكد ان الحملة وبمتابعة من سمو وزير الداخلية ستواصل تقديم الاعمال الاغاثية والانسانية للشعب اللبناني الشقيق بالتعاون مع عدد من المؤسسات الرسمية في لبنان والمنظمات الدولية سعيا منها للتخفيف من وطأة العدوان الاسرائيلي على هذا البلد ووفق خطط ودراسات مناسبة تساعد على القيام بمهامها على اكمل وجه وبأسرع وقت ممكن مشددا على ان هذه المساعدات تأتي ضمن مساعي مملكة الانسانية لدعم الشعوب الاسلامية والعربية في قضاياهم المصيرية وتلبية احتياجاتهم ومواساتهم في مصابهم وتقديم كل مامن شأنه التخفيف من محنتهم.

ثم القى القائم بالاعمال في سفارة الجمهورية اللبنانية بالرياض زياد عيتاني كلمة قدم فيها شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية حكومة وشعبا على هذه المساعدات مؤكدا ان كل فرد في الجمهورية اللبنانية يكن كل محبه وتقدير للمملكة العربية السعودية على هذه المساعدات والتي تؤكد مدى التزام المملكة بدورها الانساني تجاه المنكوبين والمحتاجين في اي بلد.

واشار الى ان هذا الدعم ليس بجديد على المملكة حيث قدمت المملكة العربية السعودية وتقدم كل مامن شأنه ان يخفف على اللبنانيين آثار العدوان الاسرائيلي عليهم.

ونوه القائم بالاعمال اللبناني بماتقدمه المملكة العربية السعودية لجمهورية لبنان من خلال الجسر البري الاغاثي والمساعدات المالية والبيوت الجاهزة التي تم تركيب جزء منها للذين فقدوا منازلهم في الحرب.

تجدر الاشارة الى ان الحملة الشعبية السعودية لاغاثة الشعب اللبناني قامت خلال الفترة من شهر رجب 1427ه وحتى 10شوال 1427ه بتنفيذ برامج ومشروعات الاغاثة العاجلة للشعب اللبناني بمبلغ إجمالي قدره - 17.625.000دولار بمايعادل - 66.093.750- ريالاً تم تقديمها عاجلا للوفاء باحتياجات المتضررين اللبنانيين والذين نزحوا من مساكنهم لمناطق التجمعات في البقاع على الحدود السورية وفي المدارس واماكن الساحات العامة حيث تم تنفيذ ذلك بآلية هدفت الى ان تكون المساعدات لجميع اللبنانيين المتضررين وفي جميع المناطق المنكوبة تحت عنوان - السعودية مملكة الانسانية.. معك يا لبنان.

وكانت الحملة مع الجرحى والمصابين في المستشفيات ومع الاطفال في تأمين وجباتهم ومع الاسر في استلامهم لاحتياجاتهم الغذائية وتأمين متطلباتهم وايوائهم وتقديم السلال الغذائية لهم وإيصال رغيف الخبر اليومي لاماكن تجمعاتهم هذا بالاضافة الى تأمين الادوية والمهمات الطبية الاسعافية والرعاية الصحية للمتضررين بالتنسيق مع الجهات الرسمية.