"الذي قتل جورج كينيدي هو نائبه ليندون بينيز جونسون". هذا ما صرحت به مادلين دونكان براون وهي عشيقة قديمة لجونسون. وقالت مادلين ان جونسون قال لها ببرود مخيف في الليلة التي سبقت حادثة الاغتيال ان كينيدي "لن يحرجني بعد الآن أبداً".

وتنقل مصادر عن مادلين انها قالت في لقاء أجري معها قبل رحيلها عام 2002ان جونسون وامبراطور شركات البترول إتش إل هنت قد طرحا فكرة اغتيال كينيدي لأول مرة في مؤتمر للحزب الديمقراطي أقيم عام 1960وتزعم مادلين أن هنت قال لها "قد نخسر المعركة إلا أننا سنربح الحرب".

وتواصل مادلين حديثها في اللقاء المسجل فتقول بأن هنت قال لها في 22نوفمبر من عام 1963م وهو يوم مقتل كينيدي "لقد ربحنا الحرب".

وتشير مادلين إلى أن فصول الخطة قد توالت بعد ذلك وأن هنت ظهر في مؤتمر للحزب الديمقراطي وقد حشد حوله أشخاصاً "على استعداد لفعل أى شيء من أجله".

وتعدد مادلين أسماء المسؤولين عن مقتل كينيدي فتقول انهم يمثلون جهات اجتماعية وسياسية مختلفة تحيط بجونسون وهنت ومنهم رجال أعمال فاحشو الثراء وقضاة ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي إدجار هوفر.

وتقول مادلين ان هؤلاء قد التقوا في حفلة اقيمت بمدينة دالاس في الليلة التي سبقت اغتيال كينيدي وبضيافة رجل أعمال مقرب من المافيا يُدعى كلينت مورشيسون.

وقد اتفق هوفر ورجال أعمال محليون وزعماء للمافيا ومحررون في الصحف ومحطات التلفزيون وريتشارد نيكسون وجاك روبي على الإيعاز إلى ليي هارفي أوسوالد ليُطلق النار على كينيدي ويرديه قتيلاً.

وكانت الحفلة قد أخذت بالهدوء قرابة الساعة 11مساءً حينما تفاجأ الحضور بدخول جنسون ليسارع مورشيسون ويطلب من كبار الحضور التوجه إلى غرفة الاجتماعات.. تقول مادلين "بعدما خرج جونسون من الغرفة كان يبدو واثقاً من كلماته".

وتنقل مادلين عن جونسون قوله "لن يحرجني هؤلاء الأوغاد بعد اليوم. هذا ليس تهديداً! بل هو وعد" كان جونسون - بحسب رواية مادلين - لا يزال مغتاظاً حينما هاتفها في الصباح ليخبرها بأن المافيا الإيرلندية المقربة من أسرة كينيدي لم تعد ترغب ببقائه بعد الآن.

وفي وقت لاحق من ذلك اليوم تناهى إلى مسامعها خبر الهجوم على كينيدي في دالاس بلازا فسارعت مادلين للاتصال بامبراطور الإعلام الشهير لو ستيريت الذي قال لها "انهم فقط يطلقون النار على الأوغاد".

وتعلق مادلين "لقد كانت جريمة سياسية بسبب صراعات سياسية".. وتزعم مادلين ان الأشخاص الذين كانوا على استعداد للشهادة ضد جونسون واتهامه بقتل كينيدي وجدوا أنفسهم غارقين في فضائح أخلاقية أو منتحرين بإطلاق خمس رصاصات على رؤوسهم.

وتقول مادلين ان ابنها غير الشرعي من جونسون ومربيته قد اختفيا بعد اغتيال كينيدي وقد قررت في حينه عدم التحدث عن الأمر لخوفها من العواقب.

وتذكر مادلين التي انقطعت علاقتها بجونسون التي امتدت 21عاماً "لقد تم التخطيط لعملية الاغتيال جيداً.. وإلا لكان جونسون قد زج في السجن.. لقد كان يريد أن يتخلص من كينيدي بأي شكل.. إن جونسون متورط في جريمة الاغتيال بكل تأكيد".