لم يكن احد يتوقع أن يستمر ممثل ما؟! في تقبل الأدوار المتشابهة التي لا توظف بالشكل الجيد..

هناك الفنان الخليجي غازي حسين الذي ما زال يستمر في تقديم الأدوار المركبة غير المنطقية بل إن استمراره في تقديم شخصية "العربيد" يوضح لنا أن مشكلة النص ما زالت واردة في الدراما الخليجية أو هي عدم الاختيار الجيد..

ألقاب ونجوم مثلا الملك هو لقب لفريد شوقي وسيدة الشاشة الخليجية حياة الفهد رغم تنازلها عنه.. الألقاب تستمر رغم أنها واهية وغير ملزمة، لكن ماهو اللقب الذي يستحقه الفنان غازي حسين وهو مستمر في تقمص هذه الأدوار الغريبة، من يقول بان غازي حسين كان معلما في برنامج "افتح ياسمسم" لكنه الآن تجاوز كل ما كان يقدمه إلى أن وصل الحال به لتقديم هذه النوعية من الأعمال المخمورة "سكر عربدة تسلط" وخلافه..

أين هي القيمة الفنية التي قدمها غازي حسين بعد برنامج "افتح ياسمسم" هل هي "جنون الليل" أم "هدوء وعواصف" كل هذه الأعمال اتصف بها غازي حسين وقدم نفس الدور!!

اعتقد أن تقديمه لهذه الأدوار ليس بها جدوى في ظل نظرة المجتمع لهذه الأعمال الخيالية التي لا تناقش إلا الخيال بعينه، خاصة وان غازي كرر أدواره بأسماء مسلسلات مختلفة؟

هل يعقل أن تكون مشاكل المجتمع الخليجي بهذا الشكل حتى تعرض بهذا الشكل المقزز!!

غازي حسين قف وعُد إلى الوراء قليلا لتعرف ماذا قدمت في "افتح ياسمسم" وغيرها من الاعمال؟