إن العيد بهجة وفرحة تتجلى فيها أجمل المعاني اجتماعية، والإنسانية، والنفسية، فأيد تتصافح، وقلوب تتآلف، أرواح تتجاذب، ورؤوس تتعانق، وشفاه تبتسم تتألق، ولقاءات تغمرها والمحبة والنقاء، فقد ودعنا رمضان شهر الخيرات والبركات، واستقبلنا العيد بفرحة الصغار قبل الكبار.

إن طقوس العيد في العالم الإفتراضي (الإنترنت) لا تختلف في البهجة والفرحة، ولكن لها شكل مختلف وطابع خاص، فالكثير والكثير من المواقع الإلكترونية على الشبكة العالمية قد خصصت جزءا كبيرا ومواقع خاصة لإرسال كروت التهنئة بعيد الفطر وكذلك جميع الأعياد والمناسبات السعيدة، والتي لا تخلو بعضها من الطابع الفكاهي الظريف والتي تدخل البهجة والسرور، كما نجد بعض المواقع تزينت بلباس جديد! وتصاميم جميلة اكسبت من هذه المواقع حلة جميلة واضافت اليه بهجة العيد الفريدة.

لقد قمنا بجولة في عالم الإنترنت العربية شاهدنا المواقع وهي تطلق تصاميمها، وتتحلى بأشكال جمالية فريدة، كما قدم المصممون العرب عددا من النماذج التصميمية بمناسبة العيد كهدية مجانية للمنتديات العربية، حيث عرضت شبكة المشاعر التطويرية نموذجاً لإحدى هذه التصاميم متزينة بشعار "كل عام وانتم بخير" كما هو ظاهر في أعلى صفحة الموقع، كما قدم موقع يلو للإبداع عدداً من التصاميم تحت شعار "عيد سعيد" تحوي صورة ورموز تدل على هذه المناسبة الجميلة.

ومن الطقوس الجميلة التي يحرص رواد وزار الإنترنت عليها هي إرسال بطاقات التهاني الإلكترونية، فيقول فهد الشمري وهو صاحب احد المواقع المتخصصة في تصميم وتجيهز البطاقات الإلكترونية "شهد هذه المواقع إقبالا كبيرا في ايام الأعياد والمناسبات الاسلامية مثل دخول رمضان والحج والمناسبات العامة والوطنية، وتحتوي هذه البطاقات على صور رمزية لها معانيها الجميلة، يمكن ان تحوي نصوصاً أو اشعاراً منتقاه بعناية لهذه المناسبة الجميلة"، ويعتقد الشمري "أن سر الإقبال على هذه البطاقات هو انها مجانية وليس عليها اي تكاليف، كما يمكن ارسال بطاقات لاكثر من شخص في نفس الوقت عبر البريد الإلكتروني، كما تمكن من الاستفادة من كافة وسائل الوسائط المتعددة بالنص والصورة والصوت، اضافة أن لهذه البطاقات اثراً كبيراً في نفوس متلقيها حيث ترسم الفرحة والسعادة على محياهم وتكون لها ابلغ الأثر".