ما بعد (الشد) إلا (القطع)!.. و(الشاد) و(القاطع) في مصطلح العامة هما (المتمصلحان) لذا كان شعار أهل المصالح (شدلي وأقطع لك)! وكل (قاطع) شخص سلبي فهناك (قاطع رحم) وهناك (قاطع حديث) وهناك (قاطع إشارة) وهناك (قاطع بلوت)! ويكفيكم شر (قاطع الطريق) ما غيره (بعيرنا الرقيق)! .. (ويقطّع) بعض من الموظفين وقته بحل (كلمات متقاطعة) جراء الفراغ، فيما (يقطع) بعضهم الجلود بـ(الحش)! و(تتقطع) حتى المخلوقات، ففي طرفة: (نملة تمغطت فتقطعت)!.. و(التقاطيع) هي الملامح، وفي الملاحم (تقاطيع) التي هي في مصطلح المطاعم (قطع) اللحم (المقلقلة)!.. وفي الألغاز: إن (قطعتها) تدفع، وإن لم تدفعها (تُقطع)، وحله: (الإشارة) و(فاتورة الخدمات)!.. و(القطوعة) تعني المكافأة والأجر، وبـ(القطعة) تقاس الرواتب!.

  • يروى أن أحدهم كان في سوق خضار وقد عُرف عنه بذاءة اللسان تجادل مع بائع (خس) وكان يردد: (....)!، فلما اشتعلت عينا البائع شرراً تراجع عن السب قائلاً: قصدي (اقطع) لي حزمة (خس)!!.

.. ومنهم من يراهن على (قطع اليد) كنذر أو حق في حال لم تحقَّق توقعاته يقول (اقطع يدي) على وزن (أحلق شنبي) لو ما كان كذا وكذا فتخيب التوقعات فلا تجد يداً (مقطوعة) ولا شنبات (محلوقة) وقد (تقطع حلقة)! .. وكما أن علاج ما استعصى من الأمراض (الكي) فعلاج كل تردد في أمر (القطع) وفي المثل (اقطع العرق وسيح دمه)!.. وكم من (عِرق) في يد معلم (قطّع) به أيدينا و(سيح الدماء)!.