بتوجيهات من صاحب السمو الملكي وزير الداخلية للانتربول السعودي القاضية بمتابعة المطلوبين للسلطات الأمنية وبالتنسيق مع الانتربول في دولة الامارات تسلم الانتربول السعودي المواطن "س. ز" المتهم بقضايا مالية وقام بتسليمه إلى شرطة منطقة عسير لاستكمال التحقيقات معه.

من جانبه أكد مصدر أمني ل "الرياض" وصول الهامور الثاني "س. ز" إلى أبها مساء أمس بعد إلقاء القبض عليه في دولة الامارات .

وفي تفاصيل الخبر أكد المصدر أن "س. ز" تم إلقاء القبض عليه منذ فترة مضت في الامارات حيث كان متوجهاً إلى لبنان.

ويعتبر المطلوب أحد أكبر رؤوس مشغلي الأموال في منطقة عسير منذ عام مضى، حيث تمكن من جمع مبلغ مالي قارب المليار ريال بطريقة التشغيل الوهمي حيث يمنح لعملائه أرباح 30% من رأس المال وحينما ضيقت عليه دائرة المتابعة والمطالبة في امارة منطقة عسير لإعادة المال للمواطنين قرر الهروب ليخيب آمال أكثر من 18ألف عميل مساهم لديه وليتضح انه كان يخدعهم لطيلة أشهر عدة.

وفي هذا الصدد شكلت لجنة من قبل امارة منطقة عسير وذلك لمتابعة مشغلي الأموال بعد أن برز عدد منهم بشكل عشوائي . وأوقفت اللجنة حتى الآن ما يقارب 90مشغلاً وقد تم التحقيق معهم عن كيفية التشغيل وأخذ التعهدات اللازمة لحفظ حقوق أهالي المنطقة الذين اندفعوا بشكل ملحوظ خلف هؤلاء المشغلين وقد سارعت في ذلك اللجنة بالمتابعة والايقاف.

ويعتبر "س. ز" من أوائل قائمة المطلوبين والمتابعين الهاربين من أرض الوطن بعد أن تم القبض على الهامور الأول "م. ف" الذي لا يزال يقبع بالسجن في منطقة عسير إلى أن يتم إعادته لمبلغ تجاوز ملياراً وسبعمائة مليون ريال لديه لأكثر من 15ألف مساهم، كما تم القبض على الهامور الثالث في عسير "ص. ب" فيما لا زال المستثمر "ح. س" غائباً عن الحضور والالتزام بإعادة ما لديه من الأموال وهو يعتبر أصغر مستثمر في عسير لم يتجاوز عمره "23" عاماً، وقد هرب بمبلغ يقارب 80مليون ريال.

ويعتبر القبض على المطلوب "س. ز" بادرة خير اعتبرها العديد من المواطنين في عسير أول قطرة غيث تعيد أموالهم المنهوبة والتي تجاوزت 4مليارات ريال لا زالت في غياب تام عن أصحابها منذ عام كامل مضى.