في هذا اليوم المبارك وفي ذكراه الخالدة الجميلة التي تحمل في معانيها كل صفات الشجاعة والبسالة في هذا اليوم نتذكر الايادي البيضاء للأب المؤسس الذي نقل البلاد نقلة تاريخية حضارية حيث حررها من براثن الجهل والظلام الدامس والمشاكل التي ليس لها حدود والتناحر والتباغض الى عصر جديد يشع منه النور الوهاج والنقلة التطويرية الحضارية الى حيث نشر العلم والقضاء على الفقر والضلالات والجهل الى نشر جيوش العلم والامن والامان وجعل من بلاد مفككة الاوصال تعمها الفوضى والخوف الى بلاد تنعم بالاستقرار والطمأنينة والراحة فضلاً عن خلق كتلة جغرافية كبرى موحدة ومتناغمة بسكانها وطبيعتها الواحدة سياسياً وثقافياً واقتصادياً واجتماعياً وصناعياً فمهما تكلمنا في هذه المناسبة لا نفي هذه الذكرى الغالية حقها رحم الله المؤسس رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.

@ مكتب الرس