الحمد لله.. كلمتان نرددهما دائماً سراً وجهراً ،ليلاً ونهاراً فبالشكر تدوم النعم وتزول النقم..

الحمد لله يقولها المواطن والمقيم والمحب والصديق في كل وقت وخصوصاً عندما يحل يوم جديد في تاريخ هذا الوطن المجيد وهو اليوم الوطني.

منذ ان تأسست هذه البلاد على يد من نرفع بالدعاء له كل الايادي المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز آل سعود ومروراً بأبنائه الذين حفظوا العهود وطبقوا الشرع القويم والمنهج السليم من خلال السنة النبوية فكان الاساس لتلك الدولة القوية في كل مجال حتى اصبحت مضرب الامثال.

يمر اليوم الوطني هذا العام مذكراً بما مضى من خير معايشاً لما نحن فيه من رخاء ومبشراً بما ستعيشه هذه البلاد من عز وسؤدد مستقبلاً بإذن الله.

لن يستطيع احد ان يستعرض في هذا اليوم سوى قليل من كثير لحصاد عام لأن الصفحات لا تكفي والمنجزات عديدة والمواقف مشرفة ولكن ضرب الامثلة قد يغني للاشارة حتى لا تحصل الغفلة والتقصير. فإذا نظرنا باختصار الى ما نهجه وتعهده خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله وسمو ولي عهده الأمين لخدمة هذا الوطن ومواطنيه داخلياً من خلال المشاريع التنموية سواء العمرانية او الاقتصادية او الصحية او الاهتمامات بالكوادر والمواهب البشرية والرعاية الانسانية للضعفاء والمكرمات للسجناء بالعفو الكريم والتلمس الدائم لاحتياجات المواطن والوقوف المباشر على ما يحتاجه من خلال الزيارات الملكية الكريمة للمناطق مما يعكس التلاحم واستمرار النهج السليم للمؤسس الحكيم.

وعلى الصعيد الإسلامي وخدمة المقدسات فإن ما تقوم به هذه الدولة من خدمة للحجاج وتيسر لهم من خلال العمل الدائم في المشاعر المقدسة وما يقام الآن من بنيان عظيم في الجمرات لهو دليل على تشرف هذه الدولة لخدمة الإسلام والمسلمين.. كما ان الاعانات والاغاثة الجزلة عبر قوافل الخير وما تحمله وسائل النقل المختلفة لاغاثة المنكوبين المحتاجين دون منة او اذى بل من وازع ديني يمليه الدين الحنيف.

وعلى الصعيد الإنساني فإن الوقوف مع لبنان الشقيق في محنته والتكفل بإجراء العمليات المجانية الباهظة التكاليف للعديد من الحالات المحتاجة والحرجة وخصوصاً ما اشتهرنا به في فصل السياميين حتى اصبحت المملكة بلد الانسانية والنبل والكرم.

وعلى الصعيد الدولي كان لهذا الوطن جدارته فسياسياً كانت المواقف الحكيمة من مجريات الاحداث المختلفة تنم عن العقلية الفذة وبعد الرأي وسداده واقتصادياً كانت السفينة تبحر بأمان بربانها الماهر متجاوزة العواصف والاحداث متجهة الى شواطئ الامان في جزيرة الرخاء.

في هذا اليوم الوطني المجيد لا يسعنا الا ان نقول ما كنا نردده دائماً الحمد لله ذي الجلال والانعام ثم الشكر والتهنئة للقيادة الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والى ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظهما الله كما اهنئ صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم وسمو نائبه الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز والى الأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي الكريم داعياً الله العلي القدير ان يديم على هذا الوطن امنه وامانه وعزه ورخاءه وان يحفظ قيادته وشعبه انه سميع مجيب.

@ عضو المجلس البلدي لأمانة منطقة القصيم عضو لجنة مهرجانات مدينة بريدة