اليوم الوطني يمثل يوماً خالداً بأذهان ابناء هذا الوطن المعطاء وبذات الجيل الذي عايش الحال المزري من جميع النواحي التي كانت تسود حياة الناس قبل توحيد المملكة من قبل الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه.

الرياض التقت مع الذين عاصروا الملك عبدالعزيز وكان أحد مرافقيه وهو الشيخ ابراهيم بن نماء بن جبر السليمي من اهالي بلدة المحوى بالقصيم الذي يبلغ من العمر 88عاماً قال اني كنت مع الملك عبدالعزيز مرافقاً له وعاصرته وانه رحمه الله رجل دين وحليم ورحوم بشعبه.

وقال من المواقف اتذكر انه في عام عام 1369ه ذهبنا معه رحمه الله في رحلة الى القيصومة ونمنا وفي الساعة الثامنة من تلك الليلة كان هناك سراج مضيء وكان رحمه الله يقنت على نور هذا السراج وفجأة انطفى هذا السراج وكان هناك شيء اضاء عليه نوراً في السماء وامضى هذا النور لمدة خمس عشرة دقيقة تقريباً حتى انتهى من القنوت وحين انتهى قال ربي فهمني الكتاب وكان رحمه الله شجاع كبير وله مواقف عجيبة والحديث عن هذا الرجل كثير ولن نوفيه حقه حتى لو تحدثت عنه كل يوم واني امضيت معه رحمه الله ست سنوات ولن انسى تلك السنين التي عشتها مع هذا الملك الصالح الذي دائماً ساجداً لربه في الليل والنهار رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته.

وبهذه المناسبة اهنئ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر امير منطقة القصيم وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز والأسرة المالكة والشعب السعودي باليوم الوطني الغالي على قلوبنا جميعاً.