ملفات خاصة

الأثنين 25 شعبان 1427هـ - 18 سبتمبر 2006م - العدد 13965

مطلوب تغيير موعد صلاة الفجر في رمضان

سليمان بن عبدالله بن غيث

بعد عدة أيام سيحل علينا شهر رمضان المبارك أعاده الله على هذا الوطن وعلى قيادته وعلى شعبه باليمن والخير وعلى كافة المسلمين في كافة أنحاء المعمورة إن شاء الله..

وبهذا المناسبة المباركة هناك تساؤل حول موعد إقامة صلاة الفجر في هذا الشهر المبارك.. فكلنا نعلم ان هناك تنظيم متبعاً يقضي بتحديد وقت زمني مابين وقت الأذان ووقت إقامة الصلاة في كل الفروض الخمسة.. وهذا تنظيم متبع تقريبا وملزم لكل المساجد ويتراوح هذا الوقت غالبا مابين خمس عشرة دقيقة في صلاة المغرب وثلاثون دقيقة لصلاتي العشاء والفجر في معظم المساجد.. وقد يختلف هذا الفارق مابين مسجد وآخر.. وهذا التنظيم بهدف إعطاء فرصة للمصلين للتهيؤ لأداء الصلاة كالوضوء وللحضور للمسجد..

ولكن في وقت صلاة الفجر في شهر رمضان المبارك أرى أن هذا التنظيم بحاجة إلى إعادة نظر بحيث تكون المدة مابين وقت الانتهاء من أذان الفجر ووقت إقامة الصلاة في كل المساجد مابين خمس دقائق إلى عشر دقائق كحد أكثر.. ومبرر ذلك أننا ندرك انه من الطبيعي والمفترض أن يكون جميع المصلين في منازلهم في هذا الوقت غير نائمين لأنهم في حالة استعداد مسبق لانتظار الأذان وأداء الصلاة بعد أن فرغوا من تناول وجبة السحور أوعلى الأقل تناول كأس ماء لمن يبكر منهم بتناول السحور ولا يكاد المؤذن ينتهي من رفع الأذان الا والجميع تقريبا قد تواجدوا في المسجد.. كما أنه غالبا في هذا الوقت خاصة يكون الجميع في منازلهم بمعنى ان من سيؤدي صلاة الفجر هم من سكان المنازل القريبة من المسجد..

لذلك فإلزام جماعة المسجد بقضاء ثلاثين دقيقة تقريبا في المسجد انتظارا لإقامة صلاة الفجر في شهر رمضان أصبح إلزاما غير مناسب من وجهة نظر الكثيرين.. ففي هذه اللحظات أصبحنا نشاهد من المتواجدين في المسجد من غلبه النعاس!! ومنهم من يتبادلون النظرات على أمل إقامة الصلاة في أي لحظة خاصة وان الإمام موجود في المسجد.. وكأنهم جميعا يطرحون سؤالا واحدا لماذا لاتقام الصلاة مادام ان جماعة المسجد متواجدين؟؟ ومنهم من يسال عن مبرر الالتزام الصارم بهذا التحديد خاصة في هذا الشهر المبارك..

هذا الرأي يقدم للمسؤولين في وزارة الشؤون الإسلامية لدراسة إمكانية تحقيق ذلك في شهر رمضان المبارك لهذا العام لاسيما وان تحديد الوقت يعتبر طويلا مابين الأذان وإقامة الصلاة خاصة في صلاة الفجر في هذا الشهر المبارك..

أيضا أرى دراسة ذلك التحديد في غير شهر رمضان خاصة في صلوات المغرب والعشاء والفجر فهو تحديد يحتاج إلى إعادة نظر في ظل تكاثر المساجد ولله الحمد وقربها من بعضها وتوفر وسائل المواصلات وبالذات في مساجد ومصليات الأسواق والقريبة من المجمعات والمحلات التجارية لأنه من غير المناسب أن يأخذ وقت صلاة العشاء مثلا في بعض المساجد في شوارع الرياض حوالي الساعة بل وأكثر من ذلك !! وقصر الوقت مابين الأذان والإقامة إلى اقصر ما يمكن يساعد ويعين المصلين كافة على الحضور للمسجد فور سماع الأذان.. ولان هذا التحديد قد وضع منذ سنوات بعيدة جدا وفي زمن كانت في المساجد قليلة ومتباعدة.. بل إن ذلك قد يساعد الكثير على تنظيم أمورهم وإعانتهم على الحضور للمسجد.. نتمنى من المسؤولين إعادة النظر في ذلك.. وفقهم الله الى مافيه الخير ان شاء الله.


خدمة القارئ الصوتي لأخبار جريدة الرياض مقدمة من شركة اسجاتك
إنتظر لحظات...

التعليقات:

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر.

عدد التعليقات : 7

1

  ابو محمد

  سبتمبر 18, 2006, 11:14 ص

والله انا ضدك اخي الحبيب اللي محافظ على الصلاة راح يصلي في رمضان وغير رمضان سواء عجل في اقامة صلاة الفجر او لم يعجل. وعندي ملاحظة مهمة ان وقت اذان الفجر يكون اكثر الناس نيام،، فحد الناس تقوم على سماع الاذان والوضوء وغيره ولو عجلت يمكن مايلحقون على الصلاة

2

  ٌraed

  سبتمبر 18, 2006, 11:25 ص

اخي الفاضل... مختصر كلامي ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول لبلال : ارحنا بالصلاة يابلال. انتهى ولم يقل ارناحنا من الصلاة...

3

  عبدالله العثمان

  سبتمبر 18, 2006, 11:53 ص

أؤيد وبشدة اقتراحك للرفع

4

  ابو علي

  سبتمبر 18, 2006, 12:53 م

اوافق الأخ سليمان فيما اقترحه , لاسيما وانها فرصه جيده لكي يتذوق الإخوان المتساهلين بصلاة الفجر حلاوة هذه الصلاه والأنشراح الذي يجده المصلي بعد أدائها في وقتها ومع الجماعه. كذالك في ذالك الكثير من الرفق بشباب المسلمين ويعلمون ان دينهم كله يسر , وان ما فرض عليهم من الصلوات فيه السكينه ولأنشراح في الصدر ما الله بهي عليم. اما بنسبه للأخوه الراغبين في البقآ في المسجد بين الأذان والأقامه فيمكنهم تعويض ذالك في باقي الصلوات او بعد صلآت الفجر وحتى شروق الشمس ( وكل ذالك من اجل الرفق بأخوانهم الأخرين , ولن يضيع الله اجرهم ونياتهم )

5

  سعد

  سبتمبر 18, 2006, 1:54 م

حيث أنه قد يكون في موعد أذان الفجر وخاصة في رمضان نوع تقديم يسير احتياطا ومن المعلوم أن الشيخ ابن عثيمين قد خرج مرة للتحقق من مصداقية الوقت ودقته فرأى فيه تقدم لذلك الأئمة يتأخرون قليلاً

6

  احمد العبدي

  سبتمبر 18, 2006, 3:59 م

الوقت الذي حدده ابن عثيمين رحمه الله دقائق لاتتجاوز الاربع دقائق. وانا مع الأخ كاتب الموضوع وأرى ان يكون هذا راجع للامام بحيث اذا راى من جماعته انهم مبكرون بالحضور اقام الصلاة بهم... وان راى انهم يتأخرون أخر الاقامة لحين اجتماعهم

7

  احمد

  سبتمبر 18, 2006, 4:22 م

نرجوا من وزاره الشؤون الاسلاميه والاوقاف والدعوه والارشاد , رفع هذا الموضوع الى لجنه الافتاء , خصوصا ان غالب الناس في رمضان في شهر رمضان المبارك يكونون يقظيين وانتهوا من وجه السحور. والرأي الشخي لي ان هذا الموضوع في خير للامه والله اعلم ,

أضف تعليقك





نعتذر عن استقبال تعليقكم لانتهاء الفترة المسموح بها للتعليق على هذه المادة