أظهر مقطع فيديو مصور سرعان ما انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعية، قيام امرأة عراقية في ساعات متأخرة من الليل برمي طفليها في نهر دجلة من فوق أحد الجسور وسط بغداد.

وأكدت مصادر أمنية إلقاء القبض على المرأة التي أقدمت على إلقاء ابنها البالغ من العمر 3 أعوام وابنتها البالغة من العمر عامين في النهر.

وأوضحت المصادر أن التحقيقات الأولية توصلت إلى أن المرأة قامت بهذا الفعل نتيجة خلاف مع طليقها.

وفور انتشار الفيديو، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، توالت ردود أفعال غاضبة ومنددة ببشاعة تلك الجريمة، فيما وصف البعض ما جرى بأنه علامة تدلل على "قرب قيام الساعة" .

وفي تعليق لافت، طالبت ناشطة مدنية، عبر تدوينة على تويتر، بأن تواجه هذه المرأة مصير ما تعرض له الطفلان، أي الرمي بالنهر.

وفي رد آخر، أكد محمد العزاوي، مدون عراقي، أن ما وقع على الجسر "نكبة إنسانية" تدعونا إلى مراجعة كل مفاهيمنا وثوابتنا البشرية.

ونعى آخرون ما جرى بحرقة مستشهدين بمقطع من قصيدة للشاعرة الكبيرة لميعة عباس عمارة: "بغداد يا أمي أخبريني كيف الأمومة تحولت غدرا".