تتجول عمالة الشوارع بكل أريحية في شوارع الرياض، وتقدم أسعارها وخدماتها بأرخص الأسعار لسبب أنها لا تتحمل إيجار وفواتير المحل التجاري النظامي، ما ينعكس سلباً على الاقتصاد المحلي.

عدسة «الرياض» تجولت ورصدت مجموعات من العمالة تقدم خدماتها في الشوارع العامة.

وقد أكدت كثير من المؤشرات، أنه ينتج عن تشغيل العمالة المجهولة الكثير من المخاطر الأمنية والاجتماعية، ولذلك على المجتمع أن يساعد الجهات المعنية التي تكثف حملاتها على العمالة والتي توجد بشكل غريب خصوصاً في الصباح الباكر بشكل كثيف بعدم التعامل معها، وخصوصاً أن هذه العمالة لا تلتزم بالإجراءات الاحترازية الصحية وتتسبب بذلك في تفشي مرض كوفيد- 19 «كورونا» والذي تعاني منه كثير من الدول في الوقت الحالي. وإذا كانت هذه العمالة ناتجة عن الفائض من استقدام العمالة، فإنها تشكل عبئاً على الاقتصاد المحلي من حيث أخذ مكان المحل التجاري النظامي والعمالة التي تعمل فيه والذي قام بكل الإجراءات النظامية من رسوم وفحص عمالة، وبذلك هي تحاربه في الأسعار والخدمة المقدمة للمواطن، وخصوصاً أن هذه العمالة تقدم أسعاراً منخفضة جداً مقارنة بالمحل التجاري النظامي.

عمالة مجهولة تقدم خدماتها للمارة
تجمعات للعمالة مخالفة شروط السلامة (عدسة/ نايف الحربي)
وجودهم بهذا المنظر خطر على الأمن الاجتماعي