أمر طبيعي وليس بمستغرب أساسا التخطيط لدى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي يديره رئيس صوري كما وصفه رئيس الهلال السابق الأمير نواف بن سعد لإبعاد الفرق السعودية عن الأدوار النهائية للبطولة الحالية بداية بالهلال ونهاية بالنصر ورفض احتجاجه لتأهل الفريق الإيراني، تم إبعاد بطل آسيا ظلما وبهتانا دون أسباب مقنعة والآخر أبعد بأسباب واهية.

ورغم أن المباراة الأخيرة للنصر كانت في متناول يديه إلا أن أفراده أضاعوها حتى هداف الفريق (حمدالله) اختفى فى تلك المباراة، وجعلوا أحد المدافعين البارزين يراقب ويضيق الخناق على حمد الله يراقبه بظله لم يتمكن من انتهاز أي كرة تصله من نجم المباراة قبل خروجه مصابا (خالد الغنام) وبعده اختفى لاعبو النصر لتتحول المباراة إلى ركلات الترجيح ليتفوق الفريق الإيراني بينما النصر أضاع ركلة جزاء مهمة وبعدها قاموا بتقديم احتجاج حول لاعبين مشاركين من أندية أخرى. أساسا احتجاج لم يحدث في بطولات قارية إنما يوهم جماهيره ويخخفف عليهم ويطفئ معانتهم من الخروج المر، وحقيقة هذه أسوأ بطولة نظمت بالدوحة والضحية الفرق السعودية وللأسف أن هناك ثلاثة أعضاء سعوديين في الاتحاد الآسيوي لم يحركوا ساكنا للوقوف مع الفرق السعودية التي حرمت بطرق ملتوية للمنافسة على بطولة نتشرف بحمل لقبها الأخير على يد زعيم الأندية السعودية والآسيوية «الهلال» كأس دوري أبطال آسيا ليهيئ فريق بيرسوبوليس الإيراني للمباراة النهائية على كأس دوري أبطال آسيا أمام بطل مجموعة شرق آسيا الذي سينال الكأس بكل سهولة دون أي جهد كما أتوقع والعلم عند الله.