نظمت وكالة شؤون ⁧‫المسجد النبوي‬⁩ عدة فرضيات لدخول الزوار للمواجهة الشريفة للسلام على النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضوان الله عليهما ، ودخول المصلين والمصليات للروضة الشريفة استعدادا لفتح الزيارة ، ويحرص زوار الحرم الشريف على الصلاة في الروضة الشريفة لمايحمله المكان الطاهر من عبق ونفحات إيمانية استنادا إلى ماورد عن النبي الخاتم صلى الله عليه وسلم بأنها روضة من رياض الجنة ، أما الوقوف في المواجهة فلحظات روحانية لا توصف تتجسد فيها مشاعر جياشة صادقة يرد فيها النبي الكريم على زواره السلام وفي الحديث الشريف : " ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام ".