ذكر أمين عام منظمة الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إنه يجب على البشرية أن تتوقف عن "شن حرب على الطبيعة"، الأمر الذي يؤدي إلى ظهور الأمراض مثل فيروس كورونا.

وقال: "إحدى العواقب لعدم توازننا مع الطبيعة هو ظهور الأمراض المميتة مثل /اتش أي في-أيدز/ وإيبولا والآن كوفيد-19، التي نمتلك ضدها القليل من الدفاع أو لا نمتلك على الإطلاق".

وفي معرض افتتاح أول قمة على الإطلاق للأمم المتحدة بشأن أزمة التنوع البيولوجي، قال جوتيريش إن القادة يجب أن "يغيروا المسار ويغيروا علاقتنا بعالم الطبيعة".

وقال أمين عام الأمم المتحدة: "تدهور الطبيعة ليس مسألة بيئية بحتة، إنها تمتد عبر الاقتصاد والصحة والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان".

وأضاف: "تجاهل مواردنا الثمينة يمكن أن يزيد التوترات الجيوسياسية والصراعات. إلا أنه كثيرا ما يتم إغفال الصحة البيئية أو التقليل من شأنها من جانب قطاعات حكومية أخرى".