أفضل طريقة للاستمرار على الرياضة هي معرفة فوائدها الهائلة، مجرد ترديد أنها نافعة لا ينفع كثيرا في التحفيز، ومن يمارسها فقط لينقص الوزن لن يستمر عليها، لأنه إذا وصل للوزن المطلوب زال الدافع، وإن لم يصل إليه أُحبِط وتوقف، أما من يعرف آثارها بعيدة المدى فهو الأحرى أن يواظب عليها، ولذلك يجب باستمرار مراجعة ما تقدمه للصحة من منافع، ولعل التالي يقوي همتك مما ذكره الطبيب فريدون بتمنجليج والذي كتب كثيرا عن أهمية الماء والرياضة، فالرياضة القلبية - كالهرولة - إذا استمررت عليها يمكن أن تمنحك ما يلي:

  • توسع الأوعية الدموية في أنسجة العضلات، تفتح الشعيرات الدموية وتقلل مقاومة نظام الدورة الدموية لكميات الدم التي يضخها القلب مما يحمي من ارتفاع ضغط الدم.

  • تقوي العضلات وتمنع الجسم من استهلاكها كطاقة.

  • تدريجياً يقوم الجسم بتغيير مصادر الطاقة، عندما تتريض في البداية فإن الجسم يأخذ الطاقة من السكر الموجود في الدم، ولكن إذا انتظمت على الرياضة فإن الجسم يبدأ في التحول إلى الدهون الموجودة في الجسم ويحرقها كمصدر للطاقة.

  • تحرق الأحماض الأمينية التي يمكن أن تتجمع وتضر الجسم، هناك نوعان من الأحماض الأمينية، حميدة وضارة. إذا كثرت الأخيرة فيمكن أن تدمر الحميدة، والحميدة يحتاجها المخ لصنع الناقلات العصبية، وهي مواد كيميائية تنقل الإشارات بين الخلايا العصبية، ويحتاجها الجسم لتنظيم السكر وضغط الدم والحماية من الشلل الرعاش.

  • عدم الرياضة يجعل الجسم يفكك العضلات لتكون وقوداً للجسم، وهذا يُفقِد الجسم مواد مهمة مثل فيتامين بـ6 والزنك، وهذا ما يسبب بعض الأمراض النفسية والعقلية إضافة إلى ضمور العضلات.

  • تقوي قدرة الجسم على الاحتفاظ بالماء وتحمي من تركّز الدم والذي يضر بطانة الأوعية الدموية.

  • تقلل سكر الدم عند المصابين بمرض السكر وتقلل حاجتهم للأنسولين والأدوية.

المشي أضعف الإيمان والهرولة والجري أفضل آثاراً، ومثل أي شيء آخر فالعبرة بالاستمرارية.