ثمة تساؤلات ما زالت مطروحة على خلفية قرار الاتحاد الآسيوي الجائر باستبعاد بطل آسيا وحامل نسختها الأخيرة الهلال من مسابقة دوري أبطال آسيا في قرار كشف عن خلفية ما يحاك تجاه منتخبات وأندية الوطن في المشاركات الآسيوية.

لم يكن الهلال ليتعرض لذلك القرار المجحف من الاتحاد الآسيوي لو كان لدى اتحاد الكرة السعودي صوت قوي في الاتحاد الآسيوي فمعروف لمن الغلبة دائما داخل هذا الاتحاد والطريقة التي تدار بها القرارات داخله على طريقة "امسك لي واقطعك".

والغريب في الأمر، أن هناك أصواتا سعودية خرجت لتدافع عن الاتحاد الآسيوي وقراراته الغريبة التي دفع ثمنها الهلال فبدلا من المطالبة بتطبيق القرارات بحذافيرها نرى من يؤيد قرارات الاتحاد الآسيوي وكأن لائحة البطولة لا يوجد بها نص يشير إلى القوة القاهرة.

لاعبو الهلال وقعوا ضحية لوباء يسيطر على العالم أجمع وليس على مقر إقامة التجمع الآسيوي وتمكن منهم مرض الكورونا ومن أجل حماية البطولة والفرق واللاعبين المشاركين فيها تم اتباع الإجراءات بحذافيرها ولكن للأسف كان الاتحاد الآسيوي مترصدا وكأنما أصر على استبعاد الهلال من البطولة.

يظل الهلال بطلا ولم ولن يتأثر من استبعاده من البطولة فمن وجهة نظري أن الهلال غادر البطولة بشرف وليس بانسحاب كما يدعي البعض، فالهلال خرج مرفوع الرأس وكان موقف إدارته مثاليا في المطالبة بحق ناديهم وفق القنوات الرسمية وليس عبر الوسائل الإعلامية.

ولعل الأندية السعودية المستمرة في البطولة سيكون الحمل عليها أكبر للعودة لأرض الوطن بلقب هذه البطولة العنيدة وإن كنت أرى أنها الآن في أسهل نسخهها.

نقطة آخر السطر:

  • الذين يحاولون تحميل مدير الكرة الهلالي سعود كريري مسؤولية ما حدث للهلال في التجمع الآسيوي أطالبهم بالتزام الصمت فما قام به سعود ويقوم به مع فريقه يجعل أي نادٍ يتمنى وجود سعود في جهازه الإداري وعمله وإنجازاته يشهدان له.

  • أخفق محمد العويس في تصريحه ثم أخفق مرة أخرى في تبريره للتصريح، وكان من المفترض عليه أن يفكر داخل الملعب ويتحدث عن وضع فريقه في البطولة، وللأسف ما زالت عقليات بعض اللاعبين تقودهم إلى خارج الملعب في توقيت غير مثالي أبدا.