تباحث الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ د. عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، ووزير الحج والعمرة د. محمد صالح بن طاهر بنتن، أوجه التعاون بين الجهتين وتوفير أفضل الآليات والإجراءات الاحترازية لضمان سلامة المعتمرين وزوار المسجد الحرام والمسجد النبوي، بعد قرار عودة العمرة تدريجياً، خلال الاجتماع الذي عقد اليوم، بمقر الرئاسة العامة في مكة المكرمة، للمجلس التنسيقي لتكامل الجهات العاملة في المسجد الحرام. 

وعبر الرئيس العام عن بالغ سعادته بصدور قرار الجهات المعنية بعودة العمرة تدريجياً وإتاحتها للمسلمين في ظل هذه الظروف.

وبين الشيخ السديس أن الرئاسة عملت على تفعيل الخطط الصحية والفنية والهندسية والتقنية والإرشادية والتوجيهية لضمان تنفيذ أدائها وفق تطلعات ولاة الأمر - حفظهم الله - ولضمان سلامة زوار وقاصدي الحرمين الشريفين وفق الإجراءات الاحترازية المتبعة.

إلى ذلك شكر وزير الحج والعمرة الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي على الجهود التي تقوم بها، وحرصها على التنسق بشكل كامل ومستمر مع الجهات الأخرى لضمان سلامة وراحة ضيوف الرحمن وفق تطلعات القيادة الرشيدة - رعاها الله -.

وحضر اللقاء نائب وزير الحج والعمرة د. عبد الفتاح بن سليمان مشاط، وعدد من قيادات الأمن العام، وقيادات القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة، والقياديون في الرئاسة.

السديس ود. بنتن أثناء اللقاء