بفضل قومٍ من الأخيارِ ورّثــهـم

عَبْدُ العزيزِ مـنيفاتِ المقــامــــات

من قادَ قوماً كراماً قلَّ ناصرهم

إلى الـريــاضِ على أُدْمِ المطيَّــات

فـأذعَنتْ لـكــريمٍ مـــاجـدٍ بـطـلٍ

ماضي العزيـمـةِ فرَّاج العظيمات

وأنشدتْ بعد طولِ الأسْرِ أغنيـةً

حيّتْ بها الصقرَ ينبوعَ العطيّــات

ورفرفتْ رايــةُ التــوحيدِ عـاليةً

أمــامــهُ فــوقَ شهبــاءِ السَّــريات

آلى وأقـسـمَ لا ينفـــــكُّ ممتطيـاً

ظهرَ الطِّمرِّ على رأسِ المغـيرات

حتى يوحِّـــــدها منْ بعدِ فرقتها

فـحــقّـقَ اللهُ مـصـــداقَ الألـيَّــــات

فما دعـاهُ إلى الجنّاتِ خــالقـُــهُ

حتى رآها على دربِ الحضــارات

قــامَ البنون بهـا منْ بعد والدهم

وشــيـــدوهــا بـأعمــالٍ جليــــلات

فها هي اليومَ منْ سلمان قد بلغت

مـجــــداً عظيماً كأحـلامِ الخيـالات

فوفقَ اللّـهُ رمْـزَ الــعــدلِ قائدنـا

يحمي الحمى وأمينــاً للمقــامــــات

وصان للعربِ والإسلامِ دولتـَـه

وردَّ كيـدَ عِداهـم في الحشــاشـــات