صدر مؤخرا للكاتب أحمد صالح حلبي، كتاب «نثرات قلم»، ويتناول الكتاب الذي جاء في نحو 160 صفحة من القطع المتوسط، مجموعة من المقالات التي نشرها الزميل الحلبي بعدة صحف محلية، وبين الزميل الحلبي في مقدمته أن فكرة الإصدار جاءت، بعد سنوات قضاها داخل أروقة الصحافة الورقية هاويا ثم محترفا، وحينما غادر مبناها لم يغادر حبرها وورقها، فظل ملازما لها ككاتب عاشق للقلم والورق، مشيرا إلى أن الإصدار يمثل رسالة موجهة للشباب مضمونها أن المال يزول والفكر يبقى، مذكرا بقصة روبرت كايوساكي الأميركي من أصل ياباني الرجل العصامي الذي بدأ حياته من الصفر وأصبح مليونيرا لكنه سرعان ما أفلس ماديا وبقي مليونيرا فكريا ليترك شركاته ويتحول إلى محاضر لتنمية الموارد البشرية ومؤلف بزغ نجمه فألف نحو 16 كتابا يصل مجموع مبيعاتها أكثر من 26 مليون نسخة عالميا. 

كما صدر للزميل الحلبي كتاب «أعلام وضاءة»، ويتناول الكتاب الذي جاء في نحو ثمانين صفحة من القطع المتوسط، سير وتراجم عدد من العلماء والأدباء والمفكرين، وبين المؤلف أن الكتاب يتناول حياة شخصيات تركت  أثرا واضحا في المجتمع، مشيرا إلى أن فكرة إصداره للكتاب جاءت بعد قراءته للجزء الأول من كتاب مختارات البارودي وهو إصدار من مشروع المكتبة الجامعة، اختيار وتنفيذ: إبراهيم أمين فودة - رحمه الله - الذي كان يلتقي به بين الفينة والأخرى. 

أما فكرة المسمى فجاءت من عنوان لزاويته التي كان ينشرها في جريدة النـدوة، خلال شهر رمضان المبارك، مدونا بها سير وتراجم بعض أدبائنا ومفكرينا من الرعيل الأول، بهدف إظهار معاناتهم، وحث الشباب والناشئة على الاقتداء بهم والاستفادة من تجاربهم