تفتتح مجلة الجوبة عددها الثامن والستين بمحور خاص يضم شهادات ونصوصا إبداعية في عزلة كورونا، وقد جاء الملف بمشاركة كل من عبدالله السفر، أحمد اللهيب، جعفر عمران، عزة ذياب، خديجة إبراهيم، عيادة خليل، عبدالله بيلا، عبدالوهاب أبوزيد، أحمد البوق، عبدالرحمن موكلي، محمد خضر الحميد رئيس التحرير الذي يقول: كان محور العزلة معبرا عن التحولات وإشكالات التعايش وكيفية تكريس الكتابة كإحدى وسائل مقاومة الفيروس والتغلب على عزلة الجائحة.

وفي مجال دراسات ونقد خصصت الجوبة ملفا خاصا عن الكاتب والروائي والمسرحي عبدالعزيز الصقعبي، كما قدمت سميرة الزهراني دراسة عن توظيف اللغة الأجنبية في الروايات العربية، أما تركية العمري فكتبت عن حضور المرأة السيريالي المضيء في رائحة الطفولة للقاص السعودي عبدالرحمن الدرعان. واشتمل العدد على أربعة حوارات جاء الأول من عمر بو قاسم خاصًا بالدكتورة الهنوف الدغيشم التي تقول إن الكتابة محاولة للخلاص، وكل ما سعت إليه هو صنع السلام بين النساء المتناقضات والمتشابكات داخلها. حيث كان الثاني من أحمد اللاوندي خاصًا بالروائي المصري (سعيد سالم) الذي يقول بأنه يعشق الكتَّاب الروس ولا يعرف لماذا لم تترجم أعماله!

أما الحوار الثالث فقد أجراه كمال أبو النور خاصًا مع الشاعر والمترجم المصري محمد عيد إبراهيم قبيل رحيله.

والحوار الرابع كان مع الكاتب الأميركي ستيفن كينج مُتحدثاً عن وباء الكورونا العالمي فيقول، آسف لأنك تشعر وكأنك عالق في إحدى رواياتي! حاوره تيري غروس، وترجمته للجوبة أميرة الوصيف.

وفي باب نوافذ كتب مجموعة من المفكرين، إضافة إلى تحقيق عن اكتشاف منحوتات الجمال بمدينة سكاكا الجوف، وكذلك في مجال الترجمة قدم إبراهيم استنبولي ترجمة لقصيدة جبل عرفات لشاعر داغستان الذهبي محمد أحميدوفيتش أحميدوف..

وفي قراءات رائد خليل العيد.

يذكر أن الجوبة مجلة ثقافية تصدر كل ثلاثة أشهر ضمن برنامج النشر ودعم للأبحاث بمركز عبدالرحمن السديري الثقافي بمنطقة الجوف.