منذ ساعات الصباح الأولى، بدأ منفذ جسر الملك فهد الرابط بين المملكة والبحرين، أمس الثلاثاء، استقبال أول الفئات المستثناة التي حددتها وزارة الداخلية أو من يحمل تصاريح عبر برنامج "أبشر" وفقا للضوابط والإجراءات الصحية الوقائية لمنع تفشي انتشار فيروس كورونا في المملكة للسفر عبر المنفذ.

والمستثنون هم الموظفون الحكوميون (المدنيون والعسكريون) المكلفون بمهمات رسمية، والعاملون في البعثات الدبلوماسية والقنصلية والملحقيات السعودية في الخارج، والعاملون في المنظمات الإقليمية والدولية وعائلاتهم ومرافقوهم، والعاملون على وظائف دائمة، في منشآت عامة أو خاصة أو غير ربحية، خارج المملكة، ومن لديهم صفات وظيفية في شركات أو مؤسسات تجارية خارج المملكة، ورجال الأعمال الذين تتطلب ظروف أعمالهم السفر لإنهاء أشغالهم التجارية والصناعية، ومديرو التصدير والتسويق والمبيعات، الذين يتطلب عملهم زيارة عملائهم، المرضى الذين يستلزم علاجهم سفرهم إلى خارج المملكة، بناء على تقارير طبية، وبخاصة مرضى السرطان والمرضى المحتاجين إلى زراعة الأعضاء، الطلبة المبتعثون والطلبة الدارسون على حسابهم الخاص والمتدربون في برامج الزمالة الطبية، الذين تتطلب دراستهم أو تدريبهم السفر إلى الدول التي يدرسون أو يتدربون فيها ومرافقوهم، ومن لديهم حالات إنسانية (لم شمل أو وفاة خارج المملكة)، والمقيمون خارج المملكة ومرافقوهم، الذين لديهم ما يثبت إقامتهم خارج المملكة، والمشاركون في المناسبات الرياضية الرسمية الإقليمية والدولية، ويشمل ذلك اللاعبين وأعضاء الطواقم الفنية والإدارية.

أما بالنسبة للسماح بدخول المملكة والخروج منها لمواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وكذلك السماح بدخول غير السعوديين من الحاصلين على تأشيرات؛ «خروج وعودة»، أو «عمل»، أو «إقامة»، أو «زيارة»، على أن يكون دخول مواطني دول مجلس التعاون الخليجي وغير السعوديين إلى المملكة وفقًا للضوابط والإجراءات الصحية الوقائية التي تضعها اللجنة المعنية باتخاذ إجراءات منع تفشي فيروس كورونا في المملكة، وأن تشمل الضوابط عدم السماح لأي شخص بدخول أراضي المملكة، إلا بعد تقديم ما يثبت خلوه من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، بناء على تحليل حديث من جهة موثوقة خارج المملكة، لم يمر على تاريخ إجرائه أكثر من 48 ساعة، لحظة وصوله إلى المنفذ.

المنافذ على أهبة الاستعداد

وكانت جوازات المنطقة الشرقية أوضحت عبر متحدثها الرسمي العقيد معلا العتيبي، أن كافة منافذ جوازات المنطقة الشرقية (الخفجي، أو الرقعي، أو البطحاء، أو جسر الملك فهد)، على أهبة الاستعداد لتنفيذ ما يردها من تعليمات، مؤكدا أنه لم ينقطع عملها منذ بدء الجائحة لتسهيل عبور الشحن أو قدوم المواطنين والمواطنات وأفراد أسرهم من غير السعوديين والعمالة المنزلية المقيمة بالمملكة المرافقة لهم مع الالتزام بتطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية المعتمدة.

هذا ووفرت المؤسسة العامة لجسر الملك فهد، خاصية الدفع الإلكتروني عند بوابات الجسر، حيث أكد الرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة لجسر الملك فهد م. عماد المحيسن لـ"الرياض"، أن الخاصية تتوفر ضمن المرحلة الأولى من مشروع البوابات الجديدة التي توفر أجهزة الدفع الآلي، بحيث لا يضطر العابرون إلى اصطحاب مبالغ نقدية معهم.

وأضاف أن البوابات الجديدة تتيح للعابرين أيضاً إنهاء إجراءاتهم ذاتياً، دون الحاجة للتعامل مع الموظفين، منوها أن الجسر شهد اليوم عبور بسلاسة تامة لمن يحمل التصاريح من "أبشر".

ولفت رئيس مؤسسة جسر الملك فهد، بأن حاملي بطاقات العضوية يمكنهم الآن إعادة شحنها عبر الموقع الرسمي للمؤسسة، متوقعا أن يكتمل مشروع البوابات الجديدة في مارس 2021، ومن أبرز خصائصه إمكانية التعرف على المركبات آلياً وقياس وزن الشاحنات آلياً، وفتح البوابات مباشرة، ما يوفر وقت التوقف عند البوابة.

الجدير بالذكر بأن تقديم طلب للحالات المستشناة التي حددتها وزارة الداخلية فيكون عبر عدة خطوات في موقع "أبشر" واختيار "خدماتي"، ثم "الجوازات"، ثم اختيار "مركز الرسائل والطلبات للجوازات"، ثم دخول "تفاصيل الطلب" واختيار "المديرية العامة للجوازات" ثم اختيار خدمة تصاريح السفر الاستثنائية وكتابة "تفاصيل الطلب" ثم إرفاق "المستندات"، وتقديم "الطلب"، ثم "المتابعة".

جانب من العابرين عبر منفذ جسر الملك فهد
جسر الملك فهد استقبل أول الفئات المستثناة