ذكر باحثون أن كتلة مساحتها 113 كيلومتراً مربعاً انفصلت عن أكبر جرف جليدي من القطب الشمالي في غرينلاند. وأفادت هيئة المسح الجيولوجي للدنمارك وغرينلاند في بيان بأن ذلك الانفصال يبدو أنه جزء من التفكك التدريجي لنهر سبالت الجليدي.

 وأظهرت المسوحات بواسطة صور الأقمار الاصطناعية أن الخسائر في المساحة على مدى العامين الماضيين تجاوزت 50 كيلومتراً مربعاً، أي ما يقرب من ضعف مساحة جزيرة مانهاتن في نيويورك.

وفقد الجرف الجليدي منذ العام 1999 نحو 160 كيلومتراً مربعاً.

وقال الباحث نيلس كورسجارد، من هيئة المسح الجيولوجي للدنمارك وغرينلاند: إن درجات الحرارة في القطب الشمالي ترتفع أسرع من المتوسط العالمي، ما يعني أن مزيداً من الحرارة تتوفر لإذابة الجرف، وأن الكتل الرقيقة أصبحت أكثر عرضة للانهيار.