أعلنت شركة التكنولوجيا الأميركية ساندفاين إلغاء عقد مع بيلاروس «روسيا البيضاء» بدعوى استخدام حكومة بيلاروس لتكنولوجيا الشركة في انتهاك حقوق الإنسان.

كانت وكالة بلومبرج للأنباء قد ذكرت يوم 28 أغسطس الماضي أن تكنولوجيا شركة ساندفاين تستخدم في تنقية وإدارة شبكات الإنترنت، وتستخدمها مؤسسة إدارة الإنترنت التابعة للدولة في بيلاروس لحظر آلاف المواقع في البلاد في ظل الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها بيلاروس بسبب الانتخابات الرئاسية المثيرة للخلافات.

وقالت ساندفاين في بيان اليوم إن تحقيقا أوليا أشار إلى أنه تم إدخال "شفرة خاصة" إلى منتجاتها في بيلاروس لاستخدامها "في وقف التدفق الحر للمعلومات خلال الانتخابات البيلاروسية".

وأضافت الشركة أن "هذا انتهاك لحقوق الإنسان ويؤدي آليا إلى إلغاء اتفاقية ترخيص المستخدم النهائي لاستخدام التكنولوجيا" الخاصة بالشركة التي شددت على أنها تتعامل مع انتهاكات حقوق الإنسان بجدية شديدة، وأنها ترفض بشدة استخدام تقنياتها من أجل وقف التدفق الحر للمعلومات عبر الإنترنت مما يؤدي إلى انتهاك حقوق الإنسان.

يذكر أن شركة ساندفاين المملوكة لشركة الاستثمار المالي الأميركية "فرانشسكو بارتنرز مانجمنت" عرضت منتجاتها على فريق أمن حكومي في بيلاروس في مايو الماضي ثم شحنت هذه المعدات إلى الدولة من خلال مقاول أولي وهو شركة جيت إنفوسيستمز الموجود مقرها في روسيا.