أعرب نائب مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور خالد بن محمد منزلاوي، عن عميق تعازي المملكة ومواساتها للشعب اللبناني جراء الكارثة الأليمة التي حلت بمرفأ بيروت وتمنياته للجرحى بالشفاء العاجل، مؤكداً وقوف المملكة إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق لتجاوز آثار الانفجار المروع.

وأوضح الدكتور منزلاوي في كلمة ألقاها اليوم، خلال اجتماع الإحاطة الافتراضية الطارئة رفيع المستوى الذي نظمه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) عن الوضع الإنساني في لبنان، بحضور معالي أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أن المملكة ومن منطلق جهودها الدولية الإنسانية والإغاثية وعلاقاتها الأخوية مع الشعب اللبناني كانت في طليعة الدول التي أرسلت مساعدات عاجلة إلى بيروت استجابة للانفجار المروع ولمساعدة الشعب اللبناني على تجاوز هذه الأزمة، حيث أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - بتسيير جسر جوي تحت إشراف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بهدف تقديم المساعدات الأساسية اللازمة للشعب اللبناني.

وأشار إلى وصول أربع طائرات إلى بيروت محملة بما مجموعه 290 طناً من المستلزمات الطبية والمواد الغذائية ومعدات البناء، فضلا عن جهود الإغاثة الحثيثة التي يقوم بها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية منذ لحظة وقوع الانفجار في بيروت، حيث قام بتوزيع سلال غذائية على الضحايا، وقدم المساعدات الطبية العاجلة للمصابين.

وأبان الدكتور منزلاوي، في ختام الكلمة، أن المملكة تثمن جهود الأمم المتحدة في الوقوف صفاً واحداً للتأكيد على الحاجة الملحة لمساعدة الشعب اللبناني على الخروج من هذه المحنة، وعن تقديرها لجهود المجتمع الدولي في الاستجابة السريعة وتقديم المساعدات الإنسانية الأساسية للشعب اللبناني ومنحه فرصة أخرى لتحقيق الازدهار والتنمية، مقدماً شكره لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية لتنظيم هذا الاجتماع المهم لمساعدة الشعب اللبناني في مواجهة وتجاوز هذه المأساة، وتوثيقه لما قدمته المملكة من مساعدات إنسانية في هذا الصدد.