نظمت الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة، لقاءً افتراضياً عن الطوابع البريدية في المملكة، يتضمن جملة من المحاور المعنية بالطوابع واستخدامها عالمياً ومحلياً، إلى جانب تاريخ البريد السعودي، ودور جمعية هواة الطوابع في خدمة المجتمع.

وأكّد عضو الجمعية السعودية لهواة الطوابع ومدير فرع الجمعية بالرياض مبارك القحطاني على أهمية دعم الجمعية السعودية لهواة الطوابع؛ حتى تستمر، معتبراً أنّ ذلك يتوافق مع ما وضعته رؤية المملكة 2030 من خطط لدعم الثقافة والمثقفين، مشيراً إلى أنّ عام 1926 شهد صدور أول طابع سعودي بأمر المؤسس الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه -، فيما صدر أول طابع بريدي في العالم عام 1840م ببريطانيا، حيث كانت الرسائل تختم فقط، ثم ترسل ويتم تحصيل رسوم الخدمة من المستقبل.

وأضاف أن الطوابع كانت تأخذ أشكال جمالية وتحمل رسائل سامية، وأن هناك بعض الدول ما زالت تستخدم الطوابع البريدية في بعض العروض، وأن الشغف والرغبة في تجميع الطوابع ما زال مستمراً، مبيّناً أنّ الجمعية السعودية لهواة الطوابع من 40 عاماً وهي عضو فاعل في الاتحاد الدولي لهواة الطوابع، وعضو في الاتحاد الآسيوي لهواة الطوابع منذ عام 1978م، وقد حقق أعضاء الجمعية خلال مشاركاتهم السنوية في المعارض الدولية والآسيوية نتائج مميزة يحفل بها سجل الجمعية في الاتحاديين، حيث تحظى العروض والمشاركات السعودية بإعجاب المحكمين والمسؤولين والجمهور الزائر في معارض الطوابع.

كما تحدث رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لهواة الطوابع إبراهيم المطرفي عن تطلعات الجمعية ودورها في احتواء الهواة ودعم جهودهم وتمنى أن تجد الجمعية الدعم من جميع الجهات لأهمية الطوابع كونها أصبحت سمة حضارية، فيما أكّد م. عبدالله الخماش على ضرورة الاهتمام بالطوابع فهي توثيق المنجزات وتؤرخ الأحداث.

وشدد مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة محمد آل صبيح على أن هواية جمع الطوابع عالمية والاهتمام بها وإقامة المعارض ومشاركة الفنانين والخطاطين في تصميمها يُجسد هويتنا ويحفظ ويؤرخ المنجزات والمشروعات العظيمة.

الطوابع السعودية قديماً