يا سيد المجد هذا العيد عيدان 

عيد لأضحى وأنتم عيدُنا الثاني!

من نور وجهكَ أضواءٌ تبشُّ لنا

فيسأل الناس: هل للأرض شمسان!

شمسٌ تغيب وشمسٌ في تواضُعها 

تظل تشرق ما كر الجديدان 

وكلنا يستمدُّ العزم من ملك 

كأن فيه الحجى والبأس ندان 

إنا لكم أبداً في كل نازلةٍ

رأياً مع الحق أو جنداً بميدان 

رق النسيم شماليَّ الهوى طرباً

كأنَّ كل البوادي صدحُ ألحان!

هذي بلادي "رياضُ" العزِّ روضتُها 

تكادُ تهتفُ إن المجد عنواني!


د. عبدالرحمن الجديع