أكد أكاديميون وباحثون على متانة العلاقة التي تربط ولاة الأمر - حفظهم الله - بقائد الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان - رعاه الله - مسلطين الضوء على الفرحة العارمة التي اجتاحت القلوب بخروجه من مستشفى الملك فيصل التخصصي يوم عرفة وليلة عيد الأضحى المبارك سليماً معافى، هذه السعادة التي امتدت للجميع واستبشر بها كل الشعب وكل محب لقبلة العالم، مشددين على أن موقف الشعب السعودي الوفي تجاه ولاة أمره يثبت مدى الحب والتلاحم، وهي رسالة مزدوجة الأهداف والمرامي الخيرة، ومنها أن هذه البلاد بخير وفي أيدٍ أمينة وأن التلاحم بين الشعب وولاة الأمر مازال وسيبقى حصناً منيعاً تتكسر على جدرانه الصلبة، كل موجات الزيف والشبهات والحملات المعادية.

تباشير الفرح

وقال عضو هيئة التدريس بجامعة طيبة د. غازي بن غزاي العارضي: استبشر الشعب السعودي والأخيار والعرب والمسلمون في مشارق الأرض ومغاربها بالفرح والسرور لقائد الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - بخروجه من المستشفى معافى طيباً، واستلزم ذلك منا جميعاً شكر المولى عز وجل على هذه النعمة وتلك المنة، وليس من شك أن موقف الشعب السعودي الوفي تجاه ولاة أمره يثبت مدى الحب والتلاحم، وهي رسالة مزدوجة الأهداف والمرامي الخيرة، ومنها أن هذه البلاد بخير وفي أيدٍ أمينة وأن التلاحم بين الشعب وولاة الأمر مازال وسيبقى حصناً منيعاً تتكسر على جدرانه الصلبة، كل موجات الزيف والشبهات والحملات المعادية، التي سرعانما تمور وتذوب وتتحول فقاعات وأوهاماً تزيد الأعداء ندامة وحسرة وغيظاً وقهراً، وفي الوقت ذاته يقف الشعب السعودي بقوة وصلابة وراء قيادته، في ترابط منهجي عبر مسارب الزمان والمكان.

اللحمة والوحدة

وأضاف: تتجلى في هذه اللوحة الرائعة قوة وعي الشعب السعودي وثباته على المبادئ والقيم الخيرة وإيمانه بالمحافظة على نعمة الوحدة التي قادها المؤسس الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - ولن نفرط في مكاسبها أبداً مهما كانت التضحيات، والتي جمعتنا - بفضل الله - بعد الحروب الأهلية الدامية والجوع والفقر والمرض والتخلف، أخوة متحابين تظللنا النعم والمنن التي لا تعد ولا تحصى من رب العزة والجلال، حتى أصبحنا أمة حية وثابة سبقت عصرها، وأصبحت ذات مكانة عربية وإسلامية ودولية يشار لها بالبنان بكل فخر واعتزاز، أسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يحفظ خادم الحرمين وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان لكل ما فيه خير البلاد والعباد ويكفيهما شر الأشرار وكيد الفجار، إنه سميع مجيب.

تميز المملكة

وأكد أستاذ البحوث والدراسات في الجامعة الإسلامية د. سليمان الرومي أن إطلالة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان - حفظه الله ورعاه - يوم عرفة وليلة عيد الأضحى المبارك وهو يخرج من مستشفى الملك فيصل التخصصي سليماً معافى أسعدت الجميع واستبشر بها كل شعب المملكة وكل محب لهذا البلد المعطاء، ويمكن أن نلمس جانباً من ذلك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي ولسان حال الجميع يردد "إذا سلمت فكل الناس قد سلموا"، مشيراً إلى أن هذا الاستبشار بسلامة خادم الحرمين الشريفين يعكس ما تمثله شخصيته ومقامه الكريم في نفوس شعبه وهو الذي عايش تطور المملكة في الفترات الماضية وأسهم به وهو الذي يقود هذا التطور في الفترة الحالية ويحقق به القفزات تلو القفزات على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي، والكل يشاهد تميز المملكة ضمن مجموعة العشرين على المستوى العالمي.

إدارة الأحداث

وأضاف: تميزت المملكة في إدارتها للأحداث المحيطة، ويظهر ذلك في وقوفها ضد تمدد بعض القوى الإقليمية في المنطقة على حساب الوجود العربي كما تفعل إيران وغيرها، وقد نجحت من خلال وقفة خادم الحرمين الحازمة في تحجيم هذه القوى ودعم التضامن العربي في مواجهة هذه القوى وإبعاد خطرها عن الدول العربية، ثم إن هذه الفرحة بسلامة خادم الحرمين الشريفين تزامنت مع نجاح المملكة في إدارة الحج في ظل جائحة كورونا بما حقق إقامة هذه الشعيرة وسلامة الحجيج وما يمثله ذلك من تحدٍ أمام الرأي العام الإسلامي والدولي وكيف ستتعامل المملكة مع هذا الشأن، وكان لحكمة خادم الحرمين الشريفين الأثر الأكبر في احتواء هذه الأزمة مع إقامة هذه الشعيرة بما لا يعطل إقامة هذا الركن العظيم من أركان الإسلام ويحفظ للمملكة مكانتها وريادتها وتميزها في إدارة الحج مع تجنيب الحجاج خطر هذا الفيروس وكذلك قطع الطريق على المتربصين من أعداء المملكة الذين ينتظرون أي خلل في ذلك للنيل من المملكة، ولا غرابة في هذه النجاحات المتوالية لخادم الحرمين الشريفين في إدارة مثل هذه الملفات المعقدة.

مواقف وقرارات

من جانبه، أكد الباحث عبدالله بن يتيم العنزي أن نبأ خروج خادم الحرمين الشريفين من المستشفى معافى خبر سرّ كل مواطن ومقيم بالمملكة بل والمسلمين ومحبي السلام بالعالم الذين يكنون لمقامه كل التقدير والامتنان نظير مواقفه الحكيمة وقراراته السديدة التي تصب في خدمة العالم الإسلامي بشكل عام وهذه البلاد المباركة بشكل خاص، فالملك سلمان هو قائد استثنائي قاد المملكة في أحلك الظروف ورسم ملامح سياسية حصيفة امتازت بالحزم ضد كل من يسيء ويحاول العبث بأمن ومقدرات ومكتسبات المملكة والعزم على مسيرة التنمية والعطاء والبناء ورسم خارطة الطريق لدولة قوية تسير بخطى ثابتة نحو العلو والمجد والرقي.

تحولات ضخمة

وقال: إن المتأمل في القرارات التاريخية والتحولات الضخمة التي شهدتها المملكة في سنوات حكم الملك سلمان يدرك حجم ما قدمه لأمته ولأبناء شعبه، فهذا الحب الذي زرعه في قلوب الناس أصل فيهم بالعطاءات والتضحيات التي قدمها الملك المفدى لأبناء شعبه وأمته، إنها لحظات تاريخية سارة عاشها الجميع لبداية مناسبة عزيزة وخبر سار أبهج أبناء المملكة والمقيمين فيها وهو نبأ خروج خادم الحرمين الشريفين من المستشفى بعد أن منّ الله عليه بالشفاء والعافية.

القيادة والشعب

وأضاف: ما شهدته مواقع التواصل الاجتماعي من تناقل مقطع الفيديو لخروج الملك سلمان - حفظه الله - من المستشفى في نطاق واسع مع عبارات الفرح والسرور بشفائه ترجم كل معاني الحب والتلاحم الذي نعيشه في هذه البلاد بين الشعب والقيادة في أبهى صوره، فحفظ الله قائدنا وأدام على المملكة عزها ورخاءها واستقرارها، رافعاً التهنئة بعيد الأضحى المبارك لمقامه الكريم ولسمو ولي عهده الأمين - يحفظهما الله - ولحجاج بيت الله الحرام والمواطنين والمقيمين، سائلاً المولى أن يديم على بلادنا أمنها وازدهارها في ظل القيادة الحكيمة.

د. سليمان الرومي
عبدالله العنزي