يقوم صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة ورئيس اللجنة العليا لجائزة المملكة العربية السعودية للإدارة البيئية بزيارة عمل إلى تونس، وقد التقى بعدد من المسؤولين التونسيين في طليعتهم الوزير الأول الدكتور محمد الغنوشي الذي استقبل سموه بقصر الحكومة بالقبة بحضور معالي سفير خادم الحرمين الشريفين الأستاذ إبراهيم بن سعد البراهيم، وقد نقل سموه إلى الوزير الأول تحيات المشاركين في مؤتمر المنظمة العربية للتنمية الإدارية الذي احتضنته تونس نيابة عن بيروت بسبب العدوان الغاشم الإسرائيلي على لبنان الشقيق، وسلمه سموه درع الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة الذي تم منحه إلى رئيس الدولة لتميز تونس في النشاط البيئي. وكان سمو الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز قد أجرى والوفد المرافق له ومعالي السفير إبراهيم بن سعد البراهيم محادثة مع وزير البيئة والتنمية المستديمة نذير حمادة تناولت النشاط البيئي في البلدين، وأكد خلالها الجانبان عن حرصهما على دعم التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين تونس والسعودية وتوطيد أواصر الارتقاء به إلى مستوى الإرادة السياسية التي تحدو قائدي البلدين وتطوير علاقات الشراكة على مختلف المستويات العربية والدولية. كما أكد الجانبان على توظيف كل إمكانيات التعاون المتاحة سيما وأن هناك عدداً من القواسم البيئية المشتركة التي تجمع بين الدول العربية. وقام الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز والوفد المرافق له بعدّة زيارات لمواقع بيئية تونسية مختصة منها مركز تونس الدولي لتكنولوجيا البيئة، والمعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار ومنتزه العابدين بقرطاج، اطلع من خلالها على المجهود التونسي في المحافظة على البيئة.

إلى ذلك أقيم مساء أمس الأول الأربعاء بتونس حفل توزيع جوائز المملكة العربية السعودية للإدارة البيئية الذي أشرف عليه صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئية ورئيس اللجنة العليا للجائزة بحضور السيد نذير حمادة وزير البيئة والتنمية المستديمة في تونس ومعالي الأستاذ إبراهيم بن سعد البراهيم سفير خادم الحرمين الشريفين بتونس والدكتور محمد بن إبراهيم التويجري مدير عام المنظمة العربية للتنمية الإدارية. واستهل معاليه الحفل بكلمة أشار فيها إلى أنه انطلاقاً من سياسة حكومة خادم الحرمين الشريفين التي تولي الشأن البيئي أهمية خاصة، جاءت الموافقة السامية الكريمة على منح هذه الجائزة لتكون امتداداً للدعم المتواصل الذي تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين لقضايا البيئة على المستوى العالمي، حيث تهدف الجائزة إلى تعزيز البحث العلمي في مجال الإدارة البيئية وتشجيع وتحفيز القطاعين العام والخاص نحو استخدام الأساليب والممارسات والتقنيات النظيفة التي من شأنها المحافظة على البيئة والحد من التلوث من خلال تلبية الاحتياجات التنموية الحالية دون الإضرار بمتطلبات الأجيال القادمة وحقهم في العيش الكريم، كما تهدف الجائزة إلى تعزيز مفهوم الشراكة والتكامل في حل القضايا البيئية وتحفيز دور قطاع النفع العام والمجتمع المدني في جهود حماية البيئة في المنطقة العربية.

وكان سموه قد أوضح في بداية كلمته أن الارتقاء بالإدارة البيئية يعد مطلباً أساسياً لحماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية، ويعد أحد المحركات الهامة لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة العربية، حيث تسعى الإدارة البيئية إلى تطوير النواحي التشريعية والمؤسسية والجوانب التنفيذية التي من شأنها السيطرة والتحكم في الأنشطة الإنتاجية والخدمية بهدف الحد من تأثيراتها على البيئة وعلى الموارد الطبيعية.

وبعد ذلك تولى سموه تهنئة الفائزين بالجوائز من أفراد ومؤسسات حكومية وغير حكومية، متمنياً لهم استمرار العطاء في خدمة ودعم مسيرة حماية البيئة وتحقيق تنمية مستديمة. وقام بتسليم المكرمين جوائزهم المادية المقدرة بأربعين ألف دولار لكل واحد من الأوائل الأربعة، إلى جانب شهادات ودروع لكل المكرمين.

الفائزون بالمركز الأول

أ.د.سلوى محمد مرسي فهمي من معهد التخطيط القومي بمصر، د.هشام محمد العسكري من كلية العلوم جامعة الاسكندرية بمصر، الهيئة الملكية للجبيل وينبع من الهيئة الملكية للجبيل وينبع بالسعودية، الشركة السعودية الخليجية لحماية البيئة (سيبكو للبيئة) من الشركة السعودية الخليجية لحماية البيئة (سيبكو للبيئة) بالسعودية، شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات من شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات بالبحرين، جمعية تنمية المجتمع وحماية البيئة بقرية الغرباوي - البحرية من جمعية تنمية المجتمع وحماية البيئة بقرية الغرباوي - البحرية بمصر.

الفائزون بالمركزين الثاني والثالث

د. هاشم محمد فريد يوسف الزيات من مصر، د.رندا محمد عبدالرحمن محمود من مصر، شركة البترول الوطنية الكويتية من الكويت، بلدية دبي من الإمارات، شركة مصفاة نفط عمان من سلطنة عمان، جمعية الشبان المسيحية بلبنان من لبنان، جمعية تنمية المجتمع بالعطواني من مصر.