أعلن بنك التنمية الاجتماعية عن تحقيقه لنمو في معدلات صرف التمويلات للمنشآت الممولة من قبل البنك حتى إقفال منتصف العام الحالي، حيث شهد ذلك ارتفاعا في حجم تمويل المنشآت لدى البنك، نتج عنه نمواً إيجابياً لنتائج النصف الأول من هذا العام 2020م، مقارنة بالنصف الأول للعام الماضي 2019م، فيما تصدر شهر يونيو كأعلى شهر في صرف تمويلات بنك التنمية للمنشات، رغم أزمة تفشي فيروس كورونا التي اجتاحت العالم بأسرة، وتداعيتها الاقتصادية على قطاع الاعمال. يأتي ذلك نتيجة اعتماد البنك برنامجا للدعم ومتزامنا ذلك مع تركيز البنك على تسخير كافة الموارد سواء الفنية او التقنية لتساهم بشكل مباشر في تسريع رحلة التمويل ومساندة العملاء خلال الأزمة التي تولدت من الجائحة، حيث تم صرف تمويلات اكثر من 2500 منشأة بقيمة بـ 266 مليون ريال حتى نهاية يونيو 2020، فيما حقق البنك-بعد رفع منع التجول- خلال شهر يونيو أعلى شهر في صرف تمويلات بنك التنمية للمنشات، حيث تم تمويل 827 منشأة، بقيمة مالية قاربت 70 مليون ريال، توزعت في القطاعات التالية " التعليم ، التجزئة ، الصناعات التحويلية ، التقنية ،الخدمات الإدارية وانظمة الدعم ، الإعاشة والإيواء، الأنشطة المهنية والعلمية والتقنية، الفنون والترفيه والتسليه، أنشطة صحة الإنسان والعمل الاجتماعي، وكذلك الرعاية الطبية".، وشملت تغطية جغرافية واسعة في أغلب مناطق المملكة.

وفي هذا الصدد قال الرئيس التنفيذي لبنك التنمية الاجتماعية ، ابراهيم بن حمد الراشد " انه لمن المطمئن والمبشر رؤيتنا لعودة المنشآت لأعمالها وتعافي القطاعات تدريجيا و ما هو الا حصيلة توجيهات قيادتنا الرشيدة -حفظها الله - في تبني حزمة من البرامج والمبادرات الداعمة لقطاع المنشات تمكينًا لها من تجاوز الازمة الحالية، كان من ضمنها ان اعتمد البنك برنامجا متخصصا للمنشآت لتخفيف الآثار الاقتصادية والمالية الناتجة عن تفشي فيروس كورونا المستجد بمخصصات مالية بلغت 8 مليار لعامي 2020 و 2021 ، كما حرص البنك و منذ بداية الجائحة على استمرارية تقديمه لأعماله وبالطاقات القصوى في ظل الاجراءات الاحترازية التي اعتمدتها الدولة وحرص البنك على تطبيقها لسلامة العملاء والموظفين ، شمل ذلك تحسين الإجراءات المتعلقة بالتمويل ، رفع اسقف تمويل المنشات ، تسريع رحلة العميل وتوظيف التحول الرقمي لمساندة المستهدفات ، كان على اثره ان حقق البنك اعلى إنجاز في صرف الدفعات لشهر يونيو الماضي ، وتحقيقه نموًا إيجابيًا في اجمالي التمويلات المصروفة حتى إقفال منتصف العام الحالي مقارنة بنفس الفترة للعام الماضي ".

كما اكد الراشد ان هذه الإنجاز لم تأتي الا من حرص البنك و انطلاقا من توجهة الاستراتيجي على دعم المنشأت الناشئة والصغيرة لتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني والمحتوى المحلي عبر تقديم برامج مساندة لرواد الأعمال تمكنهم من البدء في مشاريعهم التجارية وضمان استمرارية أنشطتهم لمواجهة الأزمات الطارئة ، ضمن دور البنك المحوري كجزء فعال في منظومة البيئة الداعمة لريادة الاعمال و مساندة توليد الوظائف للمواطنين عن طريق المنشآت الممولة من قبل البنك.