كشفت اليوم مايم كاست (رمزها في بوصة ناسداك MIME)، الشركة الرائدة في مجال أمن البيانات والبريد الإلكتروني، عن تقريرها السنوي الرابع حول حالة أمن البريد الإلكتروني 2020. يلخص التقرير التفاصيل المقدمة من 1,025 صانع قرار في قطاع تقنية المعلومات حول الوضع الحالي للأمن السيبراني. يقدم التقرير مقارنات بين السنوات إلى جانب تحليل مايم كاست لأول 100 يوم من أزمة الصحة العامة بسبب فيروس كورونا، وقد صمم ليقدم المرئيات القيّمة حول توجهات الهجمات الأخيرة التي تواجهها المؤسسات، وليكون دليلًا لدعم التحسين المستمر في استراتيجية الصمود في وجه الهجمات السيبرانية في المؤسسات.

تبيّن نتائج تقرير حالة أمن البريد الإلكتروني لهذا العام أنه على الرغم من ارتفاع مستويات ثقة المشاركين باستراتيجيات الصمود السيبراني، فإن هناك حاجة واضحة للتحسين. قالت الغالبية العظمى من المشاركين عالميًا (77 في المئة ) أن لديهم حاليًا أو يعملون على تطبيق استراتيجية للصمود في وجه الهجمات السيبرانية. أما في السعودية فقد قال 84 في المئة من المشاركين أنهم يقومون بذلك، إلا أن نسبة كبيرة بلغت 74 في المئة من المؤسسات في المملكة -و60 في المئة من المؤسسات العالمية- تعتقد أن من المؤكد أو المرجح أن تتعرض لهجمة عبر البريد الإلكتروني خلال العام المقبل. وتحدث المشاركون من المملكة عن مشاكل تعرضوا لها بسبب تدني مستوى الجاهزية السيبرانية، منها فقدان البيانات (42 في المئة ) وانخفاض إنتاجية الموظفين (22 في المئة ) وتعطّل سير الأعمال (26 في المئة ).

في تعليقه على الأمر قال جوشوا دوغلاس، نائب الرئيس لاستقصاء التهديدات: "نشهد النوع ذاته من التهديدات التي واجهتها المؤسسات لسنوات، وبأساليب تتناسب مع الأحداث العالمية لتجنب الكشف عنها. يزداد ذلك في ظل العمل عن بعد بسبب الجائحة العالمية، مما عزز من المخاطر التي تواجهها الأعمال بسبب تلك التهديدات ويزيد الحاجة إلى وجود استراتيجية فعالة للصمود في وجه الهجمات الاستراتيجية. من الممكن أن تتوفر تلك الاستراتيجيات وأن تفتقر في الوقت ذاته إلى عناصر أساسية حسب مستوى نضج المؤسسة. على قادة الأمن الاستثمار في استراتيجية تساهم في تعزيز القدرة على الصمود في وجه الهجمات السيبرانية، بحيث يمكنها التطور بالوتيرة ذاتها التي يتطور فيها التحول الرقمي، مما يعني أن على المؤسسات تطبيق نهج متعدد الطبقات تجاه أمن البريد الإلكتروني يتمتع بإمكانات الوقاية من الهجمات والتوعية الأمنية والأمن عبر الشبكة ، وبشكل يرتبط بفاعلية البريد الإلكتروني والحماية من استغلال العلامة التجارية ومعالجة التهديدات واستمرارية الأعمال."

وتأتي أحدث الأبحاث في الوقت الذي تضطر فيه المؤسسات حول العالم لتبني سياسات العمل عن بعد، استجابة لجائحة فيروس كورونا المستجد. وقد استغلّ المجرمون السيبرانيون تلك الفرصة وطوروا العديد من الطرق لاستهداف الضحايا، ومن أبرزها محاكاة عناوين البريد الإلكتروني وعناوين صفحات الإنترنت.

ومن بين المؤسسات المشاركة في الدراسة من السعودية، قالت أكثر من نصفها (52 في المئة ) أنها تتوقع ارتفاع حالات انتحال البريد الإلكتروني أو عناوين الإنترنت أو استغلال العلامة التجارية خلال فترة 12 شهرًا المقبلة، وأن ذلك يمثل أحد مخاوفها المتزايدة. وفي الواقع، يشعر 72 في المئة من المشاركين في المملكة بالقلق حيال انتحال عناوين الويب أو استغلال العلامة التجارية وتهديدات المواقع الإلكترونية فيما يقلق 72 في المئة منهم من التعرض لهجمة تنتحل عنوان البريد الإلكتروني بشكل مباشر.