أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها لانتهاكات حقوق الإنسان التي تتعرض لها أقلية الروهينغا والصعوبات التي تواجه العمل الإنساني في ولاية راخين.

وأكد رئيس قسم حقوق الإنسان في بعثة المملكة العربية السعودية الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف، مشعل بن علي البلوي دعم المملكة لقضية الروهينغا التي طالما كانت إحدى أولويات العمل الإنساني، مطالبا حكومة ميانمار بالالتزام بالوصول الآمن للمساعدات الإغاثية للمتضررين، والتعاون التام مع وكالات الأمم المتحدة وشركائها في هذا الشأن، كما دعا ميانمار للالتزام بما ورد في قرار محكمة العدل الدولية الصادر في مطلع العام الجاري.

وأوضح البلوي أن المملكة منذ العام 1948م استقبلت لاجئي الروهينغا ووفرت لهم حقوقهم التي التزمت بها ولاتزال تدعم قضيتهم حتى يومنا هذا، ومؤخراً أعلنت المملكة عن طريق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عن تبرعها بملبغ 10 ملايين دولار في مؤتمر المانحين الخاص بالروهينغا الذي عقد في نيويورك في سبتمبر العام الماضي.

من جانب آخر رحبت المملكة بجهود الحكومة الإريترية الرامية إلى تعزيز وحماية حقوق الإنسان على الرغم من التحديات والصعوبات التي تواجهها، مثمنة تعاونها مع الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية ودعتها لمواصلة تلك الجهود.

وقال رئيس قسم حقوق الإنسان في بعثة المملكة الدائمة لدى الأمم المتحدة بجنيف مشعل بن علي البلوي في كلمته أمام الدورة الـ44 لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في جنيف: إن اتفاق السلام بين إريتريا وإثيوبيا الذي تم توقيعه في سبتمبر 2018م في مدينة جدة في المملكة، يشكل لبنة في مشروع بناء الثقة ووضع رؤية مشتركة تفضي إلى تعزيز العلاقات بين البلدين، وبما يؤثر إيجاباً على حالة السلم في القرن الأفريقي ويؤدي إلى تعزيز وحماية حقوق الإنسان في مجالات عدّة، مثمناً مشاركة إريتريا في تأسيس مجلس الدول المطلة على البحر الأحمر، الأمر الذي يحفظ الأمن والسلم في هذه المنطقة المهمة من العالم.

ونوه البلوي بجهود المقررة الخاصة المعنية الرامية لتحقيق السلام، مشيرا إلى أن آلية الاستعراض الدوري الشامل هي الوسيلة المثلى لمراجعة حالة حقوق الإنسان في إريتريا في إطار من الحوار والتعاون الذي يؤدي لتعزيز وحماية حقوق الإنسان في إريتريا.