دخل المهاجم السابق المعتزل سامي الجابر ضمن قائمة أفضل النجوم الذين مثلوا القارة في نهائيات كأس العالم، والتي جاءت بناء على إحصائيات كأس العالم اعتباراً من عام 1966م، والتي تعكس مستوى وأداء كل لاعب في العرس العالمي، فمن خلال مشاركات الجابر القياسية في كأس العالم لأربع نسخ متتالية السعودية (1994م، 1998م، 2002م، 2006م) خاض خلالها تسع مباريات وسجل ثلاثة أهداف وسجل نسبة استغلال الفرص 33 % ويعد صاحب المركز الأول بالتشارك بين المهاجمين من قارة آسيا.

وخلال مشاركات النجم سامي الجابر في النسخ الأربعة، سجل في المشاركة الأولى هدفاً من ضربة جزاء ليحقق الفريق فوزه الأول بتاريخ البطولة عندما تغلب على المغرب 2-1، وساهم في تأهل منتخب بلاده إلى دور الـ16 قبل أن يخسر أمام السويد.

وبعد أربع سنوات خسر منتخب السعودية أمام الدنمارك وفرنسا المضيفة، ولكن الجابر سجل من جديد عبر ضربة جزاء، حيث اختتم الفريق المنافسة بالتعادل مع جنوب أفريقيا 2-2، بعد ذلك حمل شارة قائد الفريق في كأس العالم 2002م التي تعرض فيها المنتخب السعودي لثلاث خسائر متتالية.

وكانت المشاركة الأخيرة لسامي الجابر في كأس العالم 2006م في ألمانيا، عندما سجل هدفه الثالث في تاريخ البطولة، وذلك في المباراة التي تعادلت فيها السعودية مع تونس 2-2 ولكن الخسائر أمام أوكرانيا وإسبانيا تسببت بالخروج من الدور الأول.

ويوجد معه في القائمة الآسيوية تيم كاهيل من أستراليا بأربع مشاركات 2006م، 2010م، 2014م، 2018م سجل خمسة أهداف (المركز الأول بين المهاجمين من قارة آسيا) ولديه 24 تسديدة على المرمى المركز الثاني بين المهاجمين من قارة آسيا وخاض تسع مباريات في مباراته الأولى بكأس العالم شارك تيم كاهيل كبديل ليسجل هدفين متأخرين ساهما في قلب منتخب أستراليا تأخره بنتيجة 0-1 ليحقق الفوز على اليابان 3-1 في كأس العالم 2006م، وهو الفوز الأول للفريق في تاريخ البطولة.

وساهم هذا التألق في حجز كاهيل مقعده في التشكيلة الأساسية مع منتخب بلاده خلال المباريات المتبقية، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 قبل أن يخسر أمام إيطاليا التي توجت باللقب.

وواصل كاهيل التألق خلال بطولات كأس العالم، رغم حصوله على بطاقة حمراء في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2010م أمام ألمانيا، وغاب بالتالي عن المباراة الثانية أمام غانا، لكنه عاد وسجل عبر كرة رأسية في المباراة أمام صربيا، لتحقق أستراليا الفوز 2-1 حيث حرمها فارق الأهداف من التأهل إلى الدور الثاني.

وفي كأس العالم 2014م ودعت أستراليا المنافسة من الدور الأول بعد تعرضها لثلاث خسائر، ولكن كاهيل سجل هدفاً عبر كرة رأسية أمام تشيلي، ثم سجل هدفاً بتسديدة على الطاير في المباراة أمام هولندا. وقد شارك كبديل في المباراة أمام بيرو خلال كأس العالم 2018م.

وثالثاً يأتي الكوري الجنوبي آهن جونغ-هوان شارك في نهائيات 1998م، 2002م، 2006م، 2010م، ويأتي مواطنه سون هيونغ-مين - رابعاً في مشاركتين 2014م، 2018م، وخامساً يأتي الياباني شينجي أوكازاكي بثلاث مشاركات 2010م، 2014م، 2018، ثم يأتي الكوري الجنوبي هوانغ سون-هونغ بثلاث مشاركات 1990م، 1994م، 2002م.