سجل الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي الذي لم يكمل عامه الثالث نجاحات عدة، فقد بات المرجعية الأولى للإعلام السعودي المتطور في جميع التخصصات، ويتفوق على الإعلام الرياضي عربيا وآسيويا، إذ من غير المنطق ألا يكون له مرجعية ترعاه وتعزز من طموحاته، وترسم الخطط والتوجهات لمنتسبيه، وتتصدى للتجاوزات والخروج عن النص الذي استشرى في جسد الإعلام الرياضي سابقا.

النجاحات تواصلت وكانت حديث الجميع من خلال العمل المؤسسي الذي حققه الاتحاد في الأشهر الثلاثة الماضية، والركود الرياضي الذي تسببت فيه جائحة كورونا من خلال الدورات التي أطلقها الاتحاد لمنتسبيه عن بعد، واستفاد منها عدد كبير من الإعلاميين في المجالات كافة.

قبل هذه النجاحات أطلق الاتحاد جوائزه السنوية في حفل كبير، حضره سمو وزير الرياضة ومعالي وزير الإعلام، سيكون حافزا ودافعا لجميع الإعلاميين بالحرص والمشاركة بإنتاجهم في الحفل المقبل الذي من المتوقع أن يحظى بآلية جديدة ومعايير تبحث عن الأفضل والأميز.

النجاحات التي تحققت خلال هذه المدة القصيرة ما كانت لتتحقق لو لا العمل الكبير والشاق لمجلس إدارة الاتحاد برئاسة الدكتور رجا الله السلمي الذي كسر الحواجز والصعوبات ونهض بالاتحاد ليحقق هذا النجاح القياسي، وقبل ذلك الدعم الكبير الذي يجده الإعلام الرياضي من رجل الرياضة الأول وعراب رياضة الاحتراف الحقيقي والعمل المؤسسي في المنظومة الرياضية الأمير الشاب عبدالعزيز بن تركي الفيصل الحريص كل الحرص على أن تتبوأ الرياضة مكانة عالية على مستوى العالم.

بعد هذه النجاحات الكبرى تبدو المهمة في أروقة الاتحاد أصعب خلال الفترة المقبلة، فهذه النجاحات تتطلب مضاعفة الجهد، ومزيدا من تكثيف الدورات حتى يتحصن إعلامنا الرياضي بالخبرات، ويؤدي واجبه في نشر الثقافة الرياضية الداعية للمنافسة الشريفة، وفي الوقت ذاته يصبح درعا قويا يدافع عن الوطن في المجالات كافة بعد أن انتظرناه طويلا واستبشرنا بولادته كحاضن رسمي لنا كإعلاميين يفترض أن نتعاون معه لما فيه مصلحة الوطن، ولا نسلك مسلك من سار خلف أهوائه وميوله وتعصبه في البرامج الرياضية ومواقع التواصل الاجتماعي، وألا يكون معول هدم لما يبنيه الاتحاد.