اقترح عضو الشورى عبدالله السعدون على وزارة النقل وقف تجريف التربة على الطرق السريعة الواقعة بين أكتاف الطريق وسياج الحماية لما تمثله من هدر مالي وبيئي.

وقال: إن الأمطار حين تأتي تثبت التربة وتنبت الحشائش والشجيرات الموسمية التي تزيد الطريق جمالاً ولا تؤثر على سلامة الطريق، وفِي حالة وجود ما يؤثر على السلامة فيتم إزالتها، لكن أن تعمل المعدات طول العام بالمسح والتجريف وإثارة الغبار فهذا هدر وجهد يجب أن يوجه للطرق التي تعاني من زحف الرمال مثل طريق حرض منفذ البطحاء، وطالب هادي اليامي وزارة النقل بالإسراع في ترسية الطريق المحوري الاستراتيجي الذي يربط جازان بنجران مروراً بمنطقة عسير لما له من أهمية كبيرة في إنعاش الحياة الاقتصادية والتجارية والصحية بالمناطق الجنوبية.

فيما يرى علي العسيري ضرورة إعادة ترتيب خططها مع وضع آلية عاجلة لطرق المناطق السياحة حرصاً على سلامة الجميع من استخدام الطرق الزراعية ذات المسار الواحد، ويدعو عباس هادي الوزارة إلى تغيير استراتيجيتها فيما يتعلق بمشروعات السكك الحديدية وتتبع الاستراتيجية المعمول بها في كثير من الدول وهي النمو السنوي في قطاع القطارات، وحثها صالح الحميدي على إشراك القطاع الخاص في استكمال المشروعات المتعثرة لبعض الطرق المهمة أملاً في إيجاد حل سريع لها، فيما لاحظ مفرح الزهراني أرقاماً كبيرة لمشروعات وزارة النقل المسحوبة أو المتأخرة مما يعطل فرصة الاستفادة من تلك المشروعات مطالباً بالبحث عن مكامن الخلل وبذل الجهود لمعالجتها.

وفي مناقش الشورى أمس لتقرير رئاسة البحوث العلمية والإفتاء، اقترح عبدالله الضراب على الرئاسة استخدام الوسائل التقنية الحديثة المناسبة لتوعية الناس وإرشادهم فيما يحتاجونه من أمور دينهم، وطالب ناصر الموسى الرئاسة بتسمية البحوث العلمية في مسمى الرئاسة بالبحوث الإسلامية لمزيد من التركيز والتخصص.

من جهتها أوصت اللجنة القضائية في الشورى على تقرير الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بزيادة التواصل والتعاون مع دور الإفتاء وهيئات كبار العلماء في العالم الإسلامي، والتنسيق في كل ما يستجد من النوازل الفقهية والأحداث المعاصرة، وأكدت أن على الرئاسة تفعيل الرسائل النصية لتوعية الناس وإرشادهم فيما يحتاجونه من أمور دينهم.